الإمارات

فيديو ..مهرجان الوحدات المساندة للرماية ينطلق 4 مارس

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينطلق مهرجان الوحدات المساندة الخامس للرماية تحت شعار «عام الخير» في الفترة من 4 إلى 11 مارس المقبل في منطقة سبخة الحفار على طريق العين-أبوظبي.
وعقدت اللجنة المنظمة للمهرجان مؤتمراً صحفياً، أمس، بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي للإعلان عن تفاصيل المهرجان، بحضور العقيد محمد بن دخان المنسق العام والمتحدث الرسمي للمهرجان، والعقيد طالب علي أبوطالب رئيس اللجنة الإعلامية، والرائد الدكتور عارف العاجل، من لجنة العلاقات العامة والتسويق للمهرجان.
ويمثل المهرجان السنوي، الذي تنظمه قيادة القوات المسلحة في القوات المسلحة، جزءاً مهماً من صور التفاعل الاجتماعي، ويحظى بدعم واهتمام كبيرين وواضح من قبل القيادة الرشيدة، حيث إن المهرجان استقطب عدداً كبيراً من الزوار والمؤسسات المشاركة في المعرض المصاحب للمهرجان خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى تنوع مشاركاته من مختلف فئات المجتمع من العسكريين والمدنيين الذكور والإناث وأندية الرماية وطلاب المدارس بالدولة.
ويهدف المهرجان إلى تنمية مهارات أبناء الإمارات في الرماية الفردية والجماعية وتعزيز روح التنافس وتعزيز حب الوطن والولاء والانتماء إلى حكومتنا الرشيدة، وتعزيز التلاحم بين القوات المسلحة وأفراد المجتمع.
وقال العقيد محمد بن دخان، المنسق العام والمتحدث الرسمي للمهرجان: «إن مهرجان هذا العام قد أتى بحكمة وفطنة ونظرة صائبة من قلوب أحبت الوطن ثم أخلصت له وتفانت، وقدمت جُلّ ما لديها من إمكانيات لأن يكون هذا الوطن الغالي دائماً في الطليعة، وبلا شك فإن المهرجان الرائد سيسهم في خلق أجواء تنافسية بين أبناء وبنات الوطن الغالي ليبقى الهدف الأسمى من هذه المنافسة هو حب الوطن والتضحية والفداء من أجل الحفاظ على مكتسباته الوطنية التي سطرها لنا أجدادنا بأحرف من نور، والاستمرارية في صياغة منجزاته الحضارية».

مسؤوليات عظمى
وأضاف بن دخان: «يقع على شبابنا وأبنائنا اليوم مسؤوليات عظمى، وعليهم أن يكونوا على قدر الثقة التي أعطتها لهم قيادتنا الرشيدة، ومن خلال مشاركتهم بمثل هذه المنافسات المجتمعية تتغذى أرواحهم وتُبنى على روح التحدي والاجتهاد والمثابرة للحصول دائماً على المراكز الأولى، فبعض التحديات الإيجابية تسهم في بناء شخصية الفرد، وإثبات وجوده وشخصيته، وبناء فكرة، وإعطاءة نظرة للمستقبل المقبل».
ولفت إلى أن مهرجان الوحدات المساندة للرماية يعد من أهم وأبرز المهرجانات التي تنظمها القوات المسلحة، بما يهدف إليه من زرع جذور التعاون والترابط بين القوات المسلحة والمدنيين، مشيراً إلى أن المهرجان لهذا العام سيشهد تغيرات كثيرة وتطورات ستكون ملحوظة وواضحة لجميع زوار المهرجان، وسوف يبني على النجاحات السابقة بشكل أجمل وأفضل.
وعزا نجاح المهرجان إلى اهتمام ومتابعة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، منذ دورته الأولى.
بالإضافة إلى أن المهرجان ينقسم إلى عدة فعاليات مصاحبة لمهرجان الرماية، حيث ينقسم إلى قسمين عسكري مدني، فالقسم العسكري للمعرض يتيح للجمهور التعرف على الوحدات العسكرية التي تتشكل منها القوات المسلحة وشركات التصنيع العسكري الوطنية التي تعد مفخرة للدولة وشعب الإمارات. أما بالنسبة إلى القسم المدني فعبارة عن مشاركة المؤسسات والشركات التي تختص بمعدات الصيد والرماية وتوابعها في هذا التخصص.

