الرياضي

حسين فاضل: العين كبير بلاعبيه وبطولاته وتاريخه

الكويت (الاتحاد)

وجه حسين فاضل لاعب المنتخب الكويتي الأسبق، ونادي الوحدة، الاعتذار للجماهير الإماراتية بشكل عام، ولجماهير نادي العين تحديداً، بسبب المقطع الذي انتشر له على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال لقاء تلفزيوني، انتقد فيه التحكيم الإماراتي بقسوة، كما تحدث عن مجاملة الحكام لنادي العين، وقال: أعتذر للشعب الإماراتي عن زلة اللسان التي سقطت فيها خلال تصريح سابق، ولا زلت أعتذر عن ذلك، فهي زلة لسان غير مقصودة تماماً، والشعب الإماراتي له في قلبي وقلب كل كويتي، معزة كبيرة للغاية، أما مسألة مجاملة العين بقرارات التحكيم، فسبق أن اعتذرت عنها سابقاً، وأكررها مجدداً، وأنا على يقين أن كل الأندية تستفيد بأخطاء التحكيم وليس العين فقط، فكما استفاد العين من أخطاء التحكيم في بعض مبارياته، فالوحدة أيضاً يستفيد من أخطاء التحكيم، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم. وتابع: العين لا يحتاج لمساعدة أي حكم، فهو نادٍ كبير، وزعيم الأندية الإماراتية، وأول نادٍ إماراتي يحقق لقباً آسيوياً، فالعين كبير بلاعبيه وبطولاته وتاريخه الكبير. وعن عودة الكرة الكويتية ونقل كأس الخليج لملاعبها في توقيت قياسي قال: كان تحدياً كبيراً بالتأكيد، نحن مررنا بأيام حزينة لغياب الكرة الكويتية عن المشهد الخليجي، ويكفي أننا كنا الأول في الكرة على مستوى الخليج، والآن أصبحنا الأخير، والمستوى إلى تراجع، وكل ذلك بسبب سقوط الكرة الكويتية في فخ الإيقاف والتجميد، بينما كل من حولنا يعمل ويتطور ويتقدم للأمام، ونحن توقفنا، ثم تراجعنا بشكل سريع للخلف. وعن السر في وصول الكرة الكويتية لتلك المرحلة، والتجميد لعامين قال: الكرة الكويتية ضحية الخلافات الشخصية التي دمرتها، وهذه العودة فأل خير، ويجب استغلالها لإطلاق بداية جديدة لكرة القدم والبناء للمستقبل. وأضاف فاضل موجهاً رسالة للقيادات الرياضية في الكويت: أقول لمن تسببوا في ذلك، أنتم من أوصل الأمور لما وصلت إليه، من تراجع قوي للكرة الكويتية، وأتمنى من المسؤولين والإعلاميين والجماهير ومسؤولي الأندية، واللاعبين، وبعض من استغل الأزمة لتصفية حسابات شخصية، على حساب الكرة في البلاد وسمعتها، أن يصفوا النية لمصلحة الكويت، التي هي أهم من الكل، وأحذرهم من الاستمرار في عدم الاهتمام باسم وسمعة الكويت والكرة الكويتية. وعن رأيه في العودة السريعة لكرة الكويت إلى الواجهة قال: أولاً نحتاج لتوظيف الإمكانيات الهائلة للكويت، في صالح الكرة، فالكرة الكويتية ينقصها القرار القوي، كما ينقصها تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، وقال: ثانياً، أين الاحتراف الذي تحدث الجميع عنه، فالكرة الكويتية تحتاج لبداية حقيقية جديدة، لكن في نفس الوقت الاتحاد وحده لن يقدر على اتخاذ أي قرار، بل هو قرار في يد الحكومة الكويتية، التي عليها التحرك لإعادة إحياء الكرة الكويتية من جديد. أما الشرط الثالث للعودة القوية، فيتعلق بضرورة تفرغ اللاعب الكويتي، وتحويله من لاعب هاوٍ، يرتبط بوظيفه، للاعب محترف بعقد ومتفرغ بالكامل، لقد آن الأوان لأن نتعلم من درس الإيقاف، بتلافي سلبيات الماضي، من أجل إعادة الكرة الكويتية لمكانها الطبيعي.