الإمارات

1842 ساعة توعية نفذها «أبوظبي للرقابة»

طلاب يشاركون في فعاليات التوعية للنشء (من المصدر)

طلاب يشاركون في فعاليات التوعية للنشء (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

قدم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال العام الجاري 2017، 1842 ساعة توعوية من خلال 305 أنشطة متنوعة تناولت مواضيع السلامة الغذائية والثروة الحيوانية والزراعة في إمارة أبوظبي، واستهدفت عشرات الآلاف من طلبة المدارس في الإمارة ومرتادي منافذ البيع والمهرجانات والفعاليات المتنوعة التي أقيمت على مدار العام، إلى جانب موظفي الجهاز من خلال الفعاليات التوعوية الداخلية، وذلك في إطار حرص الجهاز على الارتقاء بالوعي المجتمعي بما يتعلق بقضايا السلامة الغذائية ومجالات عمل الجهاز.
وأكد المهندس ثامر راشد القاسمي المتحدث الرسمي باسم الجهاز أن العام الجاري 2017 شهد تنوعاً كبيراً في المواضيع التي تناولتها الأنشطة المنفذة لتلبية هدف الجهاز في تغطية كل أرجاء إمارة أبوظبي، والتنوع في المواضيع المطروحة بما يتناسب وفئات الجمهور المستهدفة، وقطاعات الغذاء المتنوعة، وذلك لضمان تحقيق الوصول الأمثل للجمهور بكل أطيافه وشرائحه.
وأشار القاسمي إلى أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية استطاع خلال العام الجاري 2017 إنجاز 1842 ساعة توعوية، محققاً بذلك زيادة بلغت 564 ساعة توعوية عن الساعات المقررة، وذلك نتيجة الطلبات المتزايدة على أنشطة الجهاز التوعوية.
واشتملت فعاليات الجهاز على 305 فعاليات كان أبرزها حملة شهر رمضان المبارك التي تم التركيز خلالها على التوعية العامة في السلامة الغذائية من حيث الممارسات الصحيحة والممارسات الخاطئة في التعامل مع الأغذية مثل شراء المواد الغذائية ونقلها وتخزينها، وحملة الحج التي نفذها الجهاز بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لتوعية الحجاج في حملة الدولة الرسمية حول سلامتهم الغذائية خلال أدائهم المناسك.
كما شهد العام 2017 العديد من المشاركات المتميزة للجهاز في المهرجانات والفعالية الوطنية، أبرزها مشاركته في مهرجان العلوم، التي نفذ خلالها ورشة المحلل الصغير لنحو 3000 طفلٍ عاشوا خلالها تجربة التحليل المخبري والتعلم على أدوات وتقنيات المختبر وطرق استخدامها في التحاليل، بالإضافة إلى إجراءات الأمن والسلامة التي تحافظ على سلامة المحلل.
ونفذ الجهاز كذلك جملة من الحملات التوعوية، اشتملت على حملة رواد البر، وحملة بشأن المخلفات الزراعية والطرق الآمنة للتخلص منها، وحملة على أسواق الأسماك في إمارة أبوظبي بشأن تنظيم صيد وتسويق أسماك الشعرى والصافي في موسم التكاثر، بالإضافة إلى حملة التخزين الآمن للمواد الغذائية، التي لاقت رواجاً واسعاً من قبل الجمهور، وحملة الوقاية من الأمراض المشتركة التي استهدفت كل فئات المجتمع والعاملين في المنشآت الزراعية والحيوانية والمسالخ.