ألوان

فتاوى يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

الكفارة
ما كفارة اليمين الغموس؟
كفارة اليمين الغموس، هي التوبة والاستغفار، وتسمى اليمين الكاذبة يميناً غموساً، وهي من كبائر الذنوب، لما رواه البخاري عن ‏عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي فقال يا رسول الله ما الكبائر... فذكرها له النبي صلى الله عليه وسلم ومنها: «اليمين الغموس...‏». وذكر العلماء أنها سميت غموساً ‏لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ومن تاب توبة نصوحاً أي ظاهراً وباطناً، وندم على ذنبه قَبِلَ اللهُ تعالى توبتَه فهو أكرم الأكرمين، نَادَى على عباده وفَتَحَ لهم باب التوبة فقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].

التوبة
كيف أعرف أن الله عز وجل قبل توبتي وغفر لي ذنوبي؟
ما دمت قد تبت إلى الله توبة صادقة، فتوبتك مقبولة، فمن كرم الله وفضله أن باب التوبة مفتوح ما لم تطلع الشمس من مغربها أو يصل الإنسان إلى حالة الغرغرة عند الموت، فقد روى الترمذي وابن ماجه والإمام أحمد والحاكم، من طريق ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ». وقد وعد الله العصاة بالمغفرة إذا تابوا توبة نصوحا، قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53]. قال العلامة ابن كثير في تفسيره: وهذا عام في جميع الذنوب، من كفر وشرك، وشك ونفاق، وقتل وفسق.

القضاء
هل أصوم أيام قضاء رمضان متتابعة أم يجوز الفصل؟
الأفضل أن تصومي أيام القضاء متتابعة، وتَتَابُعُ الصوم في قضاء رمضان مستحب وليس واجبا. وأيضاً تستحب المبادرة بالقضاء، قال العلامة المواق في التاج والإكليل على مختصر خليل: (وتعجيل القضاء وتتابعه: يستحب أن يقضي رمضان متتابعاً عقب صحته أو قدومه، لأنَّ المبادرة إلى امتثال الطاعات أولى من التراخي عنها، وإبراء الذمة من الفرائض أولى). ولا يجوز تأخير القضاء إلى دخول رمضان الموالي، ومن فرط في القضاء حتى دخل رمضان الموالي فحينئذ يبقى عليه قضاء ما في ذمته مع وجوب إطعام مسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه.