رأي الناس

بساط الريح

مهرجان الشيخ زايد التراثي، أشبه ببساط الريح الذي يحمل زواره في رحلة عبر التاريخ إلى زمن الأجداد، ليستعيدوا عبق الماضي، عبر أنشطة وفعاليات استثنائية وعروض تراثية عالمية من 30 دولة خليجية وعربية وأجنبية، و20 معرضاً، و24 تراثياً تقليدياً، و50 مطعماً للمأكولات الشعبية، و500 محل تعرض المنتجات التراثية التقليدية من مختلف قارات العالم.
وجمهور المهرجان الذي يقام هذا العام تحت شعار، «أرض الإمارات ملتقى الحضارات»، وتزامناً مع «عام زايد»، على موعد مع فعاليات تحتفي بالتراث الإماراتي والعربي والعالمي وما يحمله من قيم إلى كل الشعوب.
ويجسد «متحف البيت القديم»، ضمن المهرجان، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، العادات والتقاليد في المجلس الإماراتي التي أولاها القائد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، اهتماماً كبيراً، فيما يقدم الحي الإماراتي مجموعة غنية من المعارض والفعاليات التراثية والأسواق الشعبية التي تعكس بأجوائها وتصاميمها التقليدية الحياة الإماراتية قديماً، كما يسلط جناح «ذاكرة الوطن» الضوء على لمحات من مسيرة الشيخ زايد وتأسيسه لدولة الاتحاد.
وزائر المهرجان الذي يستمر حتى 27 يناير المقبل، على موعد مع جناح «تمورنا تراثنا» الذي يبرز اهتمام القيادة الرشيدة بالنخيل، عبر مجموعة معارض وورش تفاعلية تستعرض للزوار أهمية النخلة والصناعات المحلية المتعلقة بها، كما يعرف معرض الصقارة الزوار برياضة الصقارة وأدواتها ومدلولاتها في تراث الإمارات، إضافة إلى جناح الحرف التراثية الذي يتضمن مجموعة من الورش التفاعلية للحرف الإماراتية القديمة في بيئات البر والبحر والواحة والجبل.

حسين أبوفهد - أبوظبي