صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

10 قتلى بقصف جوي على إدلب وإسقاط طائرة للنظام بريف حماة

بوتين وميدفيديف ونائب رئيس الوزراء الروسي في مؤتمر صحفي بموسكو أمس (إي بي أيه)

بوتين وميدفيديف ونائب رئيس الوزراء الروسي في مؤتمر صحفي بموسكو أمس (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

أفاد الدفاع المدني السوري بمقتل 10 أشخاص وإصابة العشرات أمس، في قصف جوي نفذه الطيران الحربي الروسي على ريف إدلب الجنوبي، وأسقطت المعارضة السورية طائرة حربية بريف حماة الشمالي وقتل قائدها، فيما كشفت مصادر مقربة من قوات النظام عن التوصل لاتفاق مع ممثلين عن مسلحي المعارضة يقضي بنقل مسلحي ريف دمشق الغربي إلى محافظتي إدلب ودرعا.

وقال مصدر في الدفاع المدني في محافظة إدلب إن 10 أشخاص قتلوا وأصيب العشرات في قصف جوي من الطيران الحربي الروسي على بلدات التمانعة، الدجاج، الحمدانية، ومزارع في ريف ادلب الجنوبي صباح أمس.

وأضاف أن عددا من الجثث مازالت تحت الانقاض، كما تعرضت بلدة جرجناز في ريف معرة النعمان لقصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى أغلبهم من النساء والأطفال.

وحسب المصدر «توجهت فرق من الدفاع المدني إلى قرية زويتينة جنوب بلدة أبو الظهور بريف ادلب الشرقي بعد تعرضها لقصف جوي».

من جانبها، قالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية إن «الطيران استهدف مقرات المجموعات المسلحة في قرى ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الشرقي، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف ينفذه الجيش على مواقع المسلحين وتحركاتهم.

من ناحية ثانية، اعترفت قوات النظام بسقوط إحدى طائراتها الحربية بنيران قوات المعارضة بريف حماة الشمالي. وأكد مصدر عسكري سوري أمس، سقوط طائرة حربية، نتيجة إصابتها من قبل المجموعات المسلحة مما أدى مقتل الطيار. ولم يذكر المصدر مكان سقوط الطائرة أو نوعها، في حين أكدت وسائل إعلام محسوبة على المعارضة المسلحة إسقاط طائرة حربية قرب قرية العطشان في ريف حماة الشمالي، ومقتل قائدها، مشيرة إلى أن «جيش إدلب الحر» يحتفظ بجثته. وقال قيادي في «حركة أحرار الشام» إن الطائرة تم إسقاطها بالمضادات الأرضية التابعة لفصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية أمس، عن التوصل لاتفاق بين القوات الحكومية وممثلين عن مسلحي المعارضة يقضي بنقل مسلحي ريف دمشق الغربي إلى إدلب ودرعا.

وقالت المصادر إن «المفاوضات التي جرت خلال الساعات الـ48 الماضية في دمشق، انتهت بالتوصل إلى اتفاق لنقل مسلحي المعارضة إلى محافظتي إدلب ودرعا خلال أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلين، وسوف ينتهي ملف منطقة بيت جن وتدخل عناصر الشرطة السورية إلى المنطقة يوم الاثنين المقبل أول أيام عام 2018».

واستغربت المصادر «وضع محافظة درعا على خريطة نقل المسلحين إليها، باعتبار مسلحي المعارضة المتواجدين في بيت جن لهم خطوط تواصل ونقل باتجاه الجولان السوري المحتل من قبل إسرائيل، ويستطيع هؤلاء التنقل من منطقة بيت جن باتجاه الأراضي المحتلة ومنها العودة إلى أراضي القنيطرة».

وحسب المصادر، اشترط الجيش السوري «وجود السلاح الفردي الخفيف لمن يريد من المسلحين حمل سلاحه».

وكانت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية قالت إن «القوات الحكومية وافقت على وقف إطلاق النار على جبهة منطقة بيت جن، كبادرة حسن نية للتوصل إلى تسوية.

وحسب المصادر، سمح الجيش السوري بنقل مسلحي «مغر المير» إلى بلدة بيت جن بعد سيطرته أمس الأول نارياً على الطريق الفاصل بينهما.

روسيا تبدأ التأسيس لـ «وجودها الدائم» في سوريا

عواصم (وكالات)

قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أمس، إن روسيا بدأت التأسيس لوجود عسكري دائم لها في قاعدتيها البحرية والجوية بسوريا، وذلك مع تصديق البرلمان على اتفاق مع دمشق لتعزيز الوجود الروسي هناك. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن شويجو قوله «اعتمد القائد الأعلى الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي هيكل القاعدتين في طرطوس وحميميم، بدأنا إقامة وجود دائم هناك».

وقال فيكتور بونداريف رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي للوكالة، إن الاتفاق الذي وقعه الطرفان في 18 يناير يقضي بأن توسع روسيا منشأة طرطوس البحرية التي تمثل القاعدة الوحيدة لروسيا في البحر المتوسط، وكذلك السماح للسفن الحربية الروسية باستخدام المياه الإقليمية والموانئ السورية.

ويعود استخدام منشأة طرطوس البحرية إلى أيام الاتحاد السوفيتي وهي صغيرة لدرجة لا تمكنها من استضافة السفن الحربية الأكبر. وأوضح تقرير وكالة الإعلام الروسية أن الاتفاق سيسمح لروسيا بالإبقاء على 11 سفينة حربية في طرطوس بما في ذلك السفن النووية، ومدة الاتفاق 49 عاما قابلة للتمديد.

ويسمح الاتفاق أيضا لروسيا باستخدام قاعدتها الجوية حميميم لأجل غير مسمى. واستخدمت روسيا قاعدة حميميم في تنفيذ ضربات جوية دعما للرئيس السوري بشار الأسد خلال الحرب السورية.