تراث وفعاليات أخرى
ومن ضمن الأنشطة المصاحبة للمهرجان، القرية التراثية التي تسهم في إبراز الهوية الإماراتية والطابع التراثي الإماراتي الأصيل من فنون وأكلات شعبية.
وأيضاً هناك برامج مسائية يومية طيلة الفترة مصاحبة للمهرجان، تبدأ بالسلام الوطني ومن ثم المسابقات والفعاليات المتنوعة من عروض للهجن والخيول ورماية المدافع، وأمسيات شعرية، وحفلات غنائية، وفرق الفنون الشعبية، وألعاب نارية لاستقطاب وجذب الجمهور، وإدخال الفرحة إلى نفوسهم.
من جهته نقل العقيد طالب علي الحمادي تحايا قائد الوحدات المساندة اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي، كما شكر الجهات والمؤسسات الإعلامية على دورها الأكبر في المساهمة والسعي إلى نشر وإبراز دور المهرجان.
وقال: «سيكون عنوان مهرجان الوحدات المساندة للرماية هذا العام (عام الخير) من خلال الأنشطة والفعاليات المصاحبة للمهرجان، وسيتم التركيز على ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص، وترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في فئات المجتمع كافة، وترسيخ خدمة الوطن كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية»، مشيراً إلى مشاركة جمعية مواليف الإماراتية التطوعية وفريق «أبشر» الإماراتي التطوعي.
ولفت إلى مشاركة «بندقية السلطان» إماراتية الصنع من شركة «كركال» الدولية التابعة لشركة «الإمارات للصناعات العسكرية»، والتي سمّيت بهذا الاسم استشفافاً وافتخاراً واعتزازاً بروح الشهيد، العقيد الركن سلطان بن هويدن الكتبي والذي استُشهد في عام 2015/‏‏12/‏‏14 خلال مشاركته في عمليات تحرير منطقة تعز باليمن.
وأشار العقيد الحمادي إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان، والذي يضم كل ما يتعلق ويصاحب فترة مهرجان الرماية: www.rmaya.ae، مشيراً إلى فترة التسجيل بمنافسات الرماية وتبدأ من 18 فبراير حتى 28 فبراير الجاري، وتتم عن طريق الموقع الإلكتروني المذكور أو الذهاب إلى موقع المهرجان الكائن في سبخة الحفار مصطحباً بطاقة الهوية والصور الشخصية.

الشروط العامة لمسابقات الرماية 2017:
- أن يكون الرامي من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.
- يحمل بطاقة الهوية سارية المفعول وتعتبر الوثيقة الرسمية للمشاركة في المسابقة.
- يجب أن يكون المشارك لائقاً صحياً وأن لا يكون مصاباً بمرض أو إعاقة تعيق استخدامه للسلاح.
- أن يكون عمر الرامي 17 سنة فما فوق بالنسبة إلى رماية البندقية والمسدس وفرق رماية الصحون.
- عمْر الرامي في مسابقة البندقية التراثية 60 سنة فما فوق.
- عمْر الرامي في مسابقة السكتون أولاد/‏بنات من 10-16 سنة.
- يرتدي المشارك اللباس الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى فرق الصحون لمن يرغب، وفي حالة المخالفة تشطب جميع نتائج المشارك في المسابقة، بما ذلك شطب نتائج فريق الصحون المشارك به.
- في مسابقة الأسلحة الفردية تعاد الرماية في حالة التعادل بين أكثر من رامٍ (العشرة الأوائل فقط) أو في حالة وجود إصابات في الهدف أكثر من الذخيرة المقررة.
- تضبيط الأسلحة (فردي/‏ فرق) يكون في الميدان وقبل بدء المنافسات.
- على الرامي التقيّد بشروط وتعليمات لجنة الرماية واحتياطات الأمان ولا يُسمح بالرماية إلا بموافقة محكِّم الميدان.

تعليمات مسابقة الرماية 2017

مسابقة البندقية (فردي) رجال:

- العمر 17 سنة فما فوق.
- مسافة الهدف (200) متر.
- وضعية الرماية (راقد).
- عدد طلقات تضبيط السلاح (5) طلقات.

مسابقة البندقية التراثية (فردي) رجال:

- العمر 60 سنة فما فوق.
- مسافة الهدف (100) متر.
- وضعية الرماية (راقد).
- عدد الطلقات (10) طلقات.
- عدد طلقات تضبيط السلاح (5) طلقات.

مسابقة المسدس (فردي) رجال:
- العمر 17 سنة فما فوق.
- مسافة الهدف (25) متراً.
- وضعية الرماية (واقف).
- عدد الطلقات (10) طلقات.
- عدد طلقات تضبيط السلاح (5) طلقات.

مسابقة المسدس (فردي) نساء:
- العمر 17 سنة فما فوق.
- مسافة الهدف (20) متراً.
- وضعية الرماية (واقف).
- عدد طلقات تضبيط السلاح (5) طلقات.

مسابقة البندقية (سكتون)
(فردي) أولاد/‏بنات:

- العمر (10-16) سنة.
- مسافة الهدف (50) متراً.
- وضعية الرماية (راقد/‏جلوس).
- عدد الطلقات (10) طلقات.
- عدد طلقات تضبيط السلاح (5) طلقات.