ثقافة

«كتّاب وأدباء الإمارات» يؤبن ناصر جبران

إبراهيم مبارك يلقي كلمته خلال حفل تأبين جبران (من المصدر)

إبراهيم مبارك يلقي كلمته خلال حفل تأبين جبران (من المصدر)

عصام أبو القاسم (الشارقة)

أطلق اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات اسم الراحل ناصر جبران على الدورة المقبلة من ملتقى الإبداع الخليجي المزمع تنظيمها في شهر مارس المقبل، كما شكّل الاتحاد لجنة لجمع ونشر وقراءة تراث الراحل، وتعهد بمخاطبة هيئة البريد لإصدار طابع بريدي يحمل اسم ناصر جبران وصورته. جاء ذلك في حفل التأبين الذي نظمه الفرع الرئيسي للاتحاد في مقره بالشارقة أمس الأول، بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل جبران الذي ولد بعجمان سنة 1952.
واستهل الحفل، الذي أداره الكاتب منصور الشامسي، بمادة فيلمية تسجيلية ظهر من خلالها الراحل في مجموعة من الصور التي التقطت له وهو يشارك في فعاليات ثقافية متنوعة إلى جانب العديد من الأسماء الإبداعية المحلية والعربية.
وفي كلمته، صوّر الشاعر حبيب الصايغ الوقع المفجع للرحيل المفاجئ لصاحب «ميادير مجموعة قصصية» 1989، الذي كان يتهيأ لتوقيع آخر إصداراته «شمس الضفاف البعيدة، مجموعة قصصية» في اليوم الثالث من شهر نوفمبر الماضي، في ركن التوقيعات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب ولكن الموت كان أسبق.
وقال الصايغ: ناصر جبران عاش ومضى كالنسمة أو العاصفة، ولا يصح وضعه في الحياد أو الانحياز. هو القاص والروائي والشاعر بامتياز، وهو الأخ والصديق بامتياز وهو الإنسان عن جدارة واستحقاق».
من جانبه، تحدث الكاتب إبراهيم مبارك عن الصفات التي اتسمت بها شخصية الراحل، وقال في هذا السياق: ناصر اسم ذهبي، كان جميلاً في كل شيء، خاصة في تعامله مع الآخرين، وكان منطلقاً نحو البعيد.. يتبع الشمس أينما ذهبت..متدفقاً في العطاء والإخلاص».
وتطرق القاص والمؤرخ المسرحي عبدالإله عبد القادر، إلى علاقته الشخصية بالراحل الذي رافقه في محطات عدة من حياته المهنية: في تأسيس مجلة «شؤون أدبية»، واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وفي الهيئة العامة لجائزة سلطان بن علي العويس. وتحدث عبد القادر عن سفريات عدة جمعته بالراحل، نحو مدن في الشرق والغرب، وقال «في السفر تكتشف معادن الأصدقاء وأصالتهم وكان ناصر صديقاً وفياً ومخلصاً وأصيلاً».
القاص السوري عبد الرازق شحرور بدوره تحدث عن شفافية الراحل ناصر جبران، وتفاعله وتواصله مع الكتّاب والأدباء العرب.
وتكلم حارب الظاهري عما تعلمه من الراحل، في معنى الحياة والأدب، مشيراً إلى أن هذا الحفل التأبيني يجمع أحبة الراحل ويبين مكانته العالية لديهم.
وذكر القاص والناقد عزت عمر أن الراحل ناصر جبران كان أول من احتضنه حين جاء إلى الإمارات، معبراً عن حزنه العميق على فقده.
وقرأ القاص عبد الفتاح صبري مقاطع نصية نثرية في تذكر الراحل، ومنها نص بعنوان «ناصر عد إلى..».