رأي الناس

سرطان «الحوثيين»

محاولات استنساخ «حزب الله» على الساحة اليمنية تحتضر الآن بفضل جهود التحالف العربي الذي هب لإنقاذ اليمن، ومنع تحوله إلى ساحة جديدة للنفوذ الإيراني. «الحوثيون» بأجندتهم الطائفية العفنة ومشروعهم الظلامي، يريدون إعادة اليمن إلى عصور الظلام، وما دمويتهم وطريقة اغتيالهم لعبدالله صالح إلا تأكيد لوحشية هذه الجماعة. إنها سرطان لا بد من استئصاله كي لا ينشر خطره في الإقليم.
الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على السعودية ليست إلا علامة على فشل مشروعهم واحتضار مخططهم، إنهم صناعة إيرانية بحتة، ومشروعهم غير قابل للبقاء، ولا الحياة. الرأي العام الدولي بدأ يكتشف وحشيتهم ودونيتهم، فهم يفتعلون الأزمات ويتاجرون في معاناة اليمنيين، ليظهروا في موقف الضحية، لكن الحقيقة هي أنهم يصنعون الفقر والعوز والاضطراب على الساحة اليمنية.
وما دام هدفهم السيطرة على البلاد وانتزاع الحكم بطريقة غير مشروعة، فإن مصيرهم الزوال والفناء، لأنهم يؤسسون للفوضى والاضطراب، ويريدون السيطرة على البلاد بأي ثمن خدمة للطائفية والأجندة الإيرانية.
الشارع اليمني سيواصل انتفاضته على هذا السرطان «الحوثي» الذي يسفك دماء اليمنيين ويهدد السلم الإقليمي، ويوفر ساحة لانتشار المزيد من الإرهاب على الساحة اليمنية. المجتمع اليمني لم يعد يحتمل الوباء «الحوثي»، والمجتمع الدولي سيتحرك عاجلاً أو آجلاً لوضع نهاية لهذا الفصل القبيح من الطائفية والاستلاب لمصلحة الأجندة التخريبية الإيرانية.
مراد فكري - العين