الرياضي

إسماعيل مطر: أرشح هؤلاء للاحتراف وتمنيت اللعب في أوروبا

توتي ومصطفى الأغا وبيول وإسماعيل مطر (الاتحاد)

توتي ومصطفى الأغا وبيول وإسماعيل مطر (الاتحاد)

علي معالي(دبي)

جاءت ورشة نجوم الكرة ثرية للغاية في الندوة الثانية بحضور كبار النجوم حول العالم، وهم إسماعيل مطر نجم الكرة الإماراتية، وتوتي نجم الكرة الإيطالية، وبويول كابتن منتخب إسبانيا، تحدث الثلاثي في الجلسة التي أدارها الزميل الإعلامي مصطفى الآغا عن الاستثمار في الكرة ورغباتهم الحياتية، ورأيهم فيما يدور على الساحة العالمية من أسعار جنونية للاعبين.
وأكد إسماعيل مطر بأن لديه هدفاً في حياته الكروية، هو كيفية الاستمرار بمستوى متميز في الملاعب، وأنه لم يفكر في الاستثمار، لأن التركيز يكون منصباً على تطوير نفسه في الملعب، مؤكداً أنه يريد إثبات أن (العمر مجرد عمر)، وذلك من خلال تطوير نفسه في كل عام، خاصة أن كرة القدم تجبر اللاعب على أن يتعلم منها كل يوم أيضاً.
وقال:«في كرة القدم لابد أن تتعلم بطريقة مستمرة، وهذا ما أفكر فيه، حيث أعمل دائما على تمارين خاصة، من أجل التهيئة والحصول على الأفضلية، وأنني في الوقت الحالي أريد أن أستثمر في نفسي».
وأشار مطر أن لديه العديد من الأفكار الاستثمارية، ولكن كرة القدم هي الأساس الذي يفكر فيه في الوقت الحالي، مؤكداً أن أفضل جانب استثماري للاعب هو العقار، لأنه لا يحتاج تركيزاً كبيراً، مثل أي الاستثمارات الأخرى. ورد مطر على سؤال حول عدم لعبه لناد آخر سوى الوحدة قائلاً: اللاعب ينتقل من ناد الى آخر على حسب الأجواء التي يعيشها، وحينما يجد نفسه يحصل على التقدير، يكون ذلك بالنسبة له أفضل، لأنه يرى المجهود الذي يبذله مقدراً. وفيما يتعلق بالرواتب الخيالية للعديد من اللاعبين في الإمارات، خاصة وأن بعض الرواتب تصل إلى 50 ألف درهم في الساعة، وهو أمر لا يتناسب مع القيمة الحقيقية للاعبين قال:«أرفض ذلك لأنه لايمكن فصل الكرة المحلية عن العالم، وذلك بسبب التسويق العالمي، وهو أمر يفرض نفسه علينا الإمارات أيضاً».
وأضاف:«رونالدو البرازيلي هو أفضل اللاعبين في العالم، لكنه لم يأخذ حقه مثل نيمار في التسويق والقيمة المالية، الأمر لا يتعلق باللاعب، ولكن بمن يسوق ويروج له»، وأكد أن ما يدفع للاعبين الإماراتيين في الداخل ليس له علاقة بالاحتراف في الخارج، لافتا إلى أنه كان يتمنى الاحتراف في أوروبا حتى حتى لو حصل على 5 دولار، لكن الفرصة لم تأت. وبسؤال مطر عن اللاعبين الإماراتيين المؤهلين للاحتراف في أوروبا قال: أعتقد أن كلاً من علي مبخوت وعمر عبد الرحمن «عموري» أحمد خليل وماجد حسن وعامر عبد الرحمن من اللاعبين المؤهلين للاحتراف خارجياً.
وأكد أنه أجرى اختباراً في بلجيكا عندما كان عمره 31 عاماً، وقال له الطبيب إن طريقة الجري الخاصة به خاطئة، وهو ما أثر على ركبته، خلال الفترة من عمر 27 إلى 31 عاما، لكن بعد نصائح الطبيب لم يتعرض لذلك وتحسنت حالته. وفيما يتعلق بأفضل مدرب تعامل معه قال: المدرب المصري عبد العزيز حسن، هو أفضل من تعاملت معه وغير من فكري كثيراً. وختم مطر بالقول:« لم أعلم أنني أجري بطريقة خاطئة إلا بعد سن الـ30، وهذا يؤكد أن التنشئة مهمة للغاية من البداية». وقال الإيطالي توتي:« لم أقم بأي استثمار مالي، ولكني أهتم بالعمل في مجالي الكروي، حتى العام الماضي كان هدفي اللعب على أرض الملعب، وحاليا لدي أولويات منها استثمار اسمي، واسم نادي روما في العالم، وأرحب بالمدارس الكروية طالما إنها في مجالي». وعن كرة القدم الإيطالية في الثمانينيات، وموقفها الحالي يقول توتي:« إيطاليا ظهرت على المسرح العالمي من خلال ايه سي ميلان ويوفنتوس، وبات من الصعب حاليا المنافسة مع أندية كبرى، مثل مانشستر سيتي وريال مدريد وبرشلونة، ونعيش أوقاتا صعبة في إيطاليا حاليا من الناحية المالية للكثير من الأندية».
وقال:« كنت أفضل لعب الكرة دون تخيل هذه المبالغ الطائلة والجنونية، لذلك فضلت الكرة عن المال، وهناك ميسي ونيمار ورونالدو أعلى من الآخرين ومبلغ انتقال نيمار من برشلونة غير منطقي، بل يتجاوز الواقع، والأفضل في العالم بالنسبة لي هو ميسي». وعن المدرب الذي أبهره قال إنه مارتشيلو ليبي وتابع:« يجب على اللاعب العربي اللعب في أوروبا كسب الخبرات». وعن محمد صلاح قال:«كان رحيله قراراً مشتركاً اتخذه النادي واللاعب، ومحمد صلاح واحد من أفضل لاعبي العالم حالياً، وهو يصنع الفارق، وعلاقتي الشخصية جيدة معه، وأشكره لما قدمه لروما».

بويول: برشلونة مدرسة لـ»الشباب»
دبي(الاتحاد)
قال كارلوس بويول قائد ولاعب فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، والسفير الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم:«عندما أتحدث عن المال أكون متحفظاً وهادئاً وألجأ للمختصين، وركزت على اللعب أثناء مسيرتي الكروية، لكنني عندما انتهت مسيرتي كان لا بد أن أفكر بالمستقبل، فكرت سابقاً في فتح مدارس كروية، لكنني تراجعت عن هذا الأمر، لأنني أحتاج للمزيد من الوقت، لكنني أعمل مع إحدى المؤسسات لنقل تجاربي للشباب في الوقت الحاضر.
وأضاف:«كرة القدم تطورت وفتحت أسواقاً جديدة، قبل 15 عاماً كان الأمر صعباً أن يلعب اللاعب الإسباني في الخارج والآن يلعب في أي مكان، برشلونة من أفضل المدارس التي تعنى بالشباب، لعبت لفريق واحد طوال مسيرتي، الأهم أن تلعب لفريق تعشقه بعيداً عن الماديات». وقال:«المال لا يمثل كل شيء، قد يوفر الفرصة لشراء لاعبين كبار، لكن لا أوافق أن يشتري النادي لاعبين لحصد لقب الدوري، صحيح أن هناك فرقاً تنافس وأنفقت الأموال، لكنها لم تحصد أي لقب، لكي تبني الفريق لا بد من وجود مجموعة متماسكة من اللاعبين، لا أن تشتري 6 لاعبين كل موسم بملايين الدولارات، والبعض فعل ذلك لكنه لم ينجح، لا بد من وجود فكرة وهدف لبناء الفريق».