الرياضي

عبد الوهاب: «أبوظبي 2019» ستكون الأفضل في التاريخ

حماس كبير للاعبات في مشاركاتهن في ألعاب الأولمبياد الخاص (الصور من المصدر)

حماس كبير للاعبات في مشاركاتهن في ألعاب الأولمبياد الخاص (الصور من المصدر)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص على استعداد أبوظبي بنسبة 100% لاستضافة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص التي تشهد مشاركة 33 دولة، مشيراً إلى أنه يتابع مع اللجنة المحلية التفاصيل الخاصة بالاستعدادات لاستضافة الألعاب في 2018، وأيضاً الاستعدادات الخاصة لاستضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص العالمية في 2019، وسيكون أكبر حدث رياضي في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
وقال: خلال زيارتي إلى أبوظبي وجدت أن العاصمة الإماراتية سوف تقدم وجهاً مشرقاً يفخر به كل العرب، ودول الخليج وآسيا في البطولتين، لما تملكه من رصيد إنساني كبير في كل دول العالم بجهود قادتها لمساعدة المهمشين، والأخذ بيد أصحاب الهمم، وتوفير أفضل بيئة للإبداع في الأحداث داخل الإمارات أو خارجها على حد سواء.
وأضاف: لأن الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص سوف تقام في أبوظبي عام 2019، فقد اتفقت كل الآراء على ترسية تنظيم الألعاب الإقليمية على أبوظبي، حتى تكون «الإقليمية» مرحلة تمهيدية للألعاب العالمية، ولا سيما أن الألعاب الإقليمية سوف يشارك فيها 2000 لاعب ولاعبة، وبهذا سوف تتاح أمام اللجنة المحلية الفرصة لتقييم التجربة قبل انطلاق الألعاب العالمية بعام كامل، لتكوين صورة سليمة عن آخر المستجدات، مع إعداد الخبرات والكوادر، وطرق التفاعل مع هذه الفئة المهمة من المجتمع، ومن حسن الحظ أن الألعاب الإقليمية سوف تقام في مارس 2018، والألعاب العالمية سوف تكون في مارس 2019 بمشاركة 7 آلاف لاعب ولاعبة، وبالتالي فإن هناك عاماً كاملاً بين الحدثين الكبيرين، أحدهما به 2000 لاعب ولاعبة، والثاني به 7000 في التوقيت نفسه من العام، وفي نفس الظروف.
وأضاف: سوف تضم الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص 16 رياضة، بينما تضم الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 22 رياضة رسمية، بالإضافة إلى 4 رياضات استعراضية، وقد تم خلال الاجتماع مع اللجنة المنظمة المحلية واللجان الفرعية مناقشة كل الاستعدادات الخاصة بالألعاب الإقليمية، والألعاب العالمية، ولكن الحيز الأكبر من الاهتمام في اللقاء الأخير كان منصباً على الألعاب الإقليمية، خصوصاً أننا اقتربنا من إطلاقها إذ يفصلنا عن الحدث المرتقب 3 أشهر فقط.
وأوضح: «البنية التحتية في أبوظبي تفي بكل الطموحات، وجارٍ العمل حالياً على بناء مجمع سباحة أولمبي يضم مجموعة مسابح ذات مواصفات قياسية عالمية، خصوصاً أنه أصبح مطلباً ملحاً في ظل فوز أبوظبي باستضافة بطولة العالم للسباحة 2020، وسوف يتم الانتهاء من المسبح الأولمبي للاستفادة منه في ألعاب 2019 العالمية».
وقال: من عناصر القوة في اللجنة المنظمة المحلية أنها تضم عدداً كبيراً من خبراء العالم كل في مجاله يعملون جميعاً تحت مظلة اللجنة المحلية العليا وقبل الحدث بفترة كافية، حتى يتحقق التفاهم والتجانس والتناغم بين الجميع، وأعرف جيداً أن كل خبير يجري التعاون معه هو الأبرز في العالم في تخصصه، وهذا هو الأمر الذي يعطينا الثقة بأن أبوظبي سوف تقدم للعالم أفضل نسخة في دورة الألعاب للأولمبياد الخاص الخاص على مر التاريخ، مشيراً إلى أن وجود شخصيات بكفاءة بيتر ويلر الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص أبوظبي في كل المجالات، يختصر الزمن في توفير عناصر النجاح كافة، وتقديم الصورة الباهرة التي تستحقها أبوظبي بين كل مدن العالم.
وتابع: ترؤس محمد الجنيبي للجنة المحلية المنظمة للأولمبياد الخاص في أبوظبي، يمنح المنظمات الدولية ثقة تامة بنجاح دورة الألعاب وتميزها، لما يملكه من خبرات وكفاءات عالية المستوى، واهتمامه بالتفاصيل كافة، وأعتبره مكسباً كبيراً لحركة الأولمبياد الخاص العالمية بأفقه المتسع، ووعيه العميق في اتخاذ القرار، موضحاً أن الاجتماع الأخير تناول الفعاليات التي سوف تقام على هامش بطولة الألعاب الإقليمية المقبلة، وخصوصاً ملتقى العائلات الذي سيعقد لأسر اللاعبين واللاعبات من هذه الفئة الغالية علينا جميعاً، ومؤتمر إقليمي آخر لشباب المدارس حيث إننا معنيون بتعليم الأبناء من الأجيال الجديدة كيفية التعامل مع أصحاب الهمم، وتقديم كل الدعم اللازم لهم.
وأضاف: في ضوء اهتمام أبوظبي تاريخياً بالعامل الإنساني، ودعم قيادتها الرشيدة على مر السنين لأصحاب الهمم الذي تبناه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تم الاتفاق على إجراء فحص طبي على كل اللاعبين واللاعبات المشاركين في الحدث، لتوفير جميع احتياجاتهم وهي المرة الأولى التي تهتم فيها مدينة في العالم بأدق التفاصيل، وسوف يتم تطبيق ذلك في الألعاب الإقليمية والألعاب العالمية أيضاً، وهذا ما يترك طابعاً خاصاً ومميزاً لدورة الألعاب التي تستضيفها أبوظبي، لتصبح مثالاً يقتدى بها في دورات الألعاب الأولمبية القادمة، إذ لا يعد هذا الحدث رياضياً فحسب، بل إنه من أهم الأحداث الخيرية التي توفر خدمات راقية للمشاركين من الناحية الطبية وبأعلى درجات الجودة إلى جانب الخدمة الرياضية التي اعتادت المدن السابقة المنظمة للحدث على تقديمها.
وتحدث عبد الوهاب عن أهم عوامل فوز أبوظبي باستضافة الحدث العالمي الكبير في 2019، وقال: الدعم الحكومي الذي حظي به ملف أبوظبي، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان أمراً حاسماً، في فوز أبوظبي باستضافة الأولمبياد الخاص الخاص، مشيراً إلى أن الدعم الحكومي في تزايد دائم منذ لحظة إعلان فوز أبوظبي وتسلمها لعلم الأولمبياد الخاص، لا سيما أن اللجنة المحلية المنظمة للأولمبياد الخاص تضم مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين في الدولة.

35 ألف متطوع
أبوظبي (الاتحاد)

أكد المهندس أيمن عبد الوهاب، أن اللجنة المنظمة العليا للأولمبياد الخاص تولي اهتماماً خاصاً بكافة التفاصيل، وتضم خبراء دوليين معنيين في ملفات الإقامة، والمواصلات، والبروتوكولات، وطرق التعامل مع اللاعبين واللاعبات من هذه الفئة، كما أنها لا تترك شيئا للمصادفة، وتعقد دورات تدريبية للمتطوعين بهدف تأهيلهم وتجهيزهم للحدث، لأنه ليس كل متطوع مؤهلاً للتعامل مع هذه الفئة، إذ من الممكن أن يكون المتطوع خبيراً في تخصصه، ولكنه لا يملك القدرة على التعامل مع أصحاب الهمم بالطريقة المناسبة.
وأوضح «النسبة الدولية المعتمدة لعدد المتطوعين في أي حدث رياضي لأصحاب الهمم هي 5 متطوعين ومتطوعات لكل لاعب ولاعبة، مما يعني أن 2000 لاعب ولاعبة من المشاركين في الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص يحتاجون إلى 10 آلاف متطوع، وأن دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019 تحتاج إلى 35 ألف متطوع ومتطوعة».

50 ألف زائر
أبوظبي (الاتحاد)

أكد المهندس أيمن عبد الوهاب، أنه يتوقع حضور أكثر من 50 ألف زائر إلى أبوظبي في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، من بينهم 7 آلاف لاعب، و3 آلاف مدرب وإداري وحكم، مع أسرهم، إلى جانب وجود عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية. وأشار إلى أن هذه الرقم يجعل اللجنة المنظمة أمام تحد كبير، ولا سيما أن التوقعات تشير إلى أن أبوظبي 2019 سوف تشهد أكبر مشاركة في تاريخ الألعاب الأولمبية لأصحاب الهمم ينتمون إلى 170 دولة من مختلف أنحاء العالم.