صحيفة الاتحاد

الرياضي

فوزي بشير: الأكاديميات أولاً!

الكويت (الاتحاد)

أكد فوزي بشير، نجم الكرة العُمانية السابق، أن الوقت الحالي غير مناسب للحديث، حول إمكانية وجود بعض اللاعبين الخليجيين في الدوريات الأوروبية، لأن ذلك يجب أن يقترن بانضمام مجموعة منهم، إلى مدارس الكرة على المستوى الأوروبي منذ الصغر، حتى يتأقلموا مع النظام الاحترافي مبكراً، وليس كما يرغب البعض، بأن يتم التفكير في الاحتراف، بعدما يصل اللاعب الخليجي إلى سن متأخرة، بسبب العوائق السلبية، التي لا تعزز إمكانية نجاح التجربة، على غرار مجموعة من اللاعبين، الذين خاضوا التجربة في أوروبا، ولكن بوجودهم في أراضيها منذ وقت الصغر، وانضمامهم إلى صفوف المدارس المتخصصة، والأكاديميات التي تؤهلهم لتطوير قدراتهم، موضحاً أن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن تكون حاضرة مثل النظام الغذائي والتمارين واللغة، ولا نستطيع الوصول إلى هذه المعطيات عندما يتم الاحتراف في سن متأخرة على نحو يؤدي إلى عدم نجاح التجربة.
وأضاف: ربما تكون تجربة المصري محمد صلاح المثيرة للاهتمام مختلفة، لأنه خرج في سن مبكرة إلى الدوري السويسري مع بازل، ونجح في التأقلم مع الظروف المحيطة في أوروبا، ومع مرور الوقت، بدا أن تجربته قابلة للنجاح، بسبب نضوجه الكروي، وتطور فكره الاحترافي، والآن يحصد ثمار هذه الأجواء الإيجابية، من خلال التألق اللافت في أوروبا، وهو ما يضعه في خانة أحد أفضل اللاعبين على المستوى الأوروبي، وينبغي أن تكون التجربة دافعاً لتغيير الأفكار في الوطن العربي، حتى نتحدث عن إمكانية نجاح التجارب الاحترافية ونعرف من أين نبدأ مثل هذه الخطوات المهمة.
وأشار فوزي بشير إلى أن هناك بعض اللاعبين على مستوى منطقة الخليج، لديهم الإمكانات الجيدة، لكن المشكلة في وجود عوامل لا تحفز على النجاح، مثل المناخ والظروف المرتبطة بالمسابقات، وربما يكون الاستثناء لدى بعض اللاعبين التوانسة أو المغاربة.