الرياضي

أحمد عجب: البطولة أفــــــرزت رموزاً في العمل الإداري

الكويت (الاتحاد)

يعد أحمد عجب «33 عاماً»، علامة مضيئة في مسيرة الكرة الكويتية، وأحد أبرز الهدافين، وينتمي إلى عائلة رياضية، وبدأ مسيرته مع الساحل الكويتي عام 2004، وبرز مع «الأزرق»، وسجل عدداً من الأهداف المهمة، منها تصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العام 2010، ودشن عام 2009 مشاركاته في دورات الخليج.
واحتل عجب المركز الرابع بين أفضل هدافي العالم عام 2008، ودخل ضمن المرشحين في تصويت موقع الاتحاد الدولي لتاريخ كرة القدم والإحصائيات الخاصة بأكثر اللاعبين شعبية، فيما اختارته مجلة الأهرام العربي، ضمن فريق العرب الذهبي عام 2009.
ويسعى عجب لتكرار مشهد نجاحاته في العمل الإداري مع الاتحاد الكويتي، بوصفه أحد اللاعبين القدامى أصحاب «بصمة» في «المستطيل الأخضر».
وأكد أحمد عجب أن كأس الخليج قدمت قيادات شابة تملك طموحات كبيرة، من أجل تحقيق النجاح خلال مسيرتها في العمل الإداري.
وقال: إن الرعيل الأول محل احترام الجميع، وظل يقدم النصائح للجيل الجديد، من أجل السير على الطريق الصحيح، خصوصاً أن القيادة الشابة تسعى دائماً للاستفادة من قدامى الإداريين لأنهم المرجع دائماً.
وأشار عجب إلى أن الرياضة الخليجية بيئة مثالية، لأن يفجر كل إداري إمكاناته في العمل باتحاد بلاده، خصوصاً أن الكل يسعى لتحقيق النجاح المنشود وفق الإستراتيجية الموضوعة من كل اتحاد خليجي.
وقال: كأس الخليج منبع للقيادات، والتي أفرزت رموزاً في العمل الإداري، ولهم مكانة مرموقة في المحافل القارية والدولية، بعد أن قدمتهم دورات الخليج، لتولي هذه المناصب الخارجية المهمة.
وشدد عجب إلى أن دورات الخليج لن تنسى الأمير الراحل فيصل بن فهد، والشيخ عيسى بن راشد، مؤكداً أن تعاقب الأجيال ضروري، وقال: نتطلع دائماً للاستفادة من خبرات الرموز.
واختتم عجب حديثه بقوله: الاتحادات الخليجية قدمت الكثير لإعداد قيادات وكوادر في العمل الإداري، بتأهيلهم للوصول إلى الأهداف المنشودة.