عربي ودولي

السلطة الفلسطينية: سنطالب الأمم المتحدة بعضوية كاملة

فتاة فلسطينية تتعارك مع مجندة إسرائيلية قرب بيت لحم (إي بي آيه)

فتاة فلسطينية تتعارك مع مجندة إسرائيلية قرب بيت لحم (إي بي آيه)

غزة، رام الله (الاتحاد، وكالات)

كشف وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات، أن السلطة الفلسطينية بصدد وضع خطط جديدة بشأن القدس، وأكد أن الفلسطينيين سيطالبون الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً، وعاصمتها القدس الشرقية، حسب قرارات مجلس الأمن الدولي.

من جانبه قال نيكولاس بيرنز، النائب السابق لوزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، إن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل أدى إلى عزل الولايات المتحدة عن العالم.

وقال: «هذه استراتيجية تفتقر للمشورة الجيدة من قبل الرئيس ترامب والسفيرة هايلي لأن ذلك عزلنا عن العالم، من المستحيل أن تقبل الدول أوامر من الولايات المتحدة أو الطريقة التي استخدمتها السفيرة الأميركية».

وتابع قائلًا: «حتى الطريقة التي تحدث فيها ترامب لم تكن مصممة لجذب أصوات الدول في الأمم المتحدة وما جرى كان عبارة عن مسرحية سياسية للمتابعين، وعليه لم تجدِ نفعاً»، لافتا إلى أن ما جرى يعتبر «يوماً سيئاً للدبلوماسية الأميركية».

من جانبه، قال جون برينان، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية، إن تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب لمن يعارض قراره حول القدس في الأمم المتحدة يعتبر أمراً «أكثر من شائن».

جاء ذلك في تغريدة لبرينان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: «تهديد إدارة ترامب بالانتقام من الدول التي تمارس حق السيادة في الأمم المتحدة بمعارضة الموقف الأميركي من القدس أكثر من شائن. وتظهر أن دونالد ترامب يتوقع ولاء أعمى وخنوعا من الجميع، مواصفات توجد في العادة في النرجسية والمستبدين الانتقاميين».

ميدانيا، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية خرجت باتجاه المدخل الشمالي لبيت لحم وارتدى عدد من المشاركين فيها زي «بابا نويل» الذي يرمز إلى أعياد الميلاد.

وخرج المشاركون برسالة مفادها أن من حق الفلسطينيين في مهد المسيح الاحتفال بالأعياد بسلام كما بقية أنحاء العالم كما نددوا بقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وأعلن أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أمس، وفاة فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق جباليا شمال قطاع غزة الأحد الماضي.

وقال القدرة إن «شريف العبد شلاش (28 عاماً) من جباليا توفي امس، مشيراً إلى أنه «أصيب خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي».

وتم تشييع شلاش والفلسطينيين الآخرين اللذين استشهدا امس الأول في غزة وبيت حانون وجباليا.

وبعد تشييع شلاش في جباليا توجه فلسطينيون إلى الحدود مع إسرائيل ورشقوا حجارة في اتجاه الجنود الإسرائيليين الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي. وأوضح القدرة أن فلسطينيين أصيبا في هذه المواجهات.

بدورها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أوقفت ثلاثة سياح أتراك إثر «حادث» وقع بعد صلاة الجمعة في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس، إن الأتراك الثلاثة أوقفوا بسبب تورطهم «في حدث في البلدة القديمة في القدس بعد الصلاة الأسبوعية في المسجد الأقصى» .

وتظهر في تسجيل فيديو وضع على مواقع التواصل الاجتماعي صدامات بين مجموعة رجال يرتدون قمصانا حمراء مزينة بالعلم التركي والشرطة في البلدة القديمة في القدس. وقال الناطق إن الرجال الثلاثة سيمثلون أمام محكمة.

من جهتها، ذكرت تقارير إخبارية أن اثنين من الرجال الثلاثة الذي يحملون الجنسيتين التركية والبلجيكية، أوقفا بتهمة «الاعتداء على الشرطة الإسرائيلية ومقاومتها» بينما اتهم الثالث بالتسبب «باضطرابات في النظام العام والتظاهر بشكل غير قانوني».