صحيفة الاتحاد

كرة قدم

الشعب يعزف منفرداً على قمة «الأولى» بـ «النقطة 18»

الشعب يواصل الرحلة الناجحة للعودة إلى المحترفين (تصوير حسن الرئيسي)

الشعب يواصل الرحلة الناجحة للعودة إلى المحترفين (تصوير حسن الرئيسي)

سيد عثمان (الفجيرة)
واصل الشعب العزف منفرداً في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، بالفوز على دبا الفجيرة 2-1 في مباراة القمة مساء أمس بملعب «الكوماندوز» بالشارقة، في افتتاح الأسبوع السابع للمسابقة، وهو الانتصار السادس على التوالي للفريق الذي رفع رصيده إلى 18 نقطة من 6 مباريات، مما يعني حصده «العلامة الكاملة»، والتربع على القمة من دون منافس، ويمتلك دبا الفجيرة صاحب المركز الثالث 11 نقطة من 7مباريات.
وجاءت المباراة حماسية وسريعة من البداية، وفي الوقت الذي كاد فيه البرازيلي كاريكا أن يتقدم بهدف لمصلحة دبا الفجيرة، إثر قذيفة تصدى لها عبيد الطويلة حارس الشعب ارتدت الكرة سريعاً، ونجح الفرنسي سيمون في خطف هدف مبكر بتسديدة قوية، وجهها من داخل منطقة الجزاء، من تمريرة عرضية من مواطنه ميشيل، أحرز منها الهدف الأول ل «الكوماندوز» في الدقيقة التاسعة.
وقبل أن يستوعب «النواخذة» صدمة الهدف، استقبلت شباك الضيوف أبناء دبا الفجيرة الهدف الثاني، والذي جاء من تسديدة قوية، أثر ضربة حرة تصدى لها سيمون وأسكنها الشباك، ليعزز تقدم «الكوماندوز» بالنتيجة «المضاعفة» في الدقيقة 13.
ويحاول دبا الفجيرة العودة إلى المباراة، ويضغط بقوة عن طريق الثنائي النيجيري أوتشي أوجبا، ويرسل البرازيلي رودريجو كرة صاروخية بعيدة المدى، تذهب بجوار قائم الشعب، وتضيع من الضيوف فرصة ذهبية لتقليص النتيجة، على أمل العودة إلى أجواء المباراة، ويخرج عبيد الطويلة من مرماه، لإبعاد كرة ويصطدم بزميله على محمد ويسقط مصاباً ويتم علاجه.
وينطلق ميشيل في هجمة شعباوية، ولكنه يسقط داخل المنطقة أثناء محاولة مدافع دبا الفجيرة إبعاد الكرة من أمامه، ويطالب مهاجم «الكوماندوز» بركلة جزاء، ولكن الحكم يعقوب الحمادي كان قريباً من الكرة، ويطالب بمواصلة اللعب، ويأتي الدور على فرج جمعة لاعب الشعب الذي يجرب حظه بصاروخ، وصادفه سوء الحظ، لأن الكرة لم تسكن الشباك.
ويضغط صاحب الأرض، في محاولة لتعزيز التقدم بهدف ثالث، يكفل له القبض على اللقاء تماماً، وتصل عرضية إلى ميشيل الذي يلعب الكرة بطريقة «ماكرة»، وهو على بعد خطوات من المرمى، ولسوء حظه تعلو العارضة، ولم يحتسب الحكم هدفاً لفريق دبا الفجيرة قبل أن يسدل الستار على أحداث الشوط الأول للتسلل، لينتهي النصف الأول من المباراة، بتقدم أصحاب الأرض بهدفين نظيفين.
وكان دبا الفجيرة الأفضل والأكثر سيطرة على مقاليد الشوط الثاني الذي افتتحه النيجيري أوتشي أوجبا بهجمة منظمة على أثر مجهود فردي، عندما قطع الملعب طولياً من الخلف إلى الأمام، وسدد كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء تمر أعلى القائم بقليل، ويتلقى رودريجو كاريكا لاعب دبا الفجيرة كرة عرضية، يلعبها خلفية مزدوجة، من داخل منطقة الجزاء تعلو العارضة، ومن هجمة منظمة ينجح البرازيلي كاريكا بتسديدة قوية في إحراز الهدف الأول لدبا الفجيرة في الدقيقة 68، وبعدها بدقيقة يحصل كاريكا على بطاقة صفراء نتيجة لعبة خشنة مع أحمد سيف لاعب الشعب الذي يسقط مصاباً.
وفى الدقيقة 70 يسدد طارق أحمد المنفرد من داخل المنطقة يتصدى لها عبيد الطويلة حارس «الكوماندوز»، ويعتمد الشعب على المرتدات السريعة، ويخرج محمد بن ضبعون حارس دبا الفجيرة خارج المنطقة لإبعاد كرة خطرة قبل أن يخطفها مهاجمو الشعب، خاصة ميشيل الذي كاد أن ينقض عليها، ويراوغ سيمون حارس دبا الفجيرة بن ضبعون ويسدد الكرة في المرمى، ولكن المدافع يبعدها قبل أن تهز شباكه بالهدف الثالث، وترتد إلى ميشيل الذي حاول إعادتها إلى داخل المرمى، ولكن الحارس ينقذ الموقف بفضل براعته في التصدي للكرة. ويقود ميشيل هجمة، ويمرر الكرة على طبق من ذهب إلى سيمون الذي يطلق صاروخاً أخطأ شباك دبا الفجيرة الذي قاتل حتى الثواني الأخيرة من إدراك التعادل، ومنها ضربة رأس من عبد الله راشد، وتسديدة من كاريكا، ولكن الشعب ينجح في الوصول بالنقاط الثلاث إلى «بر الأمان»، متربعاً على القمة منفرداً دون مزاحمة من أحد، ويصل إلى العلامة الكاملة «18 من 18»، ويبدو أن «الكوماندوز» يمضي علي الطريق الصحيح للعودة إلى عالم الأضواء والشهرة.
وفى المباراة الثانية، نزف «أسود العوير» نقطتين غاليتين، بملعب حتا، بعد تعادل الفريقين من دون أهداف، ورفع دبي صاحب مقعد الوصيف رصيده إلى 13 نقطة من 6 مباريات، وارتفع رصيد حتا صاحب الأرض إلى 11 نقطة من 6 مباريات.
وفى المباراة الثالثة، عاد فريق الخليج بنقطة من ملعب مسافي، بعد تعادل الفريقين من دون أهداف، ورفع مسافي رصيده إلى9 نقاط من 6 مباريات، والخليج إلى 8 نقاط من 7 مباريات.