الإمارات

أخبار وأرقام

الصحفي السنغافوري لاو هون مينغ والماليزية موك شوي

الصحفي السنغافوري لاو هون مينغ والماليزية موك شوي

الصحفي السنغافوري لاو هون مينغ والماليزية موك شوي لي سيتم إطلاق سراحهما مطلع الشهر المقبل في ميانمار مع الصحفي البورمي اونغ نيانغ سوي، والسائق هلا تين.
وكانت السلطات ألقت القبض عليهم بعد أن اطلقوا طائرة مسيرة قرب البرلمان في العاصمة نايبيداو نهاية أكتوبر الماضي. وجاء توقيف الصحفيين في وقت تواجه بورما انتقادات دولية حول حملة القمع العسكرية لأقلية الروهينجا المسلمة والتي تقول الأمم المتحدة، إنها ترقى إلى التطهير العرقي وربما الإبادة. في الوقت نفسه مازال الصحفيان وا لون (31 عاما) وكياو سو او (27 عاما) اللذان يعملان لحساب وكالة رويترز للأنباء قيد الاعتقال في بورما منذ 12 ديسمبر، وهما متهمان بموجب قانون الأسرار الرسمية الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية بحيازة وثائق متعلقة بالقوات الأمنية في ولاية راخين.
وتم اعتقال ما لا يقل عن 11 صحفياً في بورما هذا العام، على الرغم من الآمال التي كانت معقودة على حكومة اونغ سان سو تشي ببدء حقبة جديدة من الحرية في البلاد التي كان يحكمها سابقا مجلس عسكري.

150
عاماً مرت على بدء وكالة الأنباء العالمية «رويترز» نشاطها الصحفي في الشرق الأوسط من خلال مكتب أسسته في مدينة الإسكندرية عام 1867.
كان بول جوليوس رويترز أطلق عمل الوكالة من العاصمة البريطانية لندن في العام نفسه لنشر المعلومات المالية والأخبار الدولية المهمة باستخدام «التلغراف»، أو الرسائل البرقية التي لا تستغرق ثواني معدودة لنقلها من مكان إلى آخر، بعدما كان يتم استخدام السكك الحديدية والسفن والحمام الزاجل في مستهل نشاط الصحف.
وقد احتفلت مؤسسة تومسون رويترز بهذه المناسبة في حفل كبير بالقاهرة قبل أيام.
ويذكر أن رويترز تعد الآن مصدراً رائداً للمعلومات الذكية للشركات والمحترفين. وهي تجمع بين الخبرة في هذا المجال والتكنولوجيا المبتكرة لتقديم معلومات حيوية لكبار صانعي القرار في أسواق المال والقانون والضرائب والمحاسبة والعلوم والرعاية الصحيّة والإعلام.

17
من مسؤولي وصحفيي ورسامي وموظفي صحيفة «جمهورييت» التركية المعارضة الحاليين أو السابقين يواجهون تهماً بمساعدة «منظمات إرهابية مسلحة» وهي تهم تصل عقوبتها حتى السجن 43 عاما.
وفي جلسة عقدت في هذا الشأن منتصف الأسبوع طرد قاض تركي الصحفي الاستقصائي المعروف أحمد شيك من قاعة المحكمة بعدما قال إن الحكومة تتعامل مع معارضيها كـ«إرهابيين».
وبدأت المحاكمة في 24 يوليو الفائت، وأمرت السلطات بإطلاق سراح عدد من المتهمين ليبقى أربعة فقط قيد الاحتجاز، بينهم شيك الموقوف منذ 360 يوما.
وتنفي «جمهورييت» الاتهامات الموجهة إلى صحافييها وتصفها بانها «عبثية» وتؤكد أن الهدف من المحاكمة هو إسكات إحدى آخر الصحف المستقلة في تركيا.
وتحتل تركيا المرتبة 155 في قائمة تضم 180 بلدا في تصنيف لحرية الصحافة وضعته منظمة «مراسلون بلا حدود».


بيتر هوكسترا
السفير الأميركي الجديد في هولندا وجد نفسه في ورطة سياسية بسبب مقابلة صحفية حاول خلالها أن ينكر تصريحات سابقة له ضد المسلمين.
هوكسترا الذي ولد أصلا لعائلة هولندية هاجرت للولايات المتحدة وعمره ثلاثة أعوام، قال في مؤتمر صحفي قبل عامين إن هناك فوضى في هولندا بسبب «الجهاد السري» للمسلمين في أوروبا.
وأضاف، «يتم إحراق السيارات وإشعال النار في السياسيين.. هناك مناطق بهولندا يحظرون على غيرهم دخولها».
السفير الجديد الذي تم ترشيحه قبل أيام قال هذا الكلام خلال مؤتمر استضافه مركز أبحاث يعرف بـ«تحالف الحرية الأميركي»المناوئ للمسلمين، وحضره جيرت فيلدرز.
وعندما سأله، في مطلع الأسبوع، صحفي من محطة التلفزيون الهولندية الرسمية «أن أو أس»، عن حقيقة هذا الكلام، رد قائلاً، «كلا لم أقل هذا البتة».
ثم أضاف، «هذا ما نسميه الأخبار الكاذبة»، لكن الصحفي أكد له أن هناك مقطع فيديو منتشر على الإنترنت يظهر فيه هوكسترا وهو يقول هذا الكلام. فتراجع، وقال، «أنا لم أقل عن هذه إنها أخبار كاذبة»، ثم قدم اعتذاره لاحقاً في بيان.