الرياضي

«جماهير الكويت».. أبطال خليجي 23

الكويت (الاتحاد)

ضرب الجمهور الكويتي مثلاً في الوفاء لمنتخب بلاده، بالحرص على التواجد في مدرجات استاد جابر الدولي لمساندة الفريق في مباراته أمام منتخبنا أمس الأول، في ختام الدور الأول للمجموعة الثانية، رغم وداع الأزرق رسمياً للبطولة قبل اللقاء، ورسمت الجماهير لوحة من تجديد الوفاء للاعبيها، تقديراً للجهد المبذول على كل المستويات لاستعادة بريق المنتخب الكويتي.
وبعيداً عن خروج الأزرق، قدمت الجماهير الكويتية أجمل صور الإنتماء بحرصها على التواجد بالمدرجات خلال المرحلة المقبلة،لإنجاح البطولة، التي تحمل اسم وطنهم.
فهذه الجماهير الواعية هي البطل الحقيقي في «خليجي 23 »،لأنها قدمت ومازالت تقدم لوحات من الانتماء والحب لتبقى في النهاية بطولة تاريخية شهدت عودة الكرة الكويتية بجماهيرها ومنتخبها وملاعبها وعراقتها ومكانتها.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ أحمد اليوسف، إن الحضور الجماهيري لخليجي 23، لن يتأثر رغم خروج المنتخب الكويتي مبكراً من دور المجموعات.
وقال اليوسف: المنتخب أدى ما عليه في ضوء الغياب الطويل للمنتخب عن المنافسات الدولية، فلم يتجمع الفريق على مدى عامين ونصف، أو يخض أي مباراة حتى ولو ودية؛ بسبب الإيقاف المفروض من قبل الفيفا على الكرة الكويتية.
وأكد أن الجمهور الكويتي على درجة عالية من الوعي والثقافة الرياضية، ولن يتخلى عن مساندة الفرق المختلفة ومتابعة البطولة حتى النهاية، خصوصاً أن البطولة على أرضه ودوره مهم للمساهمة في نجاح البطولة وخروجها بأفضل صورة.
وراهن اليوسف على أن الجمهور الكويتي سيواصل الحضور في بقية المباريات، على الرغم من أن مباراة الكويت مع الإمارات كانت الأخيرة للفريق في مشوار خليجي 23.
وأشار اليوسف إلى أن الكويت نظمت كرنفالاً رائعاً بشهادة الجميع في انطلاق النسخة 23، حيث كان حفل الافتتاح مميزاً، بالحضور الجماهيري الكبير الذي وُجد في المدرجات، وهو يعتبر أمراً عادياً أن يعود الجمهور الكويتي للملاعب مرة أخرى بعد أن عادت الكويت من الإيقاف وهو أمر أكثر من رائع.
يأتي هذا فيما تبذل لجان العلاقات العامة بالاتحادات التي تأهلت منتخباتها إلى الدور نصف النهائي من خليجي 23، جهوداً كبيرة لاستقطاب الجماهير الكويتية الكبيرة التي حضرت إلى ملاعب البطولة لمؤازرة الأزرق، والفوز بمؤازرتها ودعمها بعد توديع المنتخب الكويتي للمنافسات من الدور الأول.
وتراهن المنتخبات المتأهلة إلى المربع الذهبي على تعطش الجماهير الكويتية للكرة ومشاهدة المباريات القوية، بعد عامين من توقف النشاط الخارجي للأندية والمنتخب، وبالتالي الاستمرار في الحضور بالملاعب، وملء المدرجات في الأدوار المتقدمة من البطولة.
وبدورها أكدت الجماهير الكويتية عن حرصها الكبير على التواجد في ملاعب البطولة، وعدم هجرها، لأن الدور المطلوب منهم لا يتوقف فقط عند مؤازرة الأزرق خلال الدور الأول للبطولة، وإنما أيضاً تكملة الجهود التنظيمية التي تقوم بها الكويت من أجل إظهار صورة حضارية ناصعة عن التنظيم، والمساهمة في إنجاح البطولة على المستويين التنظيمي والجماهيري.
وقال أسعد مندني أحد مؤسسي رابطة مشجعي الأزرق، لدعم المنتخب الكويتي في خليجي 23: استمرار حضور الرابطة في مباريات الدورة أمر غير قابل للنقاش، وليس محل شك، مضيفاً: الهدف الأساسي والرئيسي هو نجاح الدورة جماهيرياًِ، إضافة إلى دعم المنتخب الكويتي الأول، والآن وبعد خروج الأزرق أصبحنا مطالبين بدعم البطولة عموماً من الناحية الجماهيرية حتى اليوم الأخير لها.
وأشار إلى أن الرابطة تضم أغلب روابط الأندية في الكويت مثل القادسية والجهراء وكاظمة والكويت، والجميع اتفق على التواجد في المباريات باعتبارهم المؤسسين لرابطة دعم المنتخب الكويتي، ووجه مندني الدعوة للجمهور بشكل عام للحضور في المباريات المقبلة، وتزيين المدرجات بشكل كامل، مثلما حدث في مباريات الدور الأول من البطولة، وذلك حتى نبرهن على نجاح الدورة من الناحية الجماهيرية، وأنها لم تكن مقتصرة على تواجد المنتخب الكويتي فحسب.
وتابع: الرابطة سوف تركز في الأيام المقبلة على تحفيز الجمهور بطرق مختلفة لحضور المباريات المقبلة، في الأدوار الإقصائية، مؤكداً أن العبء على الجمهور الكويتي زاد وأنهم أمام تحدي إنجاح البطولة حتى النهاية.
وقال: سنشاهد المباريات بلا ضغوط أو توتر وسنجلس في المدرجات لمعايشة الأوقات المميزة في المباريات والاستمتاع بنجوم الكرة الخليجية من مختلف المنتخبات.
واعترف بأن مسألة حضور الجمهور بنفس الطريقة التي كان عليها في مباريات الأزرق ستكون صعبة، وتحتاج لدور فعال وقوي، ولذا نطالب الإعلام بالعمل معنا في سبيل تحفيز الجمهور وحثهم على مواصلة الحضور.
وحول مستقبل رابطة الأزرق بعد الدورة، قال: تم الاتفاق على عدم حل الرابطة واستمرارها والعمل على تطويرها أيضاً، لاسيما أن الأزرق أصبح جاهزاً للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، وبالتالي علينا دور مهم في استمرار الدعم والمساندة، حتى تسترد الكرة الكويتية عافيتها مرة أخرى.

حدث كبير
الكويت (الاتحاد)

وعد محمد فهد الحميدي مشجع الأزرق بالاستمرار في التواجد بالمدرجات، والمساهمة من موقعه كمشجع في دعم نجاح البطولة، والتي تقام بعد أكثر من سنتين من توقف النشاط الكروي عن الملاعب الكويتية، وأضاف: سأكون متواجداً في المباراة النهائية، لأنها حدث كبير وتبقى عالقة في الأذهان، بمشاهدة بطل خليجي 23. وتابع: رغم خروج المنتخب الكويتي مبكراً من سباق البطولة، إلا أنني كنت في مساندة منتخب بلادي خلال مباراته الأخيرة أمس الأول، وقدم الدعم اللازم للاعبين، من أجل تأكيد وقوف المشجعين وراء الأزرق، والحرص على دفعه لاستعادة مستواه في المستقبل.

أجواء ممتعة
الكويت (الاتحاد)

قال الكويتي يوسف الصالح إنه حريص على الذهاب إلى ملاعب البطولة، ومشاهدة مباريات الأزرق بالدرجة الأولى، ثم الاستمتاع ببقية المباريات الأخرى، حيث اشتاق كثيراً لمتابعة مواجهات قوية على ملاعب كويتية بعد فترة إيقاف النشاط الرياضي، موضحاً في نفس الوقت أن أجواء كأس الخليج ممتعة ومشوقة وتجمع أبناء المنطقة الواحدة.
ووعد بالتواجد في بقية المباريات المقبلة سواء في نصف النهائي أو النهائي.

لحظات استثنائية
الكويت (الاتحاد)

أبدت الكويتية، فجر منيع، سعادتها بزيارة استاد جابر الذي يعتبر تحفة رياضية عالمية، معتبرة أن التواجد في مدرجاته وتشجيع الأزرق كان يمثل لحظات استثنائية، بعد فترة طويلة من توقف النشاط الكروي وابتعاد المنتخب الكويتي عن المشاركة خارجياً.
وأضافت:لم أشجع سوى المنتخب الكويتي في الدور الأول، وكنت أتمنى استمراره في بقية المشوار، لكني حريصة على حضور مباريات أخرى في خليجي 23، للاستمتاع بعروض جميلة لمنتخبات خليجية قوية.

مكان في النهائي
الكويت (الاتحاد)

أشار سعد حامد الحميدة أحد مشجعي المنتخب الكويتي الذين لم يثنهم خروج الأزرق عن الحضور في مدرجات البطولة، ومشاهدة المباريات، حيث أكد أنه حرص على حضور المباراة الأخيرة للمنتخب الكويتي والاستمتاع بأجواء خليجي 23، ونظراً لما تحظى به هذه البطولة من أهمية كبرى لدى الجماهير الخليجية، وبالتحديد الكويتية التي تدعم نجاحها وإقامتها في أفضل الظروف.
وأكد أنه سيكون متواجداً في المباراة النهائية، للاستمتاع بالعرض الأخير للبطولة، ومشاهدة مواجهة قوية تفرز البطل الجديد.