الرياضي

عبدالله حسن: تطور كبير لـ«المستوى الرابع» في آسيا

معتصم عبدالله (دبي)

لم يمنع غياب منتخبنا الوطني الأولمبي، عن المشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، والتي اختتمت مؤخراً بالصين بمشاركة 16 منتخباً وشهدت تتويج أوزباكستان باللقب على حساب فيتنام بالفوز في المباراة النهائية 2-1 بعد التعادل في الأوقات الأصلية 1-1، من تواجد الخبرات الإماراتية ممثلة في عبد الله حسن رئيس قسم التدريب باتحاد الكرة، والمحاضر الآسيوي ضمن فريق تحليل النهائيات القارية، بجانب نخبة من المدربين والمحاضرين أصحاب الخبرة على صعيد الكرة في «القارة الصفراء».
وتعد نسخة الصين 2018، الثالثة في تاريخ بطولة آسيا للمنتخبات الأولمبية، والتي تعد ثاني أهم البطولات القارية للمنتخبات بعد كأس آسيا، حيث أقيمت النسخة الأولى في 2014، فيما كانت النسخة الثانية في 2016 بمثابة تصفيات لتأهل المنتخبات إلى دورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو 2016، في الوقت الذي ستكون في النسخة المقبلة والتي لم يتحدد مكان استضافتها بعد، مؤهلةً للمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.
وأوضح عبدالله حسن، المحاضر والمحلل الآسيوي، أن أبرز الملاحظات التي شهدتها كأس آسيا تحت 23 عاماً في نسختها الأخيرة بالصين، تمثلت في تباين أهداف المنتخبات المشاركة، حيث عمدت بعض المنتخبات كاليابان واستراليا المشاركة بلاعبين أقل من الأعمار المطلوبة، في إطار التحضير للمشاركة في نهائيات النسخة المقبلة للبطولة والمؤهلة لأولمبياد 2020، في المقابل فضلت منتخبات أخرى مثل ماليزيا، فيتنام، أوزباكستان، كوريا الجنوبية الاستفادة من المشاركة القارية لتطوير قدرات وخبرات اللاعبين الذين سيمثلون قريباً عماد المنتخبات الأولى، وهو ذات المنحى الذي اتخذته منتخبات العراق، الأردن، والصين في إطار تجهيز منتخبات قادرة على المنافسة بقوة على لقب كأس آسيا 2019 بالإمارات، من خلال الاعتماد على عناصر تلعب حالياً في صفوف المنتخب الأول.
ولفت حسن، إلى أن الظاهرة الفنية الأبرز، تمثلت في بروز منتخبات المستوى الرابع على صعيد القارة، مثل منتخبي فيتنام وماليزيا، حيث حصد الأول وصافة البطولة بخسارته بصعوبة أمام أوزباكستان في النهائي، في الوقت الذي اختتم فيه منتخب ماليزيا مشاركته عند عتبة الدور ربع النهائي، وهو مؤشر واضح على التطور الكبير الذي طرأ على الكثير من المنتخبات التي كانت تكتفي بشرف التأهل سابقاً، في المقابل يجد المتابع لمجريات البطولة غياب منتخبات «الصف الأول» مثل اليابان، وكوريا الجنوبية، بجانب العراق، من المراحل النهائية.
ونوه رئيس قسم التدريب باتحاد الكرة، إلى أن البطولة شهدت تواجداً لافتاً لكشافي المواهب، خاصة على مستوى دوريات شرق القارة من اليابان وكوريا الجنوبية، عطفاً على مشاركة بعض المنتخبات بلاعبين صغار في السن، وذكر أن كل الملاحظات الفنية والتكتيكية لمباريات البطولة ستعرض خلال المؤتمر المرتقب للاتحاد الآسيوي للمنتخبات الأولمبية في مارس المقبل، بمقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.