إمارات الخير

«منّا لهم» مبادرة «تنفيذي أبوظبي» لتنمية المجتمعات

 لدى تركيب أجهزة الإنارة المبتكرة

لدى تركيب أجهزة الإنارة المبتكرة

أبوظبي (الاتحاد)

?قام ?وفد ?تطوعي ?من ?عدد ?من ?الجهات ?التابعة ?لحكومة ?أبوظبي ?بتنفيذ ?مشروع ?إنارة ?نوعي ?ومبتكر ?لخدمة ?قرية ?كانبور ?في ?مدينة ?بوبانسوار ?بجمهورية ?الهند، ?ضمن ?مبادرة «?منّا ?لهم»? التي ?أطلقتها ?الأمانة ?العامة ?للمجلس ?التنفيذي ?لإمارة ?أبوظبي.
وضم الوفد التطوعي موظفين من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، ومكتب سمو نائب رئيس المجلس التنفيذي، ومكتب أبوظبي التنفيذي، إضافة إلى شركة الاتحاد للطيران، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل«مصدر»، علاوة على فريق طبي من شركة أبوظبي للخدمات الصحية«صحة».
وحملت المبادرة التي تمت بالشراكة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل«مصدر» وشركة الاتحاد للطيران، وبالتعاون مع شركة«صحة» شعار«بريق الخير»، وذلك تجسيداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله– عام 2017 عاماً للخير، إذ تسعى المبادرة التي جاءت للعام الثاني على التوالي إلى ترسيخ ثقافة الخير والعطاء لدى مختلف شرائح ومؤسسات المجتمع، إضافة إلى مواصلة المساهمة الفعالة في دعم العمل الخيري والإنساني على مستوى الدولة وخارجها.
وقال معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي: «تجسد مبادرة منّا لهم الخيرية التطوعية ثقافة الخير والعطاء المتأصل لدى حكومة وشعب دولة الإمارات، وذلك من خلال دعم المجتمعات الأقل حظاً لتوفير احتياجاتها الحياتية المختلفة، سواء على مستوى مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة أو في مختلف مجالات الحياة».
وأضاف معاليه: «تمثل ثقافة الخير والعطاء منهجاً راسخاً أرسى دعائمه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إضافة إلى أنها تنبع من ديننا الحنيف الذي يحثنا على عمل الخير ومساعدة المحتاجين والمعوزين، بما يسهم في تنمية المجتمعات وتطورها ورقيّها».
وأكد معاليه أن القيادة الحكيمة تؤكد دائماً أهمية دعم الدول والمجتمعات الفقيرة والأخذ بيدها لدفع عجلة التقدم بها، مشيراً إلى أن أبوظبي تزخر بمسيرة عطرة في مسيرة العمل الإنساني والتنموي، ولم تدخر جهداً لترسيخ هذه الرسالة السامية لخدمة الإنسان والمكان في شتى بقاع العالم.
وثمن معاليه دور الجهات الحكومية والخاصة المساهمة في إنجاح هذه المبادرة، مؤكداً أن القطاع الخاص يعد شريكاً أساسياً في أي عملية تنموية لمصلحة المجتمعات.
ووجه شكره إلى الفريق التطوعي الذي حمل على عاتقه تعليم أهالي القرية الهندية، وساعدهم للاستفادة من أبسط الأدوات ونشر ثقافة الابتكار في هذه المجتمعات، ما يسهم في تعزيز عملية التنمية المستدامة بها.
وقام الوفد التطوعي بتركيب 200 إنارة في شوارع وطرقات القرية، علاوة على إضافة 200 منازل أهالي القرية، بقيمة تجاوزت 112 ألف درهم.
وعقدت شركة «مصدر»، ورشة عمل تعليمية لفريق المتطوعين، حول كيفية تركيب الإنارة باستخدام مجموعة من المواد البسيطة، كما شارك أهالي القرية في الورش التعليمية، وذلك بهدف نشر ثقافة الابتكار لدى هذه المجتمعات، ما يسهم في إيجاد الحلول المستدامة لمختلف احتياجاتها.
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «يسرنا في «مصدر» المشاركة بدعم «بريق الخير» التي أطلقتها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله- عام 2017 عاماً للخير، وترسيخاً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تحرص شركة «مصدر» على المشاركة في المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمعات، ونحن نثمن دور الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في دعم العمل الخيري والإنساني، حيث تسعى هذه المبادرة إلى مساعدة الفئات المحتاجة في «قرية كانبور» بمدينة بوبانسوار بجمهورية الهند عبر تزويدهم بمصادر إنارة مستدامة».
وأضاف الرمحي: «تفتخر «مصدر» كذلك بتولي إحدى الشركات الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل، وهي «ليتر أوف لايت» مهمة تركيب أنظمة الإنارة في الهند ضمن هذه المبادرة المهمة، وهذا يعد دليلاً ملموساً على الأثر الإيجابي الكبير الذي يتركه الفائزون بالجائزة على حياة ملايين الناس حول العالم، ويسلط الضوء على مساهمة دولة الإمارات، وإمارة أبوظبي الاستثنائية في الجهود العالمية الرامية إلى الارتقاء بواقع حياة الناس في المناطق النائية عبر تأمينهم بموارد مستدامة ونظيفة للطاقة والمياه».
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة «منا لهم» العام الماضي جاءت تحت شعار«أملنا في علمنا»، حيث قام عدد من موظفي الأمانة العامة للمجلس التنفيذي المتطوعين بزيارة المخيم الإماراتي الأردني «مريجيب الفهود» للاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية في مايو 2016 لتوزيع الكتب والقرطاسية على الطلبة في المخيم، وذلك تزامناً مع عام القراءة.