عربي ودولي

إيران تتجه إلى إيقاف المحادثات النووية مع الغرب

طهران (وكالات) - قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى في إيران «البرلمان» منصور حقيقت بور أمس، إن بلاده قد تعلق المحادثات النووية مع الغرب بسبب ما وصفه بنية الدول الغربية إطالة أمد المفاوضات.
وأظهرت بيانات صينية نمو واردات الصين من النفط الخام الإيراني في ديسمبر إلى ثاني أعلى مستوياتها في عام 2012، في حين قالت مصادر بالقطاع، إن نسبة النمو التي فاقت التوقعات ترجع على الأرجح إلى انحسار تأخيرات الشحن بعد أن زادت إيران حجم أسطولها.
وذكر حقيقت بور في تصريحات أوردتها وكالة «مهر» الإيرانية أمس، أن ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الغرب، يحاولون إطالة أمد المحادثات كسلاح قبل الانتخابات الرئاسية في إيران؛ ولذا فإن طهران ربما تعلق المفاوضات النووية لعامين أو ثلاثة.
وأعرب المسؤول عن اعتقاده بأن الدول الغربية التي تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية، غير جديرة بالتعبير عن آرائها حول البرامج النووية السلمية للدول الأخرى، كما أنه لا يحق لدبلوماسيي الغرب التعليق على المسألة النووية الإيرانية، حيث إن طهران مسؤولة فقط أمام المنظمات الدولية.
وفي شأن متصل أظهرت بيانات صينية نمو واردات الصين من النفط الخام الإيراني في ديسمبر إلى ثاني أعلى مستوياتها في عام 2012. وأفادت الأرقام الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك، بأن الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني قد استوردت 2?52 مليون طن من الخام الإيراني في ديسمبر، أي ما يعادل نحو 593 ألفا و390 برميلاً يومياً، وهو ثاني أعلى مستوى للواردات في عام 2012.
وبلغت واردات الصين من النفط الإيراني أعلى مستوياتها العام الماضي في يونيو، وهو 633 ألف برميل يومياً. ويرجع الانخفاض أيضاً إلى التخفيضات الحادة في الواردات في الربع الأول من 2012 وسط خلاف بين الصين وإيران حول شروط التعاقد.
وأظهرت البيانات أن واردات ديسمبر ارتفعت بنسبة 3?6% على أساس سنوي وبنسبة 39% تقريباً مقارنة بشهر نوفمبر الذي بلغ فيه حجم الواردات 427 ألفاً و720 برميلاً يومياً.
وقالت مصادر من القطاع، إن الصين ربما تخفض مشترياتها بنسبة 5إلى 10% في عام 2013، وفقاً للمؤشرات الأولية. وتشير التقديرات إلى أن هذه النسبة ستعادل خفضاً بين 20 و40 ألف برميل يومياً.
5 جرحى بتبادل إطلاق نار في طهران

طهران (أ ف ب)- أصيب خمسة أشخاص بجروح في تبادل إطلاق نار مع الشرطة، أثناء عملية لمكافحة الجريمة في طهران في حادث مسلح نادر في العاصمة الإيرانية.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية أمس عن قائد شرطة العاصمة حسين ساجدي نيا قوله «حصل تبادل عيارات نارية عندما استخدم بعض اللصوص أسلحة نارية ضد الشرطة» مساء الأحد. وأضاف أن «خمسة من اللصوص أصيبوا بجروح بيد الشرطة ونقلوا إلى المستشفى». واعتقل ما مجموعه 58 شخصا في هذه العملية التي بدأت صباحا.
وقال قائد الشرطة إن المعتقلين كانوا أدينوا في السابق «بجرائم وسرقات». وتنظم عمليات مكافحة الجريمة بشكل دائم في إيران، لكن من النادر أن يطلق المشبوهون النار على الشرطة.
وفي نهاية ديسمبر اعتقل نحو مئة من «المارقين» في طهران في إطار عملية أمنية واسعة تقرر تنفيذها على إثر الاعتداء الوحشي الذي تعرض له رجل من قبل أربعة رجال ملثمين والتقطت مشاهده كاميرا مراقبة. وأثار الاعتداء الذي بث على يوتيوب والتلفزيون الوطني، موجة استياء عارمة في وسائل الإعلام، مما دفع بالسلطات القضائية إلى المطالبة بتطبيق أقصى درجات التشدد حيال المجرمين.