الرياضي

أنا أحمد الياسي

جربت اللعب في كل المراكز في أرضية الملعب، حتى أنني لعبت كمهاجم في أحد الأيام، لكن الأمور اختلفت مع العراقي عبد الوهاب عبد القادر، هو المدرب الذي أدين له بالفضل في تحديد وجهتي في بداية مسيرتي الكروية، حينما قرر تثبيتي في مركز الظهير الأيمن.
هذا أول ما يخطر في بالي، حينما أسترجع ذكرياتي مع كرة القدم، وهي اللعبة التي عشقتها وتحملت الكثير من أجل أن أحقق حلمي وأصبح لاعباً، أحياناً يمر عليك مدرب يقرر تغيير موقعك أو آخر يرى أنك سريع فتصلح فقط لمهمة مختلفة عما يراه الآخر، لكن دائماً هناك مدرب يدرك تماماً موقعك الصحيح ويستمع إليك ويقدم لك النصيحة، ومنذ ذلك الوقت بدأت رحلة الصعود في عجمان.
حينما جاء عرض نادي النصر، رغبت بشدة الانضمام لهذا الفريق والمنافسة على الألقاب، والإدارة ساعدتني على تحقيق الأمر بالموافقة على العرض، لم أكن أدري أن القدر كان يخبئ أمراً جميلاً لي بعد موسم طويل اجتهدت فيه، حيث كانت الدقائق تمر تباعاً والوقت يكاد ينفد في المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة، كل ما فكرت به أن أرسل الكرة داخل منطقة جزاء منافسنا الأهلي «سابقا» في ذلك الوقت، حولت الكرة كما فعلت قبل ذلك آلاف المرات، لكن انعكاس يمكن تسميته ضربة حظ، لكنه رسالة من القدر غير اتجاه الكرة لتعانق الشباك، ولاحقاً حصدنا لقب كأس رئيس الدولة.
منذ ذلك الوقت ونحن نسير وفق تطلعات كبيرة في النصر، وعلى الصعيد الشخصي حققت الكثير، وأهم ذلك الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني الذي كان حلماً لوالدي تحديداً، وأتمنى أن أعود إليه في القريب العاجل إذا سنحت الفرصة وواصلت الثبات على المستوى الذي أريده بعد عودة من غياب طويل بسبب الإصابة.