الإمارات

بدء الربط المباشر للتأمين الصحي وإجراءات الإقامة بدبي

مبنى هيئة الصحة في دبي

مبنى هيئة الصحة في دبي

دبي (الاتحاد)

أعلنت هيئة الصحة بدبي، بدء الربط المباشر لاستكمال إجراءات الإقامة بالحصول عل التأمين الصحي، والقيام بكشف اللياقة الطبية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، حيث يعد «الربط المباشر» هو المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع الربط الإلكتروني بين الجهتين، وهو ما يعني اكتمال المشروع بنسبة 100 %.
وقال الدكتور حيدر اليوسف، مدير إدارة التمويل الصحي في هيئة الصحة بدبي، لـ «الاتحاد»: بلغ عدد المؤمّن عليهم في دبي، وفقاً لآخر الإحصاءات، نحو 4.7 مليون شخص، ويتبقى نسبة قليلة جداً، قد تصل إلى أقل من 05.% ،وهو ما سيتم تحقيقه خلال الفترة القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتميز بالربط الإلكتروني المباشر بين النظام الإلكتروني للضمان الصحي التابع للهيئة ونظام فيجون (Vision) التابع للإدارة، حيث إنه بمجرد حصول الشخص على التأمين الصحي وإدخال شركة التأمين بياناته في نظام الهيئة يتمكن صاحب العمل، أو الكفيل من إكمال إجراءات الإقامة إلكترونياً.
وذكر، أن المرحلة الأولى اعتمدت على رفع الشهادة الكترونياً التي ستستمر كإجراء احترازي لمدة ستة أشهر، إلا أن الربط المباشر سيعزز كفاءة النظام وضمان الحماية التأمينية لجميع أفراد المجتمع الحاصلين على الإقامات من إمارة دبي حسب قانون الضمان الصحي لإمارة دبي، القانون رقم 11 لعام 2013 الصادر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأكد أن انتقال مشروع الربط الإلكتروني بين هيئة الصحة بدبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب إلى المرحلة الثانية للربط الإلكتروني، يعزز توفير التأمين الصحي لجميع المعنيين في إمارة دبي. وكانت بدأت المرحلة الأولى من المشروع، في أبريل 2017 انطلاقاً من قرار سمو رئيس المجلس التنفيذي المتعلق بمراحل تطبيق قانون الضمان الصحي في الإمارة القرار رقم (7) لسنة 2017.
وذكر اليوسف، أن هيئة الصحة بدبي، حرصت على توفير المناخ المناسب لنجاح منظومة الضمان الصحي، لافتاً إلى أن الهيئة مهدت الطريق أمام أفراد المجتمع للحصول على خدمات طبية متنوعة، من خلال مجموعة الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي أبرمتها مع كبرى شركات التأمين، التي بلغ عددها (50) شركة، ‏? ?إلى ?جانب ?الاتفاقات ?التي ?وقعتها ?مع ?العديد ?من ?المنشآت ?الصحية ?الخاصة، ?التي تجاوز ?عددها (?2000) ?منشأة ?صحية، ?ما ?بين ?مستشفى ?ومراكز ?وعيادة ?طبية، ?وذلك ?لتقديم ?خدمات ?تنافسية، ?تصب ?في ?النهاية ?في ?مصلحة ?المشمولين ?بالتأمين ?.ونوه اليوسف، إلى امتلاك هيئة الصحة بدبي لأنظمة تقنية فائقة المستوى، للوقوف بشكل متواصل على مستوى الخدمات الطبية ونوعيتها التي يحصل عليها كل فرد من المستفيدين بالتأمين الصحي، والاطمئنان على معدلات رضا المتعاملين عن الخدمة، والتأكد من أن ما يحصل عليه كل متعامل، يتوافق والمستوى المطلوب، الذي يليق بمستوى العيش في دبي.