عربي ودولي

التحالف يتهم الأسد بالسماح لـ«داعش» بالتحرك في مناطقه

أ ف ب

اتهم التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا والعراق، الرئيس السوري بشار الأسد بالسماح لعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي بالتحرك في مناطق سيطرته «من دون معاقبتهم».

وقال الجنرال البريطاني فيليكس غيدني، للصحافيين، إن مقاتلي التنظيم المتشدد «يتحركون على ما يبدو دون معاقبتهم في الأراضي التي يسيطر عليها النظام، ما يظهر بوضوح أن النظام إما لا يرغب أو أنه عاجز عن هزم داعش ضمن حدوده».

وبحسب غيدني، أحد قادة عمليات التحالف الدولي في العراق وسوريا، فإن التحالف لاحظ أن العديد من مقاتلي تنظيم «داعش» المتطرف الذين طردوا من الرقة، أبرز معاقلهم في شرق سوريا، انتقلوا إلى الغرب وأعادوا تنظيم صفوفهم في خلايا صغيرة ليتمكنوا من الإفلات من المراقبة بسهولة أكبر.

وقال، متحدث عبر دائرة الفيديو من بغداد، إن قوات التحالف الدولي وقوات الأمن العراقية «مدركة تماماً أن تنظيم «داعش» عدو صبور لديه قدرة كبيرة على التأقلم».

وتابع «نعلم أنهم قد يحاولون تنظيم صفوفهم في خلايا صغيرة وأنهم سيحاولون حتماً تنفيذ عمليات إرهابية أينما وحينما يكون ذلك ممكناً».

وأضاف غيدني «سنواصل تنفيذ عمليات في المناطق التي حررها حلفاؤنا في سوريا وندعو النظام السوري إلى التكفل بتنظيم داعش في مناطق سيطرته».

وإثر حملة الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وكذلك روسيا، خسر تنظيم «داعش» المتطرف أبرز معاقله في دولة «الخلافة التي أعلنها» في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا.

وفي ديسمبر، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي «انتهاء الحرب» ضد التنظيم الذي كان سيطر في العام 2014، على ما يقارب ثلث مساحة العراق.

وقد يصدر نظام دمشق قريباً إعلاناً مماثلاً حيث لم يعد التنظيم يسيطر على أكثر من 5% من الأراضي السورية، مع انكفاء مقاتليه إلى عدد من القرى في محافظة دير الزور وجيوب في محافظتي حمص وحماة، كما أنه موجود في منطقتين في ريف دمشق.