الإمارات

المعهد البترولي يحصد المركز الأول في سباق السيارات الهجينة

فريق الطالبات المشارك في السباق (من المصدر)

فريق الطالبات المشارك في السباق (من المصدر)

عمر الأحمد (أبوظبي)

أعلن المعهد البترولي عن فوز فريقه للرجال في سباق السيارات الهجينة، والذي نظمه منظمة التعليم والهندسة والبيئة (Global EEE) على مستوى الدولة، والذي يجمع مجموعة من الابتكارات في سيارات صديقة للبيئة تتسابق فيما بينها.
وشارك في السباق جامعات عدة، منها الإمارات والشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة أبوظبي، وغيرها من الجامعات.
وذكر قائد الفريق ميلاد فهد (24 عاماً):«إن المركبة التي شاركوا بها تجمع بين البطارية والبترول، حيث تقوم البطارية بسحب البترول من الخزان وتحوله إلى طاقة كهربائية»، لافتاً إلى أن الفريق ضم 9 طلاب من تخصصات الهندسة الميكانيكية والكهربائية لتكون ثمرة ما تعلموه هي هذه السيارة الهجينة التي فازت بالمركز الأول بالسباق.
وأشار ميلاد إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشاركون فيها في هذا السباق بل شاركوا من قبل وحصلوا على المركز الثاني، مؤكداً أن عزمهم وتصميمهم على الفوز بالمركز الأول في هذا السباق دفعهم للعمل على تعديلات في المركبة جعلتهم يتصدرون السباق.
وأوضح أن الفريق حصل أيضاً على جائزة الروح الرياضية لتقديم المساعدة للفرق الأخرى قبل السباق، مشيراً إلى أن الأخلاق والروح الرياضية والانطباع الذي يتركه الفريق الفائز في الفرق الأخرى هو الذي يبقى.
من جانبه، أكد عبدالله المسماري أحد أعضاء الفريق الفائز أن التعديلات التي أضافوها على المركبة كان لها تأثير كبير في الفوز بالسباق، موضحاً أنهم أضافوا فتحات تبريد للبطارية، ومؤشرات تدل على إحكام غلق مسامير المفاصل في المركبة، لافتاً إلى أن الفريق كانت معنوياته عالية قبل السباق وأنهم كانوا على ثقة بالفوز.
بدوره، أوضح الدكتور سامي عينان أستاذ الهندسة الميكانيكية بالمعهد البترولي والمشرف على الفريق أن المشاركة في المشروع والسباق زرعت حب العمل الجماعي في نفوس الفريق بالإضافة إلى مهارات القيادة، مشيرا إلى أن هذه المهارات لا يتعلمونها بين جدران الفصل الدراسي بل في المشاريع الحيوية والفعلية كهذا السباق.

فريق نسائي
شارك في السباق فريق آخر من المعهد البترولي يضم 14 طالبة، متحدين عنصر الخوف والرهبة من خوض غمار هذه السباقات التي لطالما كانت حكراً على عنصر الرجال. وذكرت قائدة الفريق إخلاص بن حميدة أن الفريق فاز بجائزة أفضل سيارة من ناحية الصناعة بجمعها بين الأمان والقوة والتصميم، مضيفة أن الفريق كان يتحلى بالعمل الجماعي والمثابرة والشجاعة لندرة مشاركة النساء في مثل هذه السباقات. وأكدت السائقة هديل النهدي أن تشجيع زميلاتها لها وحرصها على الفوز بمركز متقدم طغيا على شعور الخوف من السياقة والمشاركة، معبرة عن فخرها بزميلاتها اللواتي عملن بشكل منظم، وصممن على المشاركة على الرغم من قصر وقت الاستعداد للسباق.