الإمارات

«متطوعو أبوظبي للإسكان» يحققون 60 ألف ساعة تطوع

أبوظبي(الاتحاد)

حقق برنامج التطوع الذي تطبقه هيئة أبوظبي للإسكان نجاحاً كبيراً ونتائج ايجابية، سواء للهيئة أو المتطوعين المواطنين الذين بلغ عددهم 34 متطوعاً، وأمضوا فترات مختلفة من العمل في إدارات وأقسام الهيئة خلال الأعوام 2016 و2017، وبإجمالي 59 ألفاً و 768 ساعة تطوع، إذ يُعد المتطوعون جزءاً حيوياً في جميع قطاعات الهيئة، حيث يقومون بتوفير الخدمات اللازمة لإثراء بيئة العمل الخاصة بالهيئة.
وتراوحت فترة التطوع في برنامج «ويانا» للمتطوعين، والذي أطلقه قسم التدريب والتطوير الوظيفي في إدارة الموارد البشرية بالهيئة من شهر إلى 6 أشهر، مع إمكانية التمديد حسب حاجة الهيئة، ورغبة المتطوع، وشارك في البرنامج متطوعون من جامعة زايد وكليات التقنية العليا، وجامعة أبوظبي، ومعهد الجزيرة للعلوم والتكنولوجيا.
ويهدف برنامج «ويانا» للمتطوعين إلى توفير وسيلة للطلاب لاستكشاف المسارات الوظيفية المستقبلية واكتساب خبرة، وصقل كفاءتهم في مجال العمل، وذلك من خلال القيام بتنفيذ مهام فرعية، غير فنية محددة من أجل توفير أفضل دعم وراحة ممكنة للعملاء لهيئة أبوظبي للإسكان.
وأكدت فاطمة صالح المرر مدير إدارة الموارد البشرية في هيئة أبوظبي للإسكان أن التطوع نهج أصيل راسخ في حياة أبناء الإمارات، يسيرون على خطى المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنة الأولى لصرح الإمارات في المجال التطوعي.
وقالت إن العمل التطوعي يعزز مسيرة العمل في خدمة المجتمع، ويعد من الأركان المهمة في تحقيق نهضة المجتمعات، وركيزة أساسية لنشر روح الترابط بين أفراد المجتمع، كونه ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمعاني الخير والعمل الصالح، لدى البشرية.
وأضافت المرر أن برنامج «ويانا» التطوعي متاح لأبناء الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 35 عاماً، شرط أن يكون الطالب قد أتم الثانوية العامة، إذ يتم توزيع المتطوعين على إدارات وأقسام الهيئة حسب احتياجاتها، وعند التحاقهم بالبرنامج يتم تعريفهم بشكل عام بالهيئة والقوانين والنظم، وبالمهام الوظيفية التي سيقومون بها ومواعيدها، وتأمين عملهم في مكان آمن وباستخدام معدات آمنة لأداء مهام غير خطرة.
وأشاد عدد من المتطوعين الذين عملوا في هيئة أبوظبي للإسكان بالبرنامج، وأعربوا عن شكرهم الجزيل للقائمين على الهيئة والعاملين فيها على ما قدموه لهم خلال فترة عملهم التطوعي، إذ حرص الجميع على إكساب المتطوعين المعارف والمهارات والخبرات اللازمة لإدارة العمل، وأكدوا أن تجربتهم كانت ناجحة بكل المقاييس.
وقالت هاجر عبد الله الميسري التي تطوعت للعمل في إدارة المشاريع في الهيئة، إنها أمضت قرابة 9 أشهر من العمل في المواقع، وتعرفت على كيفية تصميم المساكن، وساعدت المهندسين المعماريين في الهيئة.
وأضافت أنها قدمت ما تعلمته في قسم الميلتيميديا في كليات التقنية العليا للعاملين في الهيئة، وكانت تشارك في الاجتماعات، وتتواصل مع العملاء والاستشاريين، مشيرة إلى أن فترة التطوع كانت ممتعة أكسبتها خبرة كبيرة وساعدتها على الإبداع والابتكار، وأن الهيئة أخذت بالمقترحات والمبادرات التي تقدمت بها وساعدتها على تطويرها لوضعها قيد التنفيذ في المستقبل.
أما مريم سعيد الشحي، فقد أمضت عملها التطوعي في إدارة المكتب الإعلامي في هيئة أبوظبي للإسكان، ولمدة قرابة 4 أشهر تابعت خلالها البرامج الإذاعية المباشرة، والصحف اليومية المحلية، ونقلت الملاحظات والمقترحات التي تهم الهيئة للمسؤولين، إلى جانب متابعتها لخطط الاتصال الاستراتيجي، ومشاركتها في العديد من المبادرات والفعاليات مثل أسبوع جيتكس، واحتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات، وتحديث الموقع الإلكتروني للهيئة، وغيرها من المهام التي تم تكليفها بها.
وأضافت أن فترة عملها في الهيئة اكتسبت خلالها الكثير من الخبرات، ومن أبرزها الاعتماد على النفس، وأشادت بالدعم اللا محدود الذي قدمه المسؤولون في الهيئة لها خلال فترة عملها.