دنيا

فايزة كمال تكشف سر «الماسات الخضراء»

حسن مصطفى ويوسف فوزي وفايزة كمال في تمثيلية «الماسات الخضراء» (أرشيفية)

حسن مصطفى ويوسف فوزي وفايزة كمال في تمثيلية «الماسات الخضراء» (أرشيفية)

القاهرة (الاتحاد)

«الماسات الخضراء».. تمثيلية درامية اجتماعية تشويقية، تعرضت لقضية موت بعض المرضى نتيجة فقرهم وعدم وجود أموال لديهم للعلاج، واستغلال بعض الأطباء لفقر البعض والمتاجرة بأعضائهم.
دارت الأحداث حول جواهرجي يعيش في سلام مع زوجته وابنته المحامية التي تحضر لماجستير في القانون، يحضر إليه ذات يوم شخص يبيع له بعض الماسات الخضراء التي يربح فيها كثيراً، ويعده بالمزيد منها، وتشك الزوجة في البائع، وتؤكد لزوجها أن ما يعتبره فتحاً كبيراً له، إما سيكون كنزاً حقيقياً أو بئراً سيقع فيه، ويطلب البائع من الجواهرجي أن لا يسأله عن شخصيته أو أية تفاصيل.
وفي إحدى المرات يلتقي بابنة الجواهرجي التي يقع في غرامها من اللحظة الأولى، ويخبرها أنه يعمل مهندساً ويدعى «محمود الجوهري»، وبعد عدد من اللقاءات وعدم معرفتها بمصدر مأساته التي يبيعها لوالدها، يتسلل الشك إليها، وتبدأ في مراقبته وتعرف أنه الطبيب «شوقي» ويعمل في جراحات الكلى، وتذهب إلى عيادته ومعمله، فتجد كوارث إنسانية، ويضبطها الطبيب، ويذكر لها الحقيقة التي تبحث عنها، وأن الماس الأخضر يتم تصنيعه في كلى الإنسان، واكتشفه في البداية بالصدفة، وأنه تعب كثيراً ليجعل منه اكتشافاً، وراجع مكونات كل الأدوية التي كان يعطيها للمرضى، وعمل اختبارات لكل عناصرها إلى أن اكتشف أنها حصاة يمكن تحويلها بتركيبة خاصة إلى نوع جديد من الألماس داخل الكلية البشرية، وأن لونها الأخضر نتيجة الأحماض والأنزيمات السامة التي يفترض أن تنقيها الكلية من الدم، ويتضح أن الكلية تخزنها وتتفاعل معها، وأن هذا هو الخطر الوحيد الذي كان يحاول تجنبه، ولكنه فشل في كل محاولاته.
وشارك في بطولة التمثيلية فايزة كمال، وماجدة الحطيب، وحسن مصطفى، ويوسف فوزي، ورشوان توفيق، وسحر رامي، وعزت بدران، وسحر عبدالله، وناصر شاهين عن قصة لنهاد شريف وسيناريو ممدوح فهمي، وإخراج ياسين إسماعيل ياسين.
وقالت الفنانة سحر رامي إنها جسدت في التمثيلية شخصية الممثلة المسرحية «جيجي» التي تعاني من أمراض الكلى، وترتبط بعلاقة حب قديمة مع الطبيب «شوقي»، وتكتشف أنه يضع مبالغ متتالية من المال في حسابها من دون أن تعرف، ويفاجئها بضرورة البحث عن متبرع بكليته لها، لأنها تحتاج لعملية زرع كلى، وأشارت إلى أن الطبيب استحل إجرامه في عمله بعدما مات والده ومن بعده شقيقه، لأنهما لم يملكا ثمن الغسيل الكلوي.