ألوان

فتاوى.. يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

أساور ذهب
هل تجوز الصلاة بلبس سلسلة أو حلق أو أسوار ذهب تحتوي على رسمة؟
تجوز الصلاة بلبس سلسلة أو حلق أو أساور ذهب تحتوي على رسمة إذا لم تشغل المصلي أثناء صلاته بالنظر إليها، فإن كانت تشغله أثناء الصلاة بالنظر إليها فإن لبسها مكروه؛ لما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى في خميصة لها أعلام وقال: «شغلتني أعلام هذه فاذهبوا بها إلى أبي جهم» قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه التمهيد: (... وفي هذا الحديث دليل على أن النظر إلى ما يشغل المصلي لا يفسد الصلاة إذا بنى فيها على ما يجب؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمره بإعادة، والأصل في هذا الباب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى خميصة لها علم في الصلاة فشغله النظر إلى أعلامها فرماها عن نفسه وردها إلى أبي جهم ولم يذكر إعادة).

منزلة الخال
ما منزلة الخال والخالة وحقوقهم في الإسلام؟
يجب عليك أن تعامل أرحامك كالخال والخالة وغيرهما بأحسن الأخلاق والإحسان إليهم وزيارتهم، لأن في ذلك البِرَّ بأمك، وهما من الأرحام الذين تجب مودتهم وصلتهم واحترامهم، فقد أمر الله سبحانه وتعالى في آيات عديدة بصلة القرابة، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره عند قول الله تعالى: {وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ} [الإسراء: 26]: (... وإنما خص ذا القربى لأن حقوقهم أوكد وصلتهم أوجب لتأكيد حق الرّحِم التي اشتق الله اسمها من اسمه تعالى، وجعل صلتها من صلته، فقال في الصحيح: «أمَا تَرْضَيْن أن أصِل من وصلك وأقطعَ من قطعك»، ولاسِيّما إذا كانوا فقراء).
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان للأخوال.

‏أقوال
ما حكم قول الله يخليك لي؟
(الله يخليك لي) دارجة على ألسنة الناس ومرادهم بها الدعاء بطول العمر والبركة فيه، ولا يصح حمل هذه الجملة على معاني أخرى كالتخلية والترك،، وقد نبه العلماء إلى العبرة بالمعاني لا بالألفاظ والمباني، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه أنس بن مالك بطول العمر، فأخرج البخاري في الأدب المفرد، عن أَنَسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، أَهْلَ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَدَعَا لَنَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خُوَيْدِمُكَ أَلَا تَدْعُو لَهُ؟ قَالَ : «اللَّهُمَّ، أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ حَيَاتَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ»، وقال صلى الله عليه وسلم: «خيركم من طال عمره وحسن عمله» رواه أحمد والترمذي وصححه.