الإمارات

خبراء في دبي يناقشون طرق علاج السكتة الدماغية

دبي (الاتحاد)

استضافت دبي الدورة الثالثة لأكاديمية السكتة الدماغية، بحضور أكثر من 200 طبيب واختصاصي في أمراض القلب والأعصاب والسكتة الدماغية، من الشرق الأوسط وأفريقيا، بمناسبة اليوم العالمي للسكتة الدماغية، وناقشت الدورة التي تنظمها شركة بوهرنجر إنجلهايم، على مدار يومين علاج السكتة الدماغية، وتطوير نهج وقائي مخصص، ومشاركة البروتوكولات لتأسيس أفضل الممارسات الطبية بالمنطقة، واعتماد وحدات للسكتة الدماغية في المستشفيات عبر المنطقة.
يشار إلى أن الإمارات تحتضن 3 وحدات متخصصة للسكتة الدماغية التي تعتمد بروتوكولات صحية من شأنها الاستجابة السريعة للحالات المرضية الطارئة.
وقال الدكتور سهيل عبدالله الركن، رئيس جمعية الأعصاب الإماراتية: «إن السرعة في تقديم العلاج لمرضى السكتة الدماغية، والتي تعزى لوحدات السكتة الدماغية، حققت خفضاً في مستويات الوفاة والعجز والمضاعفات وفترة الإقامة في المستشفى، وهو ما دفع أطباء الأعصاب للدعوة إلى تطبيق البروتوكولات الصحيحة في المستشفيات، لما لها من أهمية كبيرة في إدارة وعلاج السكتة الدماغية، الأمر الذي يساهم في الحفاظ على حياة المزيد من الأفراد، والحد من مستويات العجز الناجمة عن السكتة الدماغية». ويشير الخبراء إلى أنه يجب أن يتم علاج المريض خلال أقل من 60 دقيقة «ما يسمى بالساعة الذهبية»، وهو ما يساعد على خفّض احتمالات حدوث مضاعفات، وتعزيز فرص نجاة المريض، وتجنيبه الإصابة بأذية دماغية مستدامة.
وقال الدكتور أحمد هيرسي، البروفيسور في أمراض القلب والأوعية الدموية واستشاري القسطرة الكهربائية التداخلية بجامعة الملك سعود في الرياض، السعودية: «يتنامى خطر الإصابة بالأمراض القلبية والأوعية الدموية في المنطقة»، لافتاً إلى أن الرجفان الأذيني هو مرض عدم انتظام ضربات القلب، وتتراوح نسبته في منطقة الشرق الأوسط 15%، وهو أيضاً أهم المسببات للسكتة الدماغية الإقفارية الناتجة عن مرض الرجفان الأذيني، ويمكن للإدارة السليمة للسكتة الدماغية الناتجة عن الرجفان الأذيني علاج وإدارة عواقب المرض الخطيرة.