الإمارات

مستشفيات «الصحة» تحصل على أعلى تصنيف للسجلات الطبية الإلكترونية خلال عامين

مبنى وزارة الصحة (من المصدر)

مبنى وزارة الصحة (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أنها تعتزم حصول جميع المستشفيات التابعة لها من دبي وحتى الفجيرة، خلال عامين (2018- 2019)، على تصنيف المستوى السابع لاعتماد السجلات الطبية الإلكترونية، وهو أعلى تصنيف يصدر عن جمعية نظم المعلومات والإدارة الصحية، مؤكدة أن ذلك يضمن تقديم أفضل مستويات الجودة في الرعاية الصحية للمرضى.
وأشارت الوزارة، إلى أن مستشفيي البراحة بدبي والذيد بالشارقة، حققا المرحلة السادسة وفق نموذج اعتماد السجلات الطبية الإلكترونية (EMRAM) لجمعية نظم المعلومات والإدارة الصحية (هيمس)، وتم تقديم جائزة هيمس 6 إلى المستشفيين خلال حفل توزيع جوائز EMRAM في أسبوع الصحة الإلكترونية السنوي التابع لهيمس في دبي.
وقالت مباركة إبراهيم، مديرة إدارة النظم الصحية بالوزارة، في تصريح لـ«الاتحاد»: يشرفنا أن نحصل على الجائزة المرموقة التي تعبر عن التزامنا الاستراتيجي بتزويد الأطباء بالأدوات اللازمة لتقديم أعلى مستويات الجودة من الرعاية الصحية لمرضانا، ويتوافق هذا الإنجاز مع رؤية الإمارات 2021 وسعيها لخلق تجربة رعاية صحية بمعايير عالمية».
وأشارت إلى أن شركة رائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية، عملت مع مستشفيي الذيد والبراحة للمساعدة على تحسين نتائج صحة المرضى، وسلامتهم من خلال الجمع بين تكنولوجيا الرعاية الصحية والكفاءات السريرية للمستشفيات.
وذكرت إبراهيم، أنه من أهم نتائج هذا المشروع هي توظيف التكنولوجيا لتحقيق أعلى معايير السلامة بالممارسات الطبية من خلال استخدام الباركود للتعرف على المريض والأدوية وربطها مع بعضها البعض للتحقق من صحة المعلومات، فيما يتوافق مع السجل الصحي الإلكتروني للمريض.
وأكدت أن هذا التحقق يحسن صحة وسلامة المرضى دون التأثير على خصوصية المريض، منوهة إلى أنه بفضل خاصية «closed-loop medication » يتم إعطاء الدواء للمريض في السرير، والتأكد من وجود خمس حقائق محددة على شاشة واحدة: المريض المناسب، الدواء المناسب، والجرعة الصحيحة، والوقت المناسب والطريقة الصحيحة». وذكرت إبراهيم، أن الوزارة قامت بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين لتوفير بنية تحتية وبرامج في كلا المستشفيين لضمان استدامة التغييرات السريرية، وبالتالي حققت كلا المستشفيين المستوى المطلوب للحصول على شهادة المرحلة السادسة من همس. وأوضحت مديرة إدارة النظم الصحية، أن التغييرات التي تم تنفيذها، شملت تسهيل عملية توثيق معلومات المريض وفق محطات عمل متنقلة، وكذلك توفير أجهزة أشعة رقمية متطورة لتحقيق بيئة خالية من الطباعة 100% ، بالإضافة إلى توفير شاشات عرض في غرف العمليات لتسهيل قراءة صورة الأشعة ومعلومات المريض أثناء العمليات الجراحية دون الحاجة إلى الرجوع للملفات المطبوعة، فضلاً عن توفير برامج المسح الضوئي لتوثيق معلومات المريض.
وقالت إيراهيم: «المستشفيات تتابع التقدم المحرز لاستكمال ثماني مراحل (0-7)، حيث يمكن للمستشفيات مراجعة تنفيذ واستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات بقصد الوصول إلى المرحلة 7، والتي تمثل بيئة سجل المرضى الإلكترونية المتقدمة.
ولفتت إبراهيم، إلى أن الوزارة طورت السجلات الطبية الإلكترونية، كمنهجية لتقييم تقدم وتأثير أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية للمستشفيات في قاعدة البيانات، مؤكدة أن التواجد في مقدمة التكنولوجيا الحديثة هو أولوية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع. ويعتبر برنامج ترخيض «EMRAM» برنامجاً استراتيجياً لتأكيد استخدام البرامج الصحية بطريقة فعالة، وتم إنشاء هذا البرنامج من قبل «همس» لكي يتيح للمستشفيات تتبع تقدمهم بالمقارنة مع منظمات الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم، ويقيس هذا البرنامج بمراحله الثمانية اعتماد واستخدام وظائف «EHR » بهدف تحقيق بيئة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لدعم رعاية المرضى المثلى وضمان خلوها من التعاملات الورقية.