صحيفة الاتحاد

الإمارات

الاتحاد النسائي يحذر من «الخداع الإلكتروني»

أبوظبي (وام)

نظم الاتحاد النسائي العام أمس، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات محاضرة توعوية بعنوان، «لا يخدعونك» حول أساليب الخداع الإلكتروني التي تستغل الناس لإيصال أفكار هدامة أو سرقة بياناتهم، ما أصبح يتسبب في خسائر فادحة للفرد والأسرة والمجتمع.
واستهدفت المحاضرة التي نظمها مركز التطوير للإبداع والابتكار بالاتحاد النسائي بمقر الاتحاد في أبوظبي الأفراد وأولياء الأمور بهدف توعيتهم بمخاطر هذه الأساليب الإلكترونية الخداعية، وكذلك الحفاظ على أبنائهم من مروجي هذه الأساليب الكاذبة والمخادعة.
وأوضحت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن الدورة جزء من سلسلة الدورات وورش العمل التي توجه بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بهدف تمكين المرأة في المجال التقني.
وأشارت السويدي إلى أن الدورات التي يقيمها مركز التطوير للإبداع والابتكار بالاتحاد النسائي تعتبر استكمالاً لسلسلة الدورات والورش التوعوية الخاصة بأمن المعلومات التي طرحت في الفترة السابقة، والتي ستطرح خلال الفترة المقبلة.
من جانبها، قالت المهندسة غالية المناعي، مديرة إدارة تقنية المعلومات بالاتحاد النسائي، إن محاور هذه المحاضرة تركزت حول الابتزاز الإلكتروني، فكرته ومخاطره وطرق التعامل معه، وكذلك رسائل الاحتيال، خطرها وكيفية كشفها ثم المكالمات الاحتيالية والبرمجيات الخبيثة..وطرق انتشارها وكيفية الوقاية منها.
ولفتت إلى أن المحاضرة شهدت حضور عدد من موظفي الدوائر الحكومية والمحلية وعقيلات السلك الدبلوماسي وربات البيوت.
وركز المهندس عبدالعزيز الزرعوني من فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي خلال المحاضرة على ضرورة التوعية حول أساليب الخداع الإلكتروني التي تستغل أحاسيس الناس لإيصال أفكار هدامة أو سرقة بياناتهم، حيث أصبح يتسبب اليوم في خسائر فادحة للفرد والأسرة والمجتمع.
وأشار إلى أن التوعية تشمل سبل التعامل مع هذه المخاطر كأفراد وكأولياء أمور لحماية الأبناء.
مؤكدا أهمية المحاضرة كونها تعمل على نشر ثقافة الهندسة الاجتماعية على شبكة الإنترنت للموظفين وأولياء الأمور لتوعيتهم بالسلوك الخاطئ لهم ولأبنائهم.
كما تطرق إلى العديد من الممارسات الخاطئة، مثل استغلال العواطف البشرية والدوافع للتأثير على سلوك المستخدمين وخداعهم، وكيف أن العاطفة تلعب دوراً مهماً في تشكيل الدافع البشري، وكيفية استخدام مجرمي الإنترنت أساليب التلاعب لخداع الأفراد من خلال وضع الأفراد في حالة من التوتر والخوف، أو عدم الراحة من أجل إجبارهم على تنفيذ الأوامر، أو توفير المعلومات.