الرياضي

علي ثاني: الوصول إلى كأس العالم يحتاج إلى استراتيجية جديدة

إسماعيل الحمادي تألق مع الأبيض في البطولة (الاتحاد)

إسماعيل الحمادي تألق مع الأبيض في البطولة (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - أكد علي ثاني لاعب المنتخب السابق، وأحد لاعبي الجيل الذهبي الذي شارك في كأس العالم 1990 بإيطاليا أن الحفاظ على المنتخب بطل الخليج، يحتاج إلى عمل استراتيجية كاملة لمسيرة «الأبيض» خلال السنوات المقبلة، وإذا كنا نفكر في الوصول إلى كأس العالم في روسيا عام 2018، فأمامنا 5 سنوات وستكون هذه المجموعة قد وصلت إلى سن 27 و28 عاماً، ومن هنا يجب أن نركز عليهم، ونمنحهم الفرصة في اللعب مع أنديتهم، وأن تكون الإستراتيجية التي يضعها اتحاد الكرة خاصة بكأس العالم، وتخدم المنتخب وليس الأندية، مشيراً أن اتحاد الكرة يستطيع أن يستعين بتجربة أوروبية تتناسب مع عقلية اللاعب الإماراتية، وطبقاً لظروفنا، من أجل أن نحقق هدفنا من أقصر الطرق.
وأضاف «أن عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب بطل الخليج، لا يلعبون مع أنديتهم، في مقدمتهم أحمد خليل، وهو لاعب موهوب، والهدف الثاني الذي سجله في مرمى عُمان لا يحرزه إلا لاعب كبير، وواثق من نفسه، واحتاج خليل إلى مباريات عدة حتى يصل إلى حساسية المباريات، وهناك لاعبون مثل عامر عبد الرحمن وحبوش صالح لا يلعبون مع أنديتهم في الوقت الذي حصل علي مبخوت على فرصة في ظل إصابة المهاجم الأجنبي».
وأضاف: «الإستراتيجية تحتاج إلى قرار بتخفيض عدد اللاعبين الأجانب في الدوري، بمعنى الاكتفاء بلاعبين اثنين فقط، على أن يكون واحد منهم مهاجم، والثاني وسط أو مدافع، بحيث نمنح لاعبينا الفرصة للمشاركة، وقد جاء تطور الكرة الكورية واليابانية، عندما رسمت استراتيجيات بعيدة المدى، لدرجة أن اليابان شارك في بطولة كوبا أميركا، رغم أنها في قارة آسيا، من أجل تطور مستوى المنتخب، وعلى هذا المنوال، من المفترض أن نفكر في زيادة احتكاك لاعبينا في مثل هذه البطولات».
وأكد علي ثاني أن الأندية تتعاقد مع أجانب دون المستوى، والدليل أنها تلجأ على تغييرهم خلال منتصف الموسم، وفي الوقت نفسه يشغلون نسبة 40 % من قوة أي فريق في الدوري، ولا يحصل لاعبونا على الفرصة، ونحن لدينا مواهب في ملاعبنا، بدليل أنه سبق لنا الصعود إلى نهائيات كأس العالم دون أجانب، أو الفوز ببطولة الخليج دون احتراف، وهو ما يؤكد أن اللاعب المواطن قادر على صنع الإنجازات بشرط أن يتم تهيئة الأجواء له، وأن اتحاد الكرة فتح الطريق أمام الأندية لدخول الأجانب في فريق 18 سنة وفريق الرديف في كل نادٍ، بدلاً من إلغاء الفكرة.
وأشار إلى أن المسابقات لدينا لا تتطور من الناحية الفنية، وليس لدينا أي لاعب محترف في الخارج، وهذه مقومات أساسية للتطوير، والآن نرى لاعبي كوريا واليابان يلعبون في الخارج، بعد أن كانوا في مراحل أقل منا، وأن التصفيات الآسيوية والمنافسة على كأس آسيا تحتم علينا نواجه منتخبات قوية مثل أستراليا واليابان وكوريا وكأس الخليج ليست مقياساً، ولكنها دفعة إلى الأمام، من أجل أن نتطور، ونصل إلى مستوى المنافسة مع الكبار في آسيا.