الرياضي

«الكويتي» يلغي العقوبات مع عودة النشاط

الكويت (الاتحاد)

أصدر الاتحاد الكويتي أمس قراراً بإلغاء جميع العقوبات المتخذة بحق الإداريين والفنيين واللاعبين من إنذارات وطرد وإيقاف، وذلك باستثناء العقوبات الانضباطية.
كما قرر إلغاء جميع الغرامات المالية المتخذة بحق الإداريين والفنيين واللاعبين والأندية، ويأتي ذلك رغبة من مجلس إدارة الاتحاد الكويتي في التخفيف عن الأندية الرياضية وتهيئة الأجواء لبذل مزيد من الجهد لخدمة الكرة الكويتية، بعد قرار إلغاء إيقاف النشاط الرياضي، وعودة الفرق والأندية الكويتية إلى المشاركة الخارجية في جميع المسابقات والبطولات القارية والعالمية.
من ناحية أخرى، لم يكن خروج «الأزرق» من البطولة سهلاً على الجماهير ومسؤولي الكرة الكويتية، لكنه لم يكن مستبعداً، حيث حاصر الفريق بعيداً عن الإيقاف، عدد من الأزمات التي قد يمتد أثرها على المدى البعيد، بعدما سببت جراحاً يصعب التئامها، حيث باتت الكرة في الكويت في حاجة لكثير من العمل من أجل كسر الحاجز النفسي جراء هذه الأزمات.
وتأتي أولى الأزمات مع اللاعب الدولي يوسف ناصر، الذي تم استبعاده من قائمة الأزرق بقرار إداري، بسبب خوض اللاعب لتجربة احترافية في الدوري العماني من دون موافقة ناديه كاظمة، وهو ما اعتبره اتحاد الكرة خروجاً عن النص وانحرافاً عن السلوك الكروي في الكويت، ليفتقد الفريق المهاجم الأول بالكرة الكويتية رغم عدم وجود بديل مناسب يحل محله.
استبعاد ناصر لم يكن سهلاً على اللاعب الذي حاول بدوره أن يجد حلولاً للازمة، ولكن لم تنجح محاولاته في ظل الضغوط التي واجهها اتحاد الكرة من قبل إدارة كاظمة، التي اشترطت توقيع اللاعب على عقد جديد وهو ما لم يحدث، لتنتهي الأمور عند بخروجه من القائمة وغضب جماهيري تجاه اتحاد الكرة وأزمة تبقى النار تحت رماد بين الاتحاد وكاظمة.
نفس الأمر انطبق على طلال الفاضل رغم توافر البدائل بالنسبة للاعب، الذي يبقى عنصراً مهماً يمكن التعويل عليه في وسط الملعب، لاسيما أنه الوحيد الذي يجيد الدورين الدفاعي والهجومي على نفس الدرجة.
الأزمة الثالثة والتي اعتبرها البعض سابقة وإنذاراً بمستقبل غير محدد المعالم للكرة الكويتية، كان بطلها اللاعب المخضرم مساعد ندا، بعد استبعاده ثم استدعائه قبل استبعاده مجدداً، ما أدى إلى تبادل الاتهامات بين اللاعب ورئيس اتحاد الكرة، بشكل علني، ليدخل اللاعب في أزمة مع زملائه بعدما أغضبت تصريحاته لاعبي الأزرق، وهو ما أعلنه زميله فهد الهاجري بشكل علني، مطالباً ندا بدعم المنتخب ومساندة زملائه عوضاً عن التصريحات الساخنة.
ومع انطلاق البطولة ظهرت الأزمة الرابعة والتي كانت حديث الشارع الكروي في الكويت، كان بطلها الثنائي فهد الأنصاري وخالد القحطاني، بعد تسريب فيديو للاعبين يحوي عبارات غير لائقة ما أدى لاستبعادهما من مباراة المنتخب العماني، ما أعطى مجالاً لازمة سيكون لها انعكاسات كبيرة في قادم الأيام بين اللاعبين والاتحاد، خاصة أن الأنصاري كان ألح على نادي اتحاد جدة السعودي بالسماح له بالمشاركة في البطولة، وخاطر بمكانه في تشكيلة الاتحاد قبل أن تندلع الأزمة.
كما طفت على السطح أزمة اعتزال اللاعب الأشهر في الكرة الكويتية بدر المطوع، وهي الشائعة التي تسربت بعد ساعات قليلة من خسارة الأزرق من عمان، قبل أن ينفي المطوع الأمر ويؤكد معه غضبه من تجاهل مسؤولي اتحاد الكرة أو الجهازين الفني والإداري في الأزرق، وكذلك تجاهل الكشف عن صاحب هذه الإشاعة، والتي تم تسريبها بطريقة ممنهجة بدت للجميع كما لو أنها أمر واقع.