ألوان

«ناشيونال جيوغرافيك العربية» تكشف خفايا طيور الأرض

طيور الأرض تختلف أنواعها وأمزجتها (من المصدر)

طيور الأرض تختلف أنواعها وأمزجتها (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عدد يناير 2018 بتحقيق رئيس شائق يكشف السر الذي يجعل منا نحن البشر أخياراً أو أشراراً، كما تحلق في سماء طيور الأرض، وتُعيد تعريف قرائها بـ«البومة» التي تحفل نظرة الناس إليها بالتناقضات.
كما يلقي العدد الجديد من المجلة الضوء على التحديات التي تعترض مسيرة السلام في كولومبيا، إثر الصراع الداخلي المسلح الذي عاشته مدة نصف قرن، إضافة إلى مجموعة من المقالات والأبواب الثابتة.

علم الخير والشر
يتصدر العدد الجديد تحقيق عن «علم الخير والشر»، يجيب عن السؤال الفلسفي الذي لطالما حيّر البشر: ما الذي يجعلنا أخياراً أو أشراراً؟ أما الإجابة فتأتي على لسان أبحاث علمية متقدمة، أماطت اللثام عن سِمات عاطفية رئيسة تدعى «التقمص الوجداني» تُمكن أدمغتنا من الإحساس بما يشعر به أي شخص آخر، وتطلق شرارة التعاطف في قلوبنا فتدفعنا إلى مساعدة الآخرين.

طيور الأرض
وتحتفي «ناشيونال جيوغرافيك العربية» بطيور الأرض عبر تحقيقات خاصة طوال عام 2018، حيث يستعرض العدد الجديد تحقيقاً عن الطيور التي تعيش بين ظهرانينا وتُعمِّر كل ركن من أركان المعمورة، إذ تُرهق هذه المخلوقات البديعة المتعددة الأشكال والطباع علماء التصنيف بفعل تقارب ألوانها المتدرّجة، واختلاف أمزجتها، فبعضها اجتماعي للغاية، والآخر انطوائي، ومنها الودود واللئيم، ومنها المقيم والمهاجر.
كما تفتح المجلة ملف كولومبيا التي ابتليت لمدة نصف قرن، بصراع داخلي مسلح غذّته اضطرابات سياسية ونزاعات على الأراضي وتجارة المخدرات. إذ إن تحديات كبرى لا تزال تعترض مسيرة التقدم في هذا البلد، أبرزها إزالة الألغام وعودة النازحين وزراعة المخدرات.

البومة المظلومة
تُعيد المجلة في عددها، صياغة نظرتنا إلى «البومة» التي حظيت سيرتها بتناقضات شتّى على مر الزمن، إذ اعتبرها بعض البشر رمزاً للحكمة، فيما رأى آخرون فيها نذيراً للشؤم والموت والخراب. أما الوقائع العلمية، فتشير إلى أهميتها في عالم التوازن البيئي، ويكفي أن نعلم أن البومة الواحدة تلتهم 2000 فأر في العام الواحد لنعلم مدى فائدتها.