عربي ودولي

قرقاش: التجاهل هو القاعدة في التعامل مع الإشاعات والأخبار الكاذبة

أبوظبي (الاتحاد، مواقع إخبارية)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التجاهل هو القاعدة في التعامل مع الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضح معاليه في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بموقع «تويتر» «في عالم إشاعات التواصل الاجتماعي والأخبار الكاذبة أرى أن التجاهل هو القاعدة خاصة إذا كان التزوير فاضحاً سواء في الشكل أم الألقاب أم المحتوى».

وأضاف معاليه «حين يكون سلاحك الوحيد إعلام الصحافة الصفراء والذباب الإلكتروني والقلم المأجور فأبشر بالعزلة والتهميش والسقوط»، وقال معاليه «حين تغدو معزولًا منبوذاً في محيطك، تطلب حماية الغريم والطامع وسند المرتزق والمأجور، فلن تنفعك مكابرة ولن يفك أزمتك سوء تدبيرك».

يأتي ذلك فيما تواصل وسائل الإعلام القطرية سياساتها التي تعتمد على تزوير الحقائق أو تبني أساليب اختراق المواقع الإلكترونية، كما حدث مع «حساب مواطن» السعودي.

وفي هذا الإطار قام موقع «عربي 21» القطري بتزوير وثائق مدعياً أنها صادرة عن وزارة الخارجية الإماراتية، حول «كيفية التعامل مع الأزمة التونسية»، وهي الوثائق التي حملت أدلة تكذيبها داخلها.

وذكر موقع «بوابة العين» الإخبارية أنه إضافة إلى أنه لم يسبق أن قامت الوزارة بإصدار أي وثيقة بهذا الخصوص، يظهر أكبر دليل على التلفيق القطري هو منح معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية صفة «سمو الشيخ» وهي غير موجودة في وصفه الوظيفي بالوزارة.

وأضاف «كما أن «عبقرية» المزور القطري المرتبك، أبت إلا أن تستحدث منصباً غير موجود في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات، وهو «مساعد وزير للشؤون السياسية»، لتضع لها لقباً مستحدثاً كذلك وهو «معالي».

وفور نشر «عربي 21» للوثائق المزورة، وقف الرأي العام العربي على حقيقة كذبة قطرية جديدة قوامها فقر الخيال والافتقار للحرفية حتى في التزوير، لتخرج أوراق الموقع القطري وهي تحمل دلائل التزوير في متنها.

ولم تكن محاولة الاصطياد في مياه أزمة الإمارات وتونس العابرة الأولى للموقع القطري، فهو يمضي على طريق قناة «الجزيرة» في التلفيق والتحريض ونسف قواعد وأسس المهنية والمصداقية والتحرير الصحفي، وينشط على رأس الساعة في نشر أخبار تحاول عابثة تشويه صور الدول العربية الرافضة للإرهاب القطري.

فالموقع الإلكتروني الذي طالما تفاخر مديره المنتمي للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان الإرهابي بتلقيه تمويلاً قطرياً، ظل يتصيد كل ما من شأنه أن يسيء للإمارات قيادة وشعباً منذ إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعتها لقطر.