رأي الناس

من حِكم وأقوال بن رشد

* الحَسَنُ ما حَسَّنه العقل، والقبيحُ ما قبَّحَه العقل.
* مِنَ العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه.
* الأعمى يتحول بعيداً عن الحفرة، حيث يسقط المبصر.
* إن الحكمة هي النظر في الأشياء بحسب ما تقتضيه طبيعة البرهان.
* إنّ الحكمة هي صاحبة الشّريعة، والأخت الرّضيعة لها، وهما المصطحبتان بالطّبع، المتحابّتان بالجوهر.
* اللهُ لا يمكن أن يعطينا عقولاً ويعطينا شرائع مخالفةً لها.
* إنّ صناعة الطب صناعة فاعلة، عن مبادئ صادقة، يلتمس بها حفظ بدن الإنسان، وإبطال المرض.
* لو سكت من لا يعرف لقل الخلاف.
* إنّ المرأة كفءٌ لأن تمارس أعمال الحرب، وأعمال السلم معاً، وأنها قادرةٌ على دراسة الفلسفة، وأن الكلبة الأنثى تحرس القطيع كما يحرس الكلبُ الذكر، وأن المجتمع العربي لن يرقى إلّا إذا أعطى المرأة الثقة والتشجيع وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة في مسيرة التنمية والتقدم.
* إنّ الحق لا يضاد الحق، بل يوافقه ويشهد له.
* العلم في الغربةِ وطن، والجهل في الوطن غربة.
* السبب في ورود الظاهر والباطن في الشرع هو اختلاف فِطر الناس وتباين قرائحهم في التصديق.
* إذا أردت أن تتحكم في جاهل فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني، فالتجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل.
* ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلّا لذلةٍ وجدها في نفسه.
* فساد القضاء يُفضي إلى نهاية الدولة.
* مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة:- من الشك إلى اليقين. ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الغفلة إلى الذكر. ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة. ومن الكِبَرْ إلى التواضع. من سوء النية إلى النصيحة.
روان الجيلي - أبوظبي