عربي ودولي

الفلسطينيون رداً على «ابتزاز» ترامب: حقوقنا ليست للبيع

 أثناء تشييع الفتى الشهيد (رويترز)

أثناء تشييع الفتى الشهيد (رويترز)

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي، وكالات(القدس، رام الله، واشنطن)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة له على حساب تويتر، أمس، بوقف المساعدة المالية الأميركية السنوية للسلطة الوطنية الفلسطينية، متهما إياها برفض التفاوض على اتفاق سلام مع إسرائيل بعد اعتراف أدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر «نحن ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنويا ولا نحصل منهم على أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع إسرائيل، طالما أن الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا أن نسدد لهم أيا من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة؟».

وفي السياق، قالت المندوبة الأميركيّة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة«أونروا»وأوضحت أن ذلك مرتبط بعودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، وتابعت« إن الرئيس قال إنه لا يريد إضافة ميزانية إلى أن يوافق الفلسطينيون على العودة إلى المفاوضات، أننا نحاول دفع عملية السلام ولكن إذا لم يحدث ذلك فإن الرئيس لن يواصل تمويله».

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث إن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيبحث إلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، وأضاف شعث في تصريح صحفي: الانسحاب من اتفاق أوسلو أمر ممكن، لافتا إلى أن هذا هو سبب الذهاب إلى المجلس المركزي الذي سينعقد يومي 14 و15 من الشهر الجاري وأرجو أن توافق حركتا (حماس) والجهاد الإسلامي على المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، وأنهما مدعوتان للحضور، ولفت شعث إلى أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية هو ممثل المجلس الوطني الفلسطيني، وهما اللذان أقرا اتفاق أوسلو في البداية، ولا بد من الذهاب مرة أخرى إلى المجلس المركزي لإلغاء الاتفاق، حسب قوله، وتابع مستشار الرئيس الفلسطيني» نريد أن يأخذ (المركزي) هذه الخطوة لأنه لا يمكن اتخاذها إلا على هذا المستوى.

وردا على تغريدة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول فلسطين، قالت د. حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:«إن الحقوق الفلسطينية ليست للبيع، وقيام ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي فحسب، وإنما تدميرا شاملا لأسس ومتطلبات السلام، كما انه يكرس ضم إسرائيل غير الشرعي لعاصمتنا، وتابعت:«لن نخضع للابتزاز، لقد أفشل الرئيس ترامب سعينا للحصول على السلام والحرية والعدالة، والآن يقوم بلومنا والتهديد بمعاقبتنا على نتائج سياساته هو المتهورة وغير المسؤولة».

من جهته قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن القدس ومقدساتها ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود إسماعيل، تهديد الإدارة الأميركية بوقف تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا حال لم توافق القيادة الفلسطينية على العودة للمفاوضات، اعتبره انه ليس التهديد الأول ولن يكون الأخير مؤكدا استعداد القيادة الذهاب إلى المفاوضات فورا على أن يكون لها سقف زمني ومرجعية واضحة والقبول برؤية حل الدولتين.

من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن حركته ستراجع موضوع إعلان مناطق السلطة الوطنية دولة تحت الاحتلال، وموضوع الاعتراف بـ«إسرائيل» خلال اجتماع المجلس المركزي منتصف الشهر الجاري في رام الله، وقال الأحمد في تصريح صحفي: إن اللجنة المركزية ستناقش عدة مواضيع خلال اجتماعها المقبل بما فيها عملية السلام كما ستناقش الحركة العلاقات الفلسطينية الأميركية.

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال

رام الله (الاتحاد)

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، عصر أمس، «استشهاد شاب فلسطيني بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار خلال مواجهات أعقبت اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لبلدة دير نظام غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية»، وأشارت المصادر الطبية، أن «الشاب(17 عاماً) أصيب بالرصاص الحي في أسفل الرأس، وأن الطواقم الطبية في المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله حاولت إنعاشه وإنقاذ حياته إلا أن المحاولات باءت بالفشل، مما أدى إلى استشهاده»، وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن «الشاب مصعب فراس التميمي، استشهد متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال في قرية دير نظام شمال رام الله».

طقوس زواج تلمودية داخل المسجد الأقصى

القدس المحتلة (الاتحاد)

شهد المسجد الأقصى المبارك صباح أمس، طقوس زواجٍ تلمودية رسمية لأحد المستوطنين، بمباركة شرطة الاحتلال ومرافقتها للمستوطنين المقتحمين للمسجد المبارك، وكانت مجموعات من غلاة المستوطنين المتطرفين اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد المبارك.

واعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي (20) مواطناً فلسطينيا من محافظات الضّفة الغربية، فجر أمس ليرتفع بذلك عدد المعتقلين منذ اندلاع الاحتجاجات على إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل بتاريخ 6 &rlm ديسمبر المنصرم، إلى نحو (740) مواطناً، بينهم (190) طفلاً، و(15) من النّساء، وثلاثة جرحى، وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت 7 شبان من جنين، واعتقلت ستة آخرين من محافظة رام الله والبيرة، كما جرى اعتقال أربعة شبان من القدس.