الرياضي

«العربي».. قلعة البطولات ومسرح إبداعات النخبة

الكويت (الاتحاد)

في قلب منطقة المنصورية يقف النادي العربي شامخاً بتاريخه وإنجازاته.. قلعة رياضية ضاربة في قدم التاريخ، ومشعة بدورها الحيوي في الكرة الكويتية، تنطق زوايا ملعب صباح السالم الصباح، بالصولات والجولات لأجيال متعاقبة من اللاعبين والرياضيين، الذين كانوا جزءاً مهماً وركناً أساسياً من تاريخ الحركة الرياضية الكويتية.
ويحظى نادي العربي بقاعدة جماهيرية كبيرة، تفتخر بالتاريخ العريق لتأسيسه منذ 1960، والنجاحات الكثيرة التي كتبتها مواهب خالدة وبأحرف من ذهب، حيث يحمل الرقم القياسي من حيث عدد مرات الفوز بلقب الدوري العام في 16 مرة، ويلقب بزعيم الكرة الكويتية، بالإضافة إلى أنه أول سفير للأندية بلاده في البطولة الآسيوية بالمشاركة في النسخة الرابعة عام 1969، إلى جانب التتويج بكأس الأندية الخليجية مرتين في 1982 و2003 على الصعيد الخارجي، وكان البساط الأخضر للنادي العربي مسرحاً لإبداعات نخبة من النجوم الكويتين أو العرب والأجانب، مما يجعله يحظى بمكانة استثنائية في قلوب جماهير الكرة الكويتية.
وقال عبد الرزاق المضف، أمين السر العام في النادي العربي، إن «زعيم» الكرة الكويتية عائد إلى القمة ومنصات التتويج مرة أخرى، لأنه المكان الطبيعي الذي لا تقبل الجماهير بأقل منه، وذلك بعد الفترة الصعبة التي عاشها خلال السنوات الخمس الأخيرة، معتبراً أن النادي قد دفع فاتورة الخلافات داخل إدارته، والتي تسببت في الابتعاد عن الموقع المناسب له في الدوري الكويتي.
وأكد المضف أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل مع اقتراب الانتخابات وتولي إدارة جديدة مقاليد الأمور داخل النادي، بما يشكل دفعة إدارية قوية للعودة إلى العمل والتصحيح وإعادة النادي إلى موقعه الصحيح على خريطة الكرة الكويتية. وحول ما يميز العربي عن بقية الأندية، أوضح المضف أن «الزعيم» حالة خاصة جداً ليس في كرة القدم فقط، وإنما في مختلف الألعاب، بتواجد أكثر من 1500 لاعب ولاعبة يمثلون العربي في مختلف المنتخبات الرياضية الكويتية وعلى مستوى كل اللعبات، إلى جانب عدد كبير آخر من غير المسجلين، مما يجعل النادي بمثابة القلعة الرياضية التي تضم مختلف الرياضيين.
وشدد على أن روح الانتماء وحب ألوان العربي مترسخة في قلوب أجيال متعاقبة من الرياضيين، فالنادي بمثابة قصة عشق، يصعب تفسيرها وتربط الرياضيين والجماهير بهذا الكيان الرياضي العريق، في علاقة وثيقة ليست مرتبطة بالنتائج أو النجاحات، بل على الحب والفخر والاعتزاز، وأكد على أن جمهور العربي هو حالة خاصة أيضاً، فقد تمتلك الأندية الأخرى بطولات وتاريخاً، ولكنها لا يمكن أن تمتلك مثل جمهور العربي الذي يعرف بالكويت بأنه «ملح» الرياضة الكويتية وسحرها ومحور الإعجاب الكبير من الجميع. وأشار أمين السر العام للنادي العربي، إلى أن المنشآت الرياضية ستشهد المزيد من الإضافات في المرحلة المقبلة بما يواكب الطموحات الكبيرة للرياضيين، حرصاً على توفير كل الإمكانات المناسبة لمواصلة تفريخ الأبطال والنجوم في مختلف الرياضات،
وختم كلامه قائلاً: أريد من الجمهور الخليجي أن يعلم جيداً أن نادي العربي ليس زعيماً في كرة القدم فقط، وإنما هو أيضاً قلعة للأبطال في العديد من الألعاب الأخرى، وأن النادي قد يمرض لكنه لا يموت.

في سطور
النادي: العربي
اللقب: الزعيم، الأخضر
التأسيس: 20 أكتوبر 1960
أول مباراة: 10 نوفمبر 1961
أكبر فوز: العربي - خيطان 8 - 0
أكبر خسارة: القادسية - العربي 6 - 1
الإنجازات: الدوري الممتاز: 16، دوري الدرجة الأولى: 1، كأس الأمير: 15، كأس ولي العهد: 7، بطولة الخرافي: 3، كأس السوبر 2، الدوري المشترك: 5، كأس الاتحاد: 3، كأس أندية الخليج: 2.