صحيفة الاتحاد

أخبار اليمن

الأمم المتحدة تحذر موظفيها من التحرك في مناطق الحوثيين

عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

دعت الأمم المتحدة موظفيها في اليمن إلى أخذ الحيطة والحذر في تنقلاتهم بين صنعاء ومحافظات أخرى واقعة تحت سيطرة ميلشيات الحوثي الانقلابية، محذرة من وجود «تهديدات محتملة على سلامتهم»، وقال مصدر في مكتب المنظمة الدولية باليمن إن عدداً من نقاط التفتيش غير القانونية استحدثت في الآونة الأخيرة في الطرق الرابطة بين العاصمة صنعاء ومحافظات عمران وحجة والحديدة، وأن هذا يدل على نوع من التهديد على بعثة الأمم المتحدة وموظفيها استناداً إلى تقييم المخاطر الأمنية المحدثة، ونقلت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن مكتب الأمم المتحدة باليمن حث جميع الموظفين الدوليين والمحليين العاملين في المنظمات التابعة لها إلى أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات في أثناء تنقلهم في مهامهم والسفر بشكل خاص.
من جانب آخر قال مصدر حكومي يمني أمس لـ«الاتحاد» إن اللواء الركن علي صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، «قد يغادر» مدينة مأرب إلى السعودية، وكان اللواء الأحمر وصل فجر الثلاثاء إلى مدينة مأرب (شرق) بعد أن تمكن من الفرار من ميليشيات الحوثي الإيرانية التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق في شمال البلاد.
وقال المصدر «وصل اللواء الأحمر إلى مأرب، وقد يغادر إلى السعودية.. هذا احتمال كبير»، لافتاً إلى وجود تكتم حكومي كبير على تحركات وتنقلات الأخ الأصغر للرئيس اليمني السابق الذي قتلته ميليشيات الحوثي في الرابع من ديسمبر الماضي، بعدما اقتحمت منزله في صنعاء إثر معارك شرسة استمرت عدة أيام، ويعد اللواء الأحمر الذي كان يتولى منصب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة إبان حكم صالح، أرفع مسؤول عسكري موالي للرئيس السابق يصل إلى مدينة مأرب التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية منذ أكتوبر 2015.
إلى ذلك أمرت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران «عقال الحارات» بالعاصمة صنعاء بتجنيد مقاتلين جدد لإرسالهم إلى جبهات القتال في البلاد، وتعاني ميليشيات الحوثي نقصاً حاداً في المقاتلين جراء هزائمها الكبيرة والمتكررة في المعارك الميدانية ضد قوات الشرعية التي تحقق يومياً مكاسب نوعية جديدة. وذكرت مصادر إعلامية في صنعاء أمس أن جماعة الحوثي كلفت عقال الحارات بتجنيد مقاتلين من أهالي الأحياء السكنية في العاصمة، وهددتهم بفرض التجنيد الإجباري على أبنائهم وأقاربهم في حال تقاعسوا عن تجنيد آخرين، كما هددت ميليشيات الحوثي عقال الحارات، وغالبيتهم أعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بطردهم من وظائفهم في مؤسسات الدولة.