الرياضي

منتخبنا ولد عملاقاً ونفخر بهؤلاء اللاعبين الموهوبين كروياً

عامر عبد الرحمن يسيطر على الكرة رغم رقابة فوزي بشير (الاتحاد)

عامر عبد الرحمن يسيطر على الكرة رغم رقابة فوزي بشير (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - يرى إسماعيل راشد مدير المنتخب السابق عضو مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم المشرف على فريق «الفهود» أن جيل منتخبنا الحالي، لا بد أن يحذو حذوه بقية المنتخبات، وأن هذا الجيل ولد عملاقاً وكبيراً، وهو ليس وليد الصدفة، وإنما هو نتاج عمل سنوات طويلة من التفكير والتخطيط، وأثمر ذلك عما نشاهده حالياً من هذه الأفكار المترابطة.
وقال إسماعيل راشد: «استثمار هؤلاء اللاعبين يتطلب أن نضع ما قاموا به نصب أعين المنتخبات الأخرى، وأن تكون تجربتهم هي الدرس الأهم والأقوى أمام الجميع، من خلال الاستمرار في النهج نفسه الذي تم اتباعه مع هذا الجيل، وأن نضع ثقتنا وكل قوتنا مع بقية المنتخبات الأخرى، حتى يكون لدى الكرة الإماراتية أكثر من جيل، يتم الدفع به تباعاً، حتى تستمر الكرة الإماراتية في تحقيق النتائج الإيجابية، وأن نجني ثمار التخطيط السليم”.
وأضاف: «المنتخب الحالي لا أعتبره حديث العهد بالبطولات والألقاب، بل ولد عملاقاً في بطولة الخليج، حيث أنه شارك في «خليجي 21»، من خلال أرضية صلبة وقوية، نتيجة مشاركته في كأس العالم بالمجموعة نفسها من اللاعبين، وأيضاً الفوز باللقب الآسيوي بالتشكيلة نفسها، وكذلك تتويجه بلقب أبطال الخليج للمنتخبات الأولمبية الأولى التي جرت في قطر، وتألقه اللافت للنظر في دورة الألعاب الأولمبية «لندن 2012»، وكل هذه عوامل جعلت هؤلاء اللاعبين يذهبون للمنامة بقوات سابقة ودوافع قوية، جعلت منهم أبطال أقوياء، قبل الحصول على اللقب الخليجي الجميل».
نوه إسماعيل راشد إلى نقطة أخرى مهمة، عندما أشار إلى أن ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أثناء الاجتماع باللاعبين خير دليل، على أن نظرة قادتنا شاملة وهادفة باستمرارية الانطلاق نحو الأمام، والنظر للاستحقاقات المقبلة، بعين قوية والتركيز الكامل والشامل، وألا نقف فقط عند مجرد الفوز والتتويج بلقب كأس الخليج، بل أمامنا أهداف كبيرة ننظر إليها ونتأملها من هذا الجيل الذي أثبت كفاءة كبيرة خلال مشواره الكروي الشامل.
وأضاف: «القيادة السياسية ووقفتها الجميلة من خلال استقبالها للمنتخب تؤكد مدى حرصهم على تطور كرة القدم، والرغبة الجارفة في أن يكون لدينا منتخب يستطيع إظهار الوجه الجميل للرياضة الإماراتية».
أكد إسماعيل راشد أن الجميل حالياً أننا نملك فريقاً هو الأقوى من وجه نظري في غرب آسيا من النواحي كافة، سواء الأعمار السنية الصغيرة والممزوجة في الوقت نفسه بالخبرات المتنوعة والمواهب الجميلة فيها، والدليل الألقاب الفردية المتنوعة التي حصلنا عليها في «خليجي 21»، من أحسن لاعب والهداف والفريق المثالي، وتبقى الكرة اليابانية والأسترالية هي العثرة التي تقف أمامنا تقريباً، ولكننا قادرون من خلال هذا الجيل على أن نخطو خطوات كبيرة نحو الأمام، بجعل الكرة الإماراتية في مصاف المنتخبات في القارة الصفراء، وعلينا تحقيق الاستفادة القصوى من «خليجي 21» ، وأعتقد أن هناك الكثير من المخططات أمام المنتخب، سواء من خلال اتحاد الكرة، أو الأفكار التي يضعها الجهاز الفني بقيادة مهدي علي”.
وعن مهدي علي قال إسماعيل راشد: «إنه مدرب ممتاز، ونجح في أن يخطو بالمنتخب خطوات جميلة للأمام وخبراته مع هذا الجيل تشهد له بالكفاءة العالية والقدرات التي ستجعل من هؤلاء اللاعبين مستقبل ممتاز للكرة الإماراتية، وهذا الجهاز الفني بقيادة مهدي قادر على السير قدماً نحو مستقبل أفضل للكرة الإماراتية مع هذا الجيل من اللاعبين البارعين، والذين نفخر بهم وبما يقدموه ، وما شاهدناه من نتائج ومستوى لمنتخبنا في «خليجي 21»، شهادة دامغة لهؤلاء اللاعبين بأنهم استطاعوا تحقيق ما لم يحققه أي منتخب خليجي من قبل بالفوز في جميع المباريات وبأرقام جيدة من الأهداف، وفي الوقت نفسه بنسبة بسيطة من الأهداف التي سكنت شباك الأبيض».
ووجه إسماعيل راشد التحية والشكر إلى كل من محمد خلفان الرميثي والسركال، وقال «علينا أن نتوجه بكل الشكر والتحية لكل من الرميثي رئيس اتحاد الكرة السابق الذي وضع اللبنة الأولى لهذا الجيل من اللاعبين، وكان للرميثي دور بارز مع هذا الجيل، وهو ما يؤكده اللاعبون أنفسهم والجهاز الفني أيضاً، وثم قام يوسف السركال رئيس الاتحاد الحالي باستكمال هذه اللبنة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه حالياً من نضج كبير، سوف نستمر في جني ثمارها طويلاً، إذا ما تمت المحافظة عليها، والتطوير منها خلال الفترات المقبلة، بحسب معطيات المرحلة».