الإمارات

«أبوظبي التقني» يختتم مخيم «البيت متوحد» ويكرم الشركاء

الشامسي خلال جولته في المخيم(من المصدر)

الشامسي خلال جولته في المخيم(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اختتم مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أمس بنجاح كبير، فعاليات الدورة الخامسة من المخيم الوطني «البيت متوحد» 2017، التي نظمها المركز لمدة عشرة أيام، بمنطقة الظفرة، وسط إقبال كبير ومتميز من الطلبة الذين توافدوا للمشاركة في المخيم من مختلف إمارات الدولة، تحت شعار«بناء القدرات من تراث الإمارات»، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، ودائرة التعليم والمعرفة، حيث كشف الكثير من المشاركين عن إبداعاتهم ومهاراتهم في الحرف اليدوية والتراثية، خاصة صناعة المنسوجات، والأدوات المنزلية من سعف النخيل، إضافة إلى أداء مهام الكشافة، والتنافس في تطوير مجالات استخدام وصناعة الروبوت.
وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن إقبال الطلبة والبراعم المواطنة للمشاركة بكثافة في مخيم«البيت متوحد» يعد نجاحاً وتتويجاً لإحدى صور جهود القيادة الرشيدة لترسيخ اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة. مشيراً إلى أن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بتخصيص المقر الدائم للمخيم ليقام سنوياً بالتزامن مع مهرجان الظفرة، من العوامل الأساسية لتطوير برامج المخيم. وأضاف الشامسي أن من أبرز النجاحات التي تحققت خلال الدورة الجديدة من المخيم، إقبال المشاركين على تعلم الحرف اليدوية والتراثية، وحرصهم على الارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم المتخصصة في الصناعات التراثية والمنسوجات، وطرق اللحام والمهارات التكنولوجية في عالم الروبوت وغيرها من الأنشطة الثقافية والرياضية التي تتوافق مع اهتمامات الشباب. وفي كلمته خلال الحفل الختامي قال الدكتور عبدالرحمن جاسم الحمادي مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني رئيس اللجنة العليا المنظمة للمخيم، إن المخيم يجسد حرص القيادة الرشيدة على تنشئة جيل يعتز بوطنه، وقادر على تحمل المسؤولية الوطنية، كما نجحت اللجنة المنظمة في جعل المخيم بيتاً مفتوحاً لجميع الطلبة المواطنين من مختلف إمارات الدولة ليتعايشوا جميعا في تجربة رائدة تشهدها ربوع صحراء منطقة الظفرة. وفي ختام الاحتفال قام الحمادي بتكريم الشركاء الاستراتيجيين والرعاة الرسميين، وفريق عمل المخيم، ورجال الأمن، والكشافة، وجمعية مرشدات الإمارات ومختلف المؤسسات التي جعلت من المخيم نموذجاً للعمل الوطني المشترك، حيث تضافرت جهود كافة المؤسسات لتحقيق أهداف المخيم.