الرياضي

مباراة الإنجاز

ما زلت أعتقد أن وصول منتخب البحرين إلى دور نصف النهائي، من دورة كأس الخليج الثالثة والعشرين، يعتبر بمثابة إنجاز يحسب لمصلحة «الأحمر»، والفوز في مباراة اليوم، هو البوابة الرئيسية والمدخل الكبير لتحقيق ذلك الإنجاز.
نحن نثق بقدرات لاعبينا الشباب، ونقف خلفهم لإيماننا المطلق، أنهم قادرون على تحقيق الفوز اليوم، من أجل إسعاد جماهيرنا البحرينية، والتي ستكون في الموعد، بعد قرار الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بتوفير طائرتين وعشر حافلات، ليتسنى لجماهيرنا الحضور، والوقوف خلف منتخب الوطن، وطبعاً ذلك ليس مستغرباً عليه، خاصة أنه عودنا دائماً على وقوفه مع أبناء وطنه.
بإذن الله منتخبنا الوطني البحريني، قادر اليوم على تحقيق الانتصار، والفوز بالمباراة، وثقتنا كبيرة بشبابنا لعشقهم وحبهم لوطنهم، ونحن اليوم بحاجة إلى أن نرى المستوى الفني الرائع الذي خرج عليه منتخبنا الوطني في مباراته الأولى أمام العراق.
لا يهمنا اليوم سوى إسعاد قادة بلادنا وجماهيرنا العاشقة، اليوم جميعنا أمام مباراة تجعل من منتخبنا قادراً على أن يسجل حضوراً قوياً من عمر البطولة، خاصة أننا نلعب بمجموعة معظمها من اللاعبين الشباب والذين إلى الآن سجلوا حضوراً مشرفاً.
نتمنى أن تكتمل الفرحة، وإن ترجع جماهيرنا الوفية إلى أرض الوطن، وهم مرفوعو الرأس، إن كانت هناك وصية أوصي بها لاعبي منتخبنا الوطني، فهي: عليكم اليوم اللعب بتركيز وذهنية حاضرة، وأن لا يكون هناك مكان للتوتر طوال أوقات المباراة، وفي مثل تلك المباريات عادة ما يكون الصبر هو العنوان الحقيقي.
دعونا جميعاً نذهب لملعب المباراة والأمل والتفاؤل هما السمة البارزة في ذلك الوقت، دعونا جميعاً نعمل كخلية نحل، وكل منا حسب موقعه، هكذا نحن وسنظل هكذا، والجميع يعرف من هو العنصر البشري البحريني، ومن يقف خلفه، نعم يقف خلفه قيادة نعتز ونفتخر بها، كما أنهم يعتزون ويفخرون بأبناء شعبهم، لدينا خلطة سرية في التعامل الأمثل مع كل الظروف، ومباراة اليوم مهمة للغاية، فهي بوابة لنا للوصول إلى هدف فاق توقعاتنا الأولية.