الرياضي

«الأول» أفضل أشواط «الأبيض» في البطولة

علي مبخوت حاول كثيراً على مرمى الكويت

علي مبخوت حاول كثيراً على مرمى الكويت

تبادل المنتخبان السيطرة على شوطي اللقاء، حيث كان «الأبيض» أفضل في الشوط الأول، بسبب الانتشار الجيد في كافة أرجاء الملعب، فضلاً عن التمرير والتحضير السريع، عكس ما حدث في المباراتين الماضيتين، وهو الشوط الأفضل لمنتخبنا في المباريات الثلاث.
فيما لعب «الأزرق» الكويتي بصورة أفضل في الشوط الثاني، لعدم وجود أي ضغوط على لاعبيه، والسعي لتحقيق الفوز، لأن ليس لديه ما يخسره، في حين أن منتخبنا سعى للتعادل أكثر من الفوز، بعد معرفة نتيجة مباراة السعودية وعُمان، لأن الأخير تقدم في النتيجة، الأمر الذي يعني أن التعادل يؤهل «الأبيض».
وبالعودة إلى الشوط الأول، نجد أن الأداء الهجومي لـ«الأبيض» أفضل بمراحل، مقارنة بمباراتيه أمام عُمان والسعودية، بسبب الضغط على لاعبي الكويت بصورة مستمرة، مع اعتماد المنافس على الهجمات المرتدة، الأمر الذي أتاح فرصة التوفق عليه، كما أن للمساحات الواسعة التي تركها لاعبو «الأزرق»، لتحرك لاعبينا دوراً في السيطرة على الشوط الأول، ومنح منتخب الكويت الفرصة للاعبينا للتحرك بحرية، الأمر الذي صنع العديد من الفرص، أبرزها لعلي مبخوت ومحمد المنهالي، إضافة إلى استخدام سلاح التسديد عن طريق خميس إسماعيل.
التحرك من دون كرة لعب دوراً بارزاً في تفوق «الأبيض» في الشوط الأول، حيث بدا واضحاً تبادل الأدوار بين لاعبي المقدمة، والتحركات يميناً ويساراً أرهقت الدفاع «الأزرق».
في الشوط الثاني لعب العامل النفسي والضغط العصبي، دوراً مهماً في هبوط أداء منتخبنا، خاصة بعد معرفة نتيجة لقاء عُمان والسعودية، وأعتقد أنها السبب المباشر في تفوق «الأزرق»، حيث أصبح منتخبنا مطالباً بالتعادل فقط، من أجل الصعود، الأمر الذي جعل الأداء به نوعاً كبيراً من التحفظ على الأداء «الأبيض».
كما كان لتحرر لاعبي الكويت من الضغوط الدور الأكبر في تفوق أصحاب الأرض، حيث أراد كل لاعبي المنافس الإعلان عن أنفسهم، في آخر ظهور لهم في البطولة أمام جماهيرهم المتعطشة، لأي فوز لـ«الأرزق» الذي كان غائباً عن الساحة منذ فترة ليست بالقصيرة.
عامة الأداء يتحسن من مباراة إلى أخرى، كما أن سياسة المدرب واضحة في السعي نحو التعرف على لاعبيه، من خلال تجربة أكبر عدد منهم، وخير دليل على ذلك التغييرات في المباريات الثلاث، حيث اختلفت من مباراة عُمان إلى السعودية، وأخيراً الكويت، الشيء الذي يعني أن زاكيروني، يحاول بقدر الإمكان تجهيز فريق، يخدم كرة الإمارات في المستقبل.

محمد عمر: الحكم «8.5 من 10»
العراق (الاتحاد)

أكد محمد عمر حكمنا الدولي السابق، والمحلل التحكيمي، أن العراقي علي صباح حكم مباراة منتخبنا أمام الكويت يستحق 8.5 درجة من 10، وأدارها بصورة جيدة، مشيراً إلى أنه احتسب 25 خطأ، منها 7 حالات تسلل، وجاءت جميع قراراته صحيحة، مما أخرج اللقاء بصورة تحكيمية جيدة، ويستحق طاقم التحكيم الإشادة.
وأشار محمد عمر إلى أن الحكم وفق في جميع قراراته، بما فيها حالة سقوط أحد لاعبي الكويت في الدقيقة 41، والمطالبة بركلة جزاء، إضافة إلى العديد من حالات التسلل الصحيحة.

الظفيري لاعب المباراة
الكويت (الاتحاد)

فاز الكويتي أحمد الظفيري بجائزة أفضل لاعب المباراة وتسلم الجائزة من الشركة الراعية .