الرياضي

يونايتد يستضيف ساوثهامبتون و«البلوز» يواجه ستوك

سيتي هزم نيوكاسل في الجولة الماضية بهدف رحيم سترلينج (أ ف ب)

سيتي هزم نيوكاسل في الجولة الماضية بهدف رحيم سترلينج (أ ف ب)

لندن (د ب أ)
بين توديع العام الحالي واستقبال العام الجديد، يمكن لمانشستر سيتي أن يحطم عدداً آخر من الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا فاز على مضيفه كريستال بالاس، خلال المباراة التي ستجمعهما غداً في الجولة الحادية والعشرين من الدوري.
وكان الفوز الذي حققه مانشستر سيتي على نيوكاسل 1/‏‏‏‏ صفر الأربعاء الماضي، منح الفريق صدارة الترتيب بفارق مذهل، وصل إلى 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه، هو أكبر فارق في تاريخ الدوري الممتاز، خلال فترة أعياد الميلاد (الكريسماس).
هذا الفوز لم يمدد سلسلة انتصارات الفريق إلى 18 مباراة فحسب، بل أيضا منح الفريق انتصاره الحادي عشر خارج أرضه، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم تشيلسي في 2008.
وقال الإسباني جوسيب جوارديولا، المدير الفني للفريق، عقب مباراة نيوكاسل: «عندما تفوز بـ18 مباراة على التوالي، يجب أن تتوقع أن تفعل الفرق كل ما يطلبه الأمر لإيقافك. يجب أن نواصل العمل بنفس الطريقة التي بدأنا بها الموسم. لم نفز باللقب بعد، مازال الأمر غير محسوم».
ويختتم مانشستر سيتي برنامج المباريات المزدحم، بسبب فترة الإجازات، بمواجهة كريستال بالاس غداً، ثم يستضيف واتفورد الثلاثاء المقبل.
فوز مانشستر سيتي بمباراة كريستال بالاس لن تجعل الفريق يحقق رقماً قياسياً لعدد الفوز بالمباريات خارج الأرض على التوالي فحسب، بل أيضاً سيجعل الفريق يحقق انتصاره الـ19 على التوالي، ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم بايرن ميونخ، أثناء الفترة التي تولي فيها جوارديولا تدريب الفريق خلال موسم 2013/‏‏‏‏ 2017.
ولا يوجد فريق في الخمسة دوريات الكبرى في أوروبا، وهى الإنجليزي والألماني والإيطالي والإسباني والفرنسي، تمكن من الفوز بأكثر من 19 مباراة.
وبينما تكون الأرقام القياسية شيئاً رائعاً، إلا أنها لا تقارن بالجائزة النهائية بالتتويج بلقب الدوري، وفقا لما قاله رحيم ستيرلينج.
وقال اللاعب عقب تسجيل هدف الفوز على نيوكاسل: «لا أحد يفكر في الأرقام القياسية. بالطبع، إنه شيء رائع أن يتواجد هذا في سيرتك الشخصية، ولكن في النهاية تريد مواصلة الانتصارات والحصول على النقاط الثلاث. هذا هو الأهم».
ومع اقتراب حسم اللقب، تشتعل المنافسة على احتلال المراكز الأربعة الأولى، والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
ويملك فريق مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثاني برصيد 43 نقطة، وفريق تشيلسي، صاحب المركز الثالث برصيد 42 نقطة، فرصة للمناورة عن الفرق الأربعة الأخرى التي تنافس على احتلال المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وهي ليفربول وتوتنهام وأرسنال وبيرنلي، خاصة وأن هناك خمس نقاط تفصل بين بيرنلي صاحب المركز السابع وليفربول صاحب المركز الرابع. ويواجه ليفربول، الذي يحتل المركز الرابع برصيد 38 نقطة، أصعب اختبار بين الفرق المتنافسة، حيث يستضيف ليستر سيتي قبل أن يحل ضيفاً على بيرنلي الذي يلتقي قبله بهيديرسفيلد.
ويستضيف مانشستر يونايتد نظيره ساوثهامبتون ثم يلتقي بعد ذلك بإيفرتون، بينما يلعب تشيلسي مع ستوك سيتي قبل أن يتوجه لمواجهة أرسنال.
ويلعب أيضا توتنهام مع فرق تصارع الهبوط، حيث يلتقي مع سوانسي صاحب المركز الأخير، وبعد ذلك يواجه ويستهام صاحب المركز الرابع من القاع.
هاتان المباراتان يمكنهما أن يقدما فرصة لهاري كين للاستمرار في مستواه الجيد، بعدما سجل رقماً قياسياً باسمه من حيث عدد الأهداف المسجلة هذا العالم، بعد أن سجل 39 هدفاً.
وقال كين بعد تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الثانية على التوالي في مباراة ساوثهامبتون:«كان من المهم إنهاء العام بشكل قوي، وفعلنا ذلك ونتمنى أن تكون 2018 افضل بكثير. سندخل الفترة المزدحمة الأخرى بثقة كبيرة».
وفي أسفل جدول الترتيب، تفصل بين ساوثهامبتون صاحب المركز الرابع عشر وبين سوانسي صاحب المركز الأخير ست نقاط فقط، ولكن مباراة واحدة فقط تجمع بين فريقين يصارعان الهبوط.
وهذا سيكون في اليوم الأول من العام الجديد، عندما يحل وست بروميتش، الذي لم يفز في 18 مباراة، ضيفاً على ويستهام، الذي يحتل المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المراكز المهددة بالهبوط.