عربي ودولي

لندن تساعد الجزائر في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب

لندن (رويترز) - أعلنت بريطانيا أمس أنها ستقدم دعماً في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب للمساعدة في تفكيك الشبكة المتشددة التي احتجزت رهائن بعد هجوم على محطة للغاز في صحراء الجزائر الأسبوع الماضي. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون «برد أمني قوي» على الهجوم الذي قتل فيه 37 من الأجانب وقال إن منطقة شمال أفريقيا أصبحت «نقطة جذب للإرهابيين»، لكنه لم يقدم وعدا بأي تدخل عسكري. ويوجد ثلاثة بريطانيين على الأقل بين الذين قتلوا ويخشى أن يكون ثلاثة آخرون بين القتلى.
وقال في كلمة أمام البرلمان «سنساهم بمساعدات بريطانية في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في جهد دولي لكشف وتفكيك الشبكة التي خططت وأمرت بالهجوم الوحشي في إن أميناس». وقارن كاميرون بين مخاطر الإرهاب من شمال أفريقيا وتلك القادمة من أفغانستان وباكستان وتعهد بتعزيز اتصالات بريطانيا مع المنطقة. وفي تصريحات منفصلة استبعد كاميرون أي دور قتالي بريطاني في مالي، حيث تخوض القوات الفرنسية الآن معارك ضد متشددين. من جانبها دانت روسيا أمس الهجوم «الإرهابي» على مجمع الغاز في «إن أميناس» بالجزائر. وذكرت الخارجية الروسية في بيان أوردته قناة «روسيا اليوم» أمس «ان موسكو تدين بشدة هذه الجريمة البشعة وتقدم التعازي الصادقة إلى أهالي الضحايا بين الرهائن ورجال الأمن الجزائريين». وشدد البيان على «الموقف الروسي المبدئي والثابت بشأن ضرورة مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة بحزم».