صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 8 شرطيين أفغان بهجوم انتحاري لـ«طالبان»

محققون أفغان في مكان التفجير الانتحاري في قندهار أمس (إي بي إيه)

محققون أفغان في مكان التفجير الانتحاري في قندهار أمس (إي بي إيه)

قندهار، أفغانستان (وكالات)

أعلن مسؤولون أن انتحارياً اقتحم بعربة هامفي محشوة بالمتفجرات مقراً للشرطة في أفغانستان أمس، ما أدى إلى مقتل ثمانية شرطيين على الأقل وتدمير مبنى. ووقع الهجوم الذي تبنته حركة طالبان قبيل الفجر في منطقة مايواند بولاية قندهار الجنوبية، في آخر حلقة من سلسلة الهجمات الدامية التي يشنها المتمردون، وتستهدف بشكل متزايد مراكز أمنية.
وقال قائد شرطة مايواند سلطان محمد، إن العربة كانت محشوة بما يقدر ب3500 كلج من المتفجرات.
وإذا صحت تلك المعلومات تكون المتفجرات المستخدمة ضعف تلك التي استخدمت لتفخيخ شاحنة مفخخة في كابول في مايو الماضي، وأدت إلى مقتل نحو 150 شخصاً. وقال محمد «استشهد ستة ضباط شرطة وجرح خمسة».
وأكد المتحدث باسم شرطة قندهار جورزانج افريدي عدد القتلى والجرحى. وأضاف أن «جميع الضحايا من عناصر الشرطة المحلية المجندين حديثاً».
وفيما يحاول المسؤولون الأفغان دائما التقليل من حجم الإصابات الناجمة عن هجمات المتمردين، إلا أن المهاجم على ما يبدو لم يتمكن من الوصول إلى المبنى حيث كانت يتواجد عدد كبير من عناصر الشرطة.
وقال محمد إن المهاجم اجتاز نقطة التفتيش الأولى، ثم فجر العربة عند الحاجز الثاني، بعد أن فتح شرطي النار.
وأكد أن أحد المباني «دمر بالكامل ولحقت أضرار بمبنيين آخرين بجواره». وأضاف أن عصف الانفجار أدى إلى نسف نوافذ المتاجر على بعد كيلومترين.
وقال شرطي محلي، إن «دوي الانفجار كان عنيفاً وسُمع على بعد كيلومترات من المقر». وأكد أن ثمانية عناصر قتلوا، وتسعة آخرين جرحوا.
وقالت الشرطة، إن «الشرطيين الثمانية الذين قتلوا انتشلوا من تحت الركام، وشرطيين آخرين، فقد أثرهم بعد الهجوم».
وتصعد طالبان هجماتها على مراكز أمنية، سعياً لإرباك الشرطة والجيش، ولسرقة العتاد لتدعيم تمردهم المستمر منذ 16 عاماً.
وتمكن المتمردون من حيازة «العشرات» من عربات الهامفي المصفحة وشاحنات البيك اب في السنوات القليلة الماضية، بحسب مسؤولين.
واستخدمت بعض تلك العربات في هجمات انتحارية استهدفت قواعد للشرطة والجيش، وأحدثت مفعولاً مدمراً.