الرياضي

ذا صن: مورينيو يبرر فشله أمام «سيتي» بأسباب واهية !

صن الإنجليزية كشفت أكاذيب مورينيو (الاتحاد)

صن الإنجليزية كشفت أكاذيب مورينيو (الاتحاد)

القاهرة (الاتحاد)

خرج البرتغالي جوزيه مورينيو بتصريحات نارية، زعم فيها أن فريقه لا يقوى على منافسة غريمه مانشستر سيتي، بسبب الفوارق المالية الضخمة بين الناديين التي ظهرت في سوق الانتقالات خلال موسمين، وأن إعادة اليونايتد إلى القمة تحتاج إلى إنفاق يتجاوز الـ 300 مليون جنيه استرليني التي تكبدتها إدارة اليونايتد خلال العامين الماضي والحالي، وحاول مورينيو الهروب من تحمل المسؤولية عقب التعادل الأخير أمام بيرنلي، وهو ما رفع الفارق على القمة إلى 15 نقطة لصالح السيتي، فتارة يهاجم لاعبيه بقسوة، وتارة أخرى يتذرع بحاجته إلى المزيد من الأموال لإعادة قلعة الشياطين إلى المسار الصحيح !
لكن صحيفة ذا صن البريطانية قدمت تقريراً تحليلياً مفصلاً بالأرقام والحقائق لتدحض حجج البرتغالي الواهية، وجاءت الصحيفة بخمس نقاط فاصلة لا تقبل الشك لتبرهن على أن ما تم إنفاقه من جانب مانشستر يونايتد ذهب في طريق غير صحيح وبأسلوب غير ممنهج أو منظم، بعكس إدارة السيتيزن التي أحسنت التعامل مع الإجراءات المالية لتصب في مصلحة الفريق الفنية فقط.
1) متوسط الإنفاق في كل صفقة منفردة: قال مورينيو إن السيتي أنفق أموالاً أكثر من اليونايتد في الصفقات الأخيرة، وهذا حقيقي، لكن الأرقام الإجمالية تؤكد أن الفارق بين الناديين بلغ 74.5 مليون جنيه استرليني فقط، وهو ليس رقماً خرافياً أو هائلا في ظل جنون أسعار اللاعبين الحالية، بل إن حجم الإنفاق الصافي بعد استقطاع الأموال التي حصدتها الإدارتان من بيع اللاعبين في نفس الفترة يشير إلى أن السيتيزن أنفق 50 مليونا زائدة فقط عما ألقته إدارة اليونايتد في أسواق الانتقالات الماضية !
لكن الفارق الأهم والذي يكشف خداع مورينيو والتلاعب بالأرقام العامة من أجل الإيحاء بعكس الحقيقة، هو أن السيتي جلب 13 لاعبا عبر تلك الأموال مقابل تنفيذ اليونايتد لستة تعاقدات فقط، وهو ما يعني أن إدارة القلعة الحمراء أنفقت الضعف تقريبا في كل صفقة مقارنة بالسيتي، وأوضحت الصحيفة أن المتوسط بلغ 48.55 مليون لكل صفقة خاصة بمورينيو مقابل 28.14 مليون لصفقة واحدة خاصة بجوارديولا !
2) أجور اللاعبين: قام مانشستر سيتي بالتعاقد مع 13 لاعبا مقابل 6 لليونايتد وهو ما يُفتَرَض معه أن يزيد حجم الأجور المدفوعة لهؤلاء اللاعبين في كل فريق، لكن المفاجأة كانت أن إجمالي أجور لاعبي القلعة الحمراء في موسم 2016/‏2017 بلغ 264 مليون استرليني مقابل دفع إدارة السيتي لـ 244 مليونا، أي أن اليونايتد تجاوز رقم السماوي بـ 20 مليوناً، وذكرت الصحيفة مثالين مهمين جداً يتعلقان بالفرنسي بول بوجبا، والإسباني دي خيا، حيث يحصل الأول على 300 ألف استرليني أسبوع في حين يجمع الثاني 200 ألف أسبوعيا، وهنا يظهر الفارق في نوعية اللاعبين المختارين من قبل كل إدارة فنية، حيث صنع جوارديولا لاعبيه، مقابل جلب مورينيو لنجوم جاهزة لا تقدم المستوى المأمول منها حتى الآن.
3) ثروة: تهكمت الصحيفة على حديث مورينيو خاصة عندما قال إنه لا يستطيع مجاراة القوة الشرائية للسيتي، لأن ما حدث هو العكس تماما، فالبرتغالي حارب للحصول على بوجبا مقابل 89 مليون استرليني بجانب 20 مليوناً أخرى للوكيل الشهير، مينو رايولا، لتسهيل إتمام الصفقة، كما ألقى بـ 75 مليونا من أجل اقتناص البلجيكي روميلو لوكاكو، وفي المقابل كانت أضخم صفقات السيتي هي التعاقد مع بنيامين ميندي من موناكو مقابل 52 مليونا، والطريف أن إدارة السيتيزن جلبت الثنائي جون ستونز وبيرناردو سيلفا بمقابل لم يصل إلى قيمة صفقة بوجبا !
4) عدد دقائق اللعب للصفقات الجديدة: يطلب المدير الفني عادة الحصول على صفقات جديدة لتدعيم صفوف فريقه والاستعانة بها على الفور في تنفيذ تكتيكه المُعَد مسبقا والذي يبني عليه اختياراته للتعاقدات، وفجرت الصحيفة مفاجأة كبرى تكشف عن حكمة بيب وحسن اختياره للاعبين يحتاجهم بالفعل في تطبيق خططه، حيث أشرك لاعبيه الجدد بمعدل يتجاوز 15 ألف دقيقة لعب، في حين أن ستة لاعبين في صفوف فريق مورينيو لم يحصلوا إلا على 12 ألف دقيقة لعب.
5) معدل الأعمار: تظهر بوضوح رؤية جوارديولا المستقبلية لتجربته الرائعة مع السيتي، بسبب اختياره لعناصر موهوبة شابة ستكون قادرة على تحقيق طموح السماوي خلال السنوات القادمة فيما يخص الإنجازات والبطولات، بالإضافة إلى إمكانية بيعها لاحقا بمقابل يفوق أضعاف قيمة التعاقد معهم، ولهذا بلغ متوسط معدل أعمار كتيبة البلومون 23.5 في الموسم الجاري مقابل 24.5 لتشكيل اليونايتد، مع الوضع في الاعتبار مدى حيوية ونشاط وأداء لاعبي السيتي، مقارنة بفريق القلعة الحمراء !