الرياضي

«الأزرق» يخطط للمونديال

الكويت (الاتحاد)

أكد محمد دهيليس عضو اللجنة الفنية في الاتحاد الكويتي، ضرورة إجراء تغييرات شاملة في صفوف «الأزرق» في مرحلة ما بعد خليجي 23، بحيث تتغير الفلسفة تماماً ويتم التفكير في المستقبل بعيداً عن الحسابات الحالية، خاصة وأن المنتخب خرج من سباق كل التصفيات والاستحقاقات القريبة، بسبب الإيقاف مثل كأس العالم وكأس آسيا، ومن ثم علينا التخطيط لكأس آسيا 2023 وكأس العالم 2022، وهي الخطة التي وجب علينا العمل عليها من الآن.
وأضاف: أغلب لاعبي المنتخب الحاليين لن يكون بمقدورهم الوجود مع الأزرق في تلك الاستحقاقات بعد 5 سنوات، وهو ما يضعنا أمام ضرورة التفكير بجدية كبيرة، ووضع هيكلة شاملة، ونحن في اللجنة الفنية على قناعة بذلك مع البدء في التنفيذ الفعلي عقب نهاية خليجي 23 بعد اتخاذ القرارات التي نراها مناسبة لتحقيق تلك الأهداف. وتابع: ليس المهم جنسية المدرب الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة سواء أجنبي أو مواطن، ولكن الأهم ما يحمله المدرب من قناعات وأفكار، وبصفتي عضوا في اللجنة الفنية أدعم فكرة البناء وعدم الاستعجال على حساب المستقبل، فالمدرب أحيانا ما يكون ذاتي التفكير ويسعى لمصلحته، من خلال العمل الوقتي بغض النظر عن الأمور المستقبلية وعلينا هنا أن نكون محددين مع المدرب المقرر التوقيع معه في الفترة المقبلة.
وطالب دهيليس أن يكون قوام المنتخب الوطني بعد البطولة اغلبه من اللاعبين الصغار، والاعتماد على منتخب الشباب بالفعل في الاستحقاقات التي سيخوضها الأزرق مستقبلاً، وبالتالي وجب توفير الخبرة اللازمة لهم ودعمهم بشكل كامل.
وحول اختيار المدرب الصربي بونياك للعمل مدربا للفريق في بطولة الخليج قال: الاختيار تم بعد تصفية نهاية ما بين بونياك وتوني أوليفيرا المدرب البرتغالي لفريق كاظمة، إضافة إلى البرازيلي سيلفا مدرب اليرموك، قبل أن تصب في النهاية باتجاه بونياك لبعض الأمور مثل جماهيريته، ومعرفته بالكرة الكويتية بشكل أكبر.
وتطرق دهيليس للحديث عن المفاوضات مع المدرب الأرجنتيني باتيستا وقال: أصبح خارج الحسابات بنسبة كبيرة بعد أن تحدث إلى الاتحاد وتم الاستماع له، ولكن في النهاية اعتقد بانه بعيد عن قيادة الأزرق في الفترة المقبلة لأسباب كثيرة.
من ناحية اخرى وبعد رفع الإيقاف عن النشاط الرياضي الكويتي، وعودة الحياة إلى الأندية الكويتية استعداداً لاستئناف مشاركاتها في المسابقات الخارجية، انطلق كشافو بعض الفرق الكويتية في رحلة البحث عن مواهب كروية خليجية من نجوم خليجي23، تزامناً مع فترة فتح باب الانتقالات والقيد والتسجيل الشتوية «الميركاتو».
وتراقب الأندية الكويتية أداء اللاعبين الشباب في هذه البطولة، تمهيداً لبدء مفاوضات ضمهم في إطار تعزيز الصفوف والاستعداد بجدية للعودة بقوة إلى المنافسات القارية بعد عامين من الابتعاد عن المشاركات الخارجية.
من جانبه، أشار الشيخ تركي أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة نادي السالمية الكويتي، إلى أن العديد من الأندية الكويتية تسعى إلى استغلال إقامة خليجي 23 بالكويت، لمتابعة العديد من المواهب بالمنتخبات المشاركة، والوقوف على حقيقة إمكانياتهم ومستواهم عن قرب، وذلك رغبة في إبرام عدد من الصفقات تزامناً مع فتح باب الانتقالات الشتوية.
وأضاف: الفرق الكويتية انتظرت طويلاً قرار عودة النشاط، لأنه بمثابة عودة الروح والحياة إلى الملاعب، مؤكداً أن المشاركات الخارجية مهمة جداً سواء للاعبين والجماهير وكذلك المسؤولين، وتحفز على العمل والارتقاء بالأداء والمستوى وتحقيق النتائج المشرفة.
واعترف أن التأثير السلبي للإيقاف كان كبيراً على الأندية أو المنتخب، وانعكس على الظهور الأول للمنتخب الكويتي في البطولة، بسبب نقص الاحتكاك والحفاظ على الجانب التنافسي، وأبدى في الوقت نفسه ثقته بأن تكون المرحلة المقبلة أكثر إيجابية، قائلاً: نحن مطالبون بالعمل والسعي إلى تعويض ما فات خلال فترة الإيقاف على المستويات كافة، وأن البداية لا بد وأن تكون على مستوى الأندية، من خلال خوض وتقديم موسم قوي على الصعيد القاري.
وأضاف الشيخ تركي أحمد اليوسف الصباح: الكرة الكويتية تخوض اختباراً صعباً للعودة إلى مكانتها الطبيعية في أقل وقت ممكن، وعلينا أن نعمل جدياً لاستعادة تلك المكانة.