الرياضي

الجمهور يتعهد بملء المدرجات في المباريات المقبلة

جماهيرنا احتشدت بأعداد غفيرة باستاد البحرين الوطني لمؤازرة المنتخب في المباراة النهائية أمام العراق  (الاتحاد)

جماهيرنا احتشدت بأعداد غفيرة باستاد البحرين الوطني لمؤازرة المنتخب في المباراة النهائية أمام العراق (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ أثبت الجمهور الرياضي أنه أصيل، ويظهر دائماً في المهمات الصعبة، ولم يكن غريباً أن يكون على العهد به في «خليجي 21»، بحيث أصبح اللاعب رقم واحد بحق، وقام بدوره كما ينبغي. بعد أن تدفق بالآلاف لمؤازرة المنتخب داخل الملعب، وليس عبر الفضائيات، لأنه يعرف صعوبة المهمة وأهمية دوره فيها، وأثبت التفاعل الكبير للجمهور في الدولة بكل ألوانه وانتماءاته أنه من معدن غالٍ وثمين، مثله مثل هذه الأرض الطيبة التي روته، بفضل قيادتها الحكيمة والرشيدة بحب الوطن. ويكفي للدلالة على ذلك أن المشهد كان مهيباً ورائعاً في الاستاد الوطني خلال المباراة النهائية أمام العراق.
أكد المشجع المخضرم خالد حرية أن الجمهور دائماً سباق للوقوف خلف المنتخب الوطني الذي لحق به في كوريا وأوزبكستان، لكن ما حدث في الاستاد الوطني بالمنامة لم يكن مسبوقاً، حيث كان جمهور الإمارات، وكأنه في مدرجات ستاد محمد بن زايد بأبوظبي، وقدم الشكر لكل أهل البحرين قيادة وشعباً.
وقال حرية: أعادنا هذا المنتخب الى الزمن الجميل، وأيام التأهل إلى المونديال، فهو منتخب متمكن ومتجانس ومتلاحم مع الجهازين الفني والإداري، ولديهم حس وطني عالٍ وإصرار وغيرة على ألوان المنتخب، وعلى إسعاد القيادة الرشيدة وشعب الإمارات الذين نهنئهم بهذا الإنجاز، وهذه الروح جعلت الدولة تعيش انتفاضة رياضية لم يسبق لها مثيل، ونحن كجمهور في قمة السعادة بما تحقق وما زلنا نتطلع للمزيد من هذا الجيل المفخرة.
ويرى فهد المنصوري رئيس رابطة مشجعي نادي الوحدة، أن التلاحم الذي حدث خلف المنتخب الوطني بالمنامة، والدعم الذي وجده «الأبيض» من كل الجمهور الإماراتي، ليس بالشيء المستغرب، لأن الجمهور هذه عادته دائماً خلف ممثل الوطن، في كل الأحوال والظروف، وما حدث رغم أنه متفرد، لكنه ليس بالجديد، لكنه المرة الأولى يكون بهذا الحجم خارج الدولة، وهو دليل عملي على أن الجمهور سيكون حاضراً على الدوام، لأن هذا واجبه الذي لن يقصر فيه على الإطلاق.
وطالب المنصوري بتكوين رابطة دائمة باسم المنتخب الوطني تعمل للتنسيق من أجل المرحلة القادمة وفقا لرزنامة المنتخب الوطني، وأن تكون التحضيرات مبكرة حتى يكون العمل بالحيوية نفسها التي يعمل بها المهندس مهدي علي مع لاعبيه، لأن المرحلة المقبلة، هي مرحلة حصاد الصبر.