عربي ودولي

سرقة مجوهرات «مجموعة آل ثاني» القطرية من معرض في فينيسيا

أبوظبي (مواقع إخبارية)

أعلنت الشرطة الإيطالية، أمس، أن مجوهرات ثمينة تابعة لـ «مجموعة آل ثاني» القطرية، سرقت صباح أمس من معرض في مدينة البندقية (شمال شرق).
ونقل التلفزيون الإيطالي عن رئيس شرطة البندقية، فيتو غالياردي، قوله، إن قطعاً ثمينة من معرض «كنوز المغول ومهراجا»، الذي يقام في قصر دوكالي التاريخي بالبندقية، قد سرقت في العاشرة (بالتوقيت المحلي) من صباح الأربعاء.
وأشار غالياردي إلى أنه تم فتح تحقيق موسع حول الواقعة التي تعد سابقة من حيث طريقة التنفيذ، دون أن يحدد كمية المسروقات أو قيمتها، فيما أشارت وسائل إعلام محلية، إلى أن «قيمة المجوهرات المسروقة تقدر بـ30 ألف يورو».
وتابع القول: «تم استدعاء خبراء تقنيين من الشرطة في روما لتسليط الضوء على ملابسات السرقة»، ولفت إلى ضرورة الكشف عن نقاط ضعف الإجراءات الأمنية التي اتخذت لحماية المعروضات، علماً بأنه تم تفعيل جهاز الإنذار، لكن وجود اللصوص بين الجمهور حال دون تحديدهم، ووفقاً لكاميرات المراقبة الأمنية، نفذ السرقة شخصان، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية، وأُغلق القصر التاريخي أمام الجمهور، ولا يزال الأشخاص الذين كانوا يزورونه بداخله.
وافتتح المعرض في التاسع من سبتمبر2017، وكان امس هو الأخير، حيث يضم 270 قطعة نفيسة من الأحجار الكريمة والمجوهرات الهندية الفريدة التي تعود إلى الفترة بين القرنين السادس عشر إلى القرن العشرين، من مجموعة الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني.وهذه هي المرة الأولى التي يقام فيها هذا المعرض في إيطاليا، حيث كان قد جال في السنوات الماضية في عدد من عواصم العالم لاسيما نيويورك ولندن والكويت.

مخاطر الاستثمار في السوق القطري .. تتضاعف
أبوظبي (مواقع إخبارية)

تصدرت قطر أسواق الشرق الأوسط في مخاطر الاستثمار بالسندات السيادية بين المستثمرين الدوليين خلال عام 2017 وفقا لتقرير مالي. وحسب مذكرة بحثية متخصصة عن المخاطر السيادية للدول صادر عن قطاع البحوث الاقتصادية بشركة مباشر تداول، فإن تكلفة التأمين على مخاطر تخلف قطر عن سداد ديونها السيادية سجلت ارتفاعاً قياسياً بمعدل سنوي بلغ 40.9% هو الأعلى منذ الألفية الجديدة. وقد قطعت عدة دول عربية بقيادة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر على خلفية تورطها في تمويل الإرهاب.
وعلق خبير الاستثمار في الأسهم والسندات، عادل عبد الفتاح، في تصريحات لبوابة «العين الإخبارية» قائلا إن سياسات قطر أفقدتها ثقة المستثمرين خاصة بعد فشلها في إدارة ملف عزلتها الدبلوماسية من جانب الدول العربية، ما انعكس على تآكل رصيد احتياطيات النقد الأجنبي وانهيار قيمة العملة وسحب المستثمرين الأجانب ودائعهم من البنوك القطرية والتخارج من البورصة.
وكانت شبكة الأنباء العالمية «بلومبرج» قد أكدت أن الريال القطري هو العملة الأسوأ أداء على مستوى العالم في العام الماضي.