رأي الناس

«أعوام» الإمارات كلها «خير»

ليس عام 2017 وحده «عام الخير» في الإمارات، فأعوام وطن العطاء كلها خير، وهذا نهج أرسى دعائمه مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لخدمة البشرية، وعززه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يوجه دائماً بتقديم العون للدول والشعوب الشقيقة والصديقة، سواء أكان لتحقيق الرفاهية الاقتصادية أم لمواجهة آثار الأزمات والكوارث.
وبعطائها اللامحدود تصدرت دولتنا، الدول الأكثر عطاءً، لعام 2016، لتثبت قدرتها على منافسة أبرز المانحين الدوليين في مجال المساعدات الإنمائية الرسمية، قياساً لدخلها القومي الإجمالي، وفق البيانات والأرقام النهائية التي نشرتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وبلغ صافي قيمة المساعدات الإنمائية الرسمية الإماراتية في عام 2016 نحو 15.57 مليار درهم بنسبة 1.21% من الدخل القومي الإجمالي، «58%» منها على شكل منح، ما يعد إنجازا يضاف لريادتها الدولية في كثير من المجالات.
وهذه المرتبة العالمية للدولة ثمرة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتبنيهم للمبادرات الإنسانية والتنموية التي تسهم في خدمة البشرية، والتي كان لها بالغ الأثر في ترسيخ مكانة دولة الإمارات عالمياً.
وحققت الإمارات مكانة متقدمة في الجانبين الإنساني والتنموي بفضل جهودها في مجال تحسين فرص التنمية البشرية في المجتمعات النامية والساحات الهشة ونتيجة طبيعية لعمل دؤوب ومبادرات رائدة تجد الدعم والمساندة القيادة الرشيدة، وهو ما أكده سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر، الذي أشار إلى أن الإمارات سبّاقة لفعل الخيرات ومساعدة الأشقاء والأصدقاء، وتنظر للمجتمع الإنساني كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
العنود - رأس الخيمة