الرياضي

«الشارقة الرياضي» يطلق برنامج تمكين القيادات

جانب من جلسة الحوار على هامش الملتقى (تصوير حسام الباز)

جانب من جلسة الحوار على هامش الملتقى (تصوير حسام الباز)

أسامة أحمد (الشارقة)


أطلق مجلس الشارقة الرياضي مساء أمس الأول برنامج تمكين القيادات الرياضي لمدة عامين خلال ملتقى القيادات الرياضية، وتتمثل رؤية البرنامج الوصول إلى قطاع رياضي أمثل بكوادر مؤهلة ورسالته هي تطوير الموارد البشرية بهدف تطوير القطاع الرياضي في الشارقة، وفق أهداف تتمثل في استقطاب وتبني الكفاءات ودعم المؤسسات الرياضية بالكفاءات الوطنية المؤهلة وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرياضية المحلية والدولية، وإعداد وتأهيل منتسبي المنظومة الرياضية بمستوى احترافي يسهم بالارتقاء الرياضي وإعداد منهج علمي متكامل للكفاءات الرياضية وربط المخرجات التدريبية بالاحتياجات الفعلية للقطاع الرياضي. والمستهدفون من البرنامج هم أعضاء مجالس إدارات الأندية والمتطوعون من الإداريين والمدربين والإدارات التنفيذية.
وتحمل المرحلة الأولى من البرنامج اسم دورات التحسين ومدتها 16 ساعة وتنطلق في العام الحالي وتحمل الثانية اسم دورات التمكين ومدتها 24 ساعة والثالثة دورات التعزيز ومدتها 32 ساعة وتقام خلال عامي 2017-2018.
حضر الملتقى الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم رئيس مجلس إدارة نادي الشعب، والشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، وعدد من الشيوخ وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة وعبدالعزيز النومان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وأحمد ناصر الفردان الأمين العام السابق للمجلس ومحمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين وعدد من المسؤولين وقيادات العمل الرياضي بالإمارة.
ووجه الشيخ صقر بن محمد القاسمي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة على ما يقدمونه من دعم ورعاية وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الرياضي في الإمارة.
وأضاف: «الملتقى يحظى بأهمية خاصة لما يمثله من دعم وتعزيز لمسيرة المجلس مما يسهم في مساعدته لحقيق أهدافه وتطلعاته».
وقال: «المرحلة الجديدة من أجل التميز والابتكار وتحقيق الإنجازات، فإذا لم يكن تطوير الجوانب الرياضية مواكباً لتطوير الجوانب الإدارية فلن يكتب له النجاح من منطلق أن العنصر البشري هو المحرك الأساسي لمختلف الأعمال».
وأشار إلى أن الحديث عن التميز والابتكار لم يعد ترفاً فكرياً بل أصبح ضرورة حتمية لمواجهة التحديات فالتميز هدف سامٍ يسعى الجميع من أجل الوصول إليه.
ودشن المجلس النسخة الثانية لبرنامج التميز حيث قدم الدكتور محمد عبدالعظيم مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالمجلس مدير البرنامج عرضاً تفصيلياً عن النسب التي حصلت عليها الأندية في النسخة الأولى من أجل وضع مقومات التميز في الأندية وتحفيزها على التحسن المستمر بما يضن الاستدامة في الأداء الفعال ورضا العملاء وتحقيق الإنجازات حيث يعمل البرنامج على تحقيق العديد من الأهداف أبرزها المساهمة في تطوير القطاع الرياضي والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي ونشر مفاهيم التميز والإبداع والجودة في الأندية والوقوف على أفضل الممارسات الإدارية والفنية والمهنية فيها بما يضمن تطويره وصنع بيئة مثالية تنافسية وتوفير مرجعية إرشادية لأسس ومعايير التميز لتحديد اتجاهات التميز في الأندية وقياس مدى التقدم والتطور في أداء الأندية وتكريمها لتعزيز الإنجازات في مختلف المجالات.
وقال: «النسخة الثانية تضم فئات جديدة أبرزها التميز العام وفئة النادي المتميز في الأنشطة الثقافية والمجتمعية والناديين الرياضي والتخصصي الأكثر تطوراً».
من جهته، أوضح عبدالعزيز النومان أن الحكومة وافقت على زيادة المخصصات المالية للأندية ما بين 15 و30% مبيناً تطبيق نظام الحوكمة ولائحة مالية لتحديد بنود الصرف، مشيراً إلى أن أندية «الإمارة الباسمة» غير مديونة.
وأضاف: «زيادة الموازنات المالية سيتبعها تقييم وخصوصاً أن أدوات الصرف مراقبة والأرقام في البنوك معروفة لدى المجلس»، مشيراً إلى أن المجلس يتعامل بشفافية ويضع النقاط على الحروف دائماً حتى يحقق كل نادٍ طموحه المطلوب، مبيناً أن 26% في التسويق غير مرضية.
وأقام المجلس جلسة حوارية شارك فيها علي سالم المدفع وعبدالعزيز النومان ودكتور صلاح طاهر نائب رئيس اللجنة العليا لبرنامج التميز والذين وضعوا النقاط على الحروف حول أهم ملامح المرحلة المقبلة حتى تحقق النسخة الثانية لبرنامج التميز جميع أهدافها المنشودة.
وفتح باب النقاش بمشاركة عدد من مسؤولي الأندية من أجل تحقيق الطموحات المطلوبة.
وكان الشيخ صقر بن محمد القاسمي قد كرم رئيس وأعضاء الدورة الأولى لبرنامج التميز.
جدير بالذكر أن الشيخ صقر بن محمد كان قد التقى إدارات أندية الشارقة قبل انطلاق ملتقى القيادات الرياضية.

إشادة بالفردان
الشارقة (الاتحاد)

أشاد علي سالم المدفع وعبدالعزيز النومان بجهود أحمد ناصر الفردان الأمين العام السابق في العديد من المبادرات منها برنامج التميز للأندية.
من ناحية أخرى، أثنى خالد المدفع على مبادرة المجلس مما يعد مكسباً جديداً سيكون له المرود الإيجابي أيضاً على جميع أندية الشارقة.
وأشار إلى أن اللجنة العليا للبرنامج بذلت جهداً مقدراً متطلعاً أن تجني جميع أندية الشارقة ثمار هذا العمل المدروس من أجل تعزيز النجاحات والسعي لحصد المزيد من التميز.
وأشار المدفع إلى أن البرنامج سيسهم بشكل كبير في الارتقاء بالعمل المؤسسي في أندية الشارقة وخصوصاً أن جائزة التميز ستفتح الباب للمزيد من الإبداع في جميع الأندية وتحفيز الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين للتميز.
وأضاف: «المرود الإيجابي من برنامج تمكين القيادات الرياضية سيكون كبيراً وستجني ثماره الأندية مما يعكس ثقافة المبادرات التي أرستها القيادة الرشيدة لتحقيق ما يصبو إليه كل رياضي».

آل ثاني: مسؤولية جديدة
الشارقة (الاتحاد)

وجه الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه غير المحدود للرياضة والرياضيين والدعم المالي لأندية الشارقة.
وقال: هذا الدعم ليس غريباً على سموه الذي ظل يولي الرياضة والرياضيين كل الاهتمام، ونتمنى أن نكون عند حسن ظن سموه.
وأشار إلى أن زيادة الموازنات المالية تضع جميع الأندية أمام مسؤولية جديدة، موجهاً الشكر إلى مجلس الشارقة الرياضي على التنظيم الرائع، وعلى هذه المبادرات والابتكارات التي ستسهم في الارتقاء بالعمل الرياضي